Note: English translation is not 100% accurate
14 كتيبة ولواء تعلن بدء معركة «الثأر لبانياس» في إدلب والنظام يغرق بساتين حمص لإحكام حصار ما تبقى من أحيائها
10 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الجيش الحر يدمر 8 دبابات للنظام في العتيبة بريف دمشقاستمرت معارك الكر والفر بين الجيش السوري الحر وقوات نظام الرئيس بشار الأسد في عدة مناطق، تزامنا مع اعلان عدة كتائب وألوية عن اطلاق عملية اطلقوا عليها اسم «ثأر بانياس» واتهام المعارضة للنظام بإغراق بساتين مدينة حمص وحرمانها من مواردها الغذائية.
فقد أكدت شبكة شام الاخبارية ان الجيش الحر أسقط طائرة ميغ حربية بالغوطة الشرقية في ريف دمشق على جبهة جربا وأعلنت انه تمكن من تدمير 8 دبابات لجيش النظام في اشتباكات عند بلدة العتيبة بالغوطة الشرقية.
ورد النظام بقصف عنيف لطيرانه الحربي ومدفعيته على مدن وبلدات النشابية ووادي بردى وداريا ومعضمية الشام والبلالية وزملكا ودروشا وخان الشيح وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية. وطاول قصف المدفعية وقذائف الهاون أحياء برزة ومخيم اليرموك وجوبر كما سقطت إحدى قذائف المدفعية في منطقة الزبلطاني.
ومرة اخرى أعلن الجيش الحر عن أسر المقدم «عبدالناصر عربية» من مطار النيرب العسكري خلال تواجده في منطقة القلمون بريف دمشق وسط تزايد عمليات استهداف وأسر قيادات امنية على صلة مباشرة بعمليات النظام العسكرية ومنها ايضا قتل مسؤول السلاح الكيميائي بالحرس الجمهوري أمس الأول.
في هذه الاثناء، شهد ريف ادلب اشتباكات عنيفة في محيط معسكرات القرميد والمسطومة والشبيبة بريف ادلب ضمن عملية القصاص لأهل بانياس، حيث أعلنت 10 كتائب و4 ألوية تابعة للجيش الحر إطلاق معركة للانتقام «لشهداء مجزرة البيضا وراس النبع». وأطلقوا عليها عملية «ثأر بانياس»، ومن الفصائل المشاركة «قيادة تجمع كتائب وألوية جنود الله» و«كتيبة اسود الله» و«مجلس شورى المجاهدين». وبث مجموعة من المقاتلين بيانا اعلنوا فيه بدء المعركة، وتتضمن «تطهير طريق ادلب اريحا مع معسكر الطلائع في قرية المسطومة من قوات النظام».
وأعلنت الكتائب «طريق ادلب ـ اريحا طريقا عسكريا»، وحذرت من ان كل من يسلك هذا الطريق هو هدف مشروع للثوار. وقد بث ناشطون صورا لانفجارات ﺗﻌﻠﻮ ﻣﻦ ﻣﻌﺴﻜﺮ اﻟﻘﺮﻣﻴﺪ وقالوا ان الثوار سيطروا على ﻗﺴﻢ ﻣﻨﻪ وكذلك معسكر الشبيبة. وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن «انفجارات عنيفة هزت مستودعات الذخيرة في معسكر القرميد التابع للقوات النظامية نتيجة استهدافها بصواريخ أرض أرض قصيرة المدى من الكتائب المقاتلة».
من جهته، قصف الطيران الحربي مناطق الاشتباكات وعلى مدينة أريحا في حين قصفت المدفعية الثقيلة على مدن وبلدات سرمين والنيرب وقميناس وبنش ومعرة مصرين ومجدليا وجبل الأربعين بأريحا وكفرلاتة وفيلون ونحليا.
إلى ذلك، لاتزال المعارك متواصلة على جبهة القصير بين الجيش السوري الحر وعناصر حزب الله اللبناني الذي تدعمه قوات النظام بغطاء جوي عنيف. حيث تمكن مقاتلو الحزب وقوات النظام السوري ومسلحي اللجان الشعبية «الشبيحة» من استعادة قرية الشومرية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وأكد مصدر عسكري سوري لوكالة فرانس برس ان «الجيش السوري استرد قرية الشومرية في ريف القصير» وان قواته «تتجه حاليا نحو بلدة الغسانية».
وذكر المرصد من جهته ان «اشتباكات عنيفة تدور في محيط قرية الشومرية» بعد سيطرة القوات النظامية ومقاتلي حزب الله على القرية.
في المقابل أعلن لواء الحق التابع للجبهة الإسلامية السورية بقصف مواقع حزب الله بصواريخ الغراد وأكدوا تحقيق إصابات مباشرة وشوهدت ألسنة اللهب تتصاعد من مقرات الحزب، وفي الريف الشمالي قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات الغنطو والرستن وتلبيسة والدار الكبيرة التي اصابت قذائف النظام مسجدها الكبير.
هذا وتستمر الاحياء المحاصرة في حمص بتلقي القذائف المدفعية والصواريخ لاسيما حي وادي السايح الذي تحاول القوات النظامية السيطرة عليه لفصل حي الخالدية عن أحياء حمص القديمة.
على صعيد متصل، حذر ناشطون سوريون من كارثة جديدة تحيق بمدينة حمص، حيث قالت «تنسيقية الثورة السورية في حمص» ان النظام قام بإغلاق مجرى نهر العاصي مما أدى لطوفان البساتين في مدينة حمص وارتفاع منسوب المياه بشكل كبير جدا أدى لإغراق أغلب البساتين واتهمته بالسعي لـ «تهجير المزارعين منها ومنع المصدر الوحيد للغذاء في المدينة بالنسبة للمناطق الثائرة بعد منع كل شيء من الدخول إليها» خاصة أن هذه المنطقة يقطنها العديد من النازحين من باقي أحياء وقرى المحافظة.
وفي درعا، تستمر الاشتباكات في شمال بلدة خربة غزالة في محاولة جديدة للقوات النظامية للسيطرة على البلدة بعد أن أعلن الجيش الحر تمكنه من صد القوات التي حاولت اقتحامها قبل يومين. وقالت «شام» إن بلدات النعيمة وتسيل والشيخ مسكين وخربة غزالة والكتيبة وعلما بريف درعا شهدت قصفا عنيفا بالمدفعية وراجمات الصواريخ.