Note: English translation is not 100% accurate
الجبهة تنفي إصابة قائدها الجولاني.. وفرنسا تقترح تصنيفها إرهابية
«الغارديان»: نقص التمويل والسلاح يدفع آلاف من مقاتلي «الجيش الحر» للانضمام إلى «جبهة النصرة»
10 مايو 2013
المصدر : لندن ـ وكالات
كشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية أمس أن عددا من مقاتلي الجيش السوري الحر أكبر جماعات المعارضة المسلحة ينشقون عنه ويلتحقون بجبهة النصرة باعتبارها أفضل تمويلا وتجهيزا في وقت نفت الجبهة ما اشيع عن اصابة زعيمها أبو محمد الجولاني.
وقالت الصحيفة انها جمعت أدلة عن تنامي قوة جبهة النصرة، المرتبطة بتنظيم القاعدة، من قادة الجيش الحر في مناطق مختلفة من سورية.
واضافت أن قادة الجيش السوري الحر اعترفوا بأنهم فقدوا وحدات كاملة مؤخرا انشقت والتحقت بجبهة النصرة، فيما فقد قادة آخرون ربع قوتهم أو أكثر.
ونسبت الصحيفة إلى أبو أحمد، قائد كتيبة تابعة للجيش الحر في بلدة دير حافر بريف حلب والذي كان يعمل مدرسا من قبل، قوله ان المقاتلين يشعرون بالفخر للانضمام إلى جبهة النصرة لأنها تعني القوة والنفوذ، ولأن مقاتليها نادرا ما يعانون من نقص في الذخيرة والمقاتلين ولا يتركون هدفهم إلا بعد تحريره، ويتنافسون على تنفيذ العمليات الاستشهادية.
ونقلت عن علاء الباشا، قائد لواء السيدة عائشة، قوله إنه حذر رئيس أركان الجيش السوري الحر، اللواء سليم إدريس، من هذه المسألة الشهر الماضي، وابلغه بأن 3000 مقاتل انضموا إلى جبهة النصرة في الأشهر القليلة الماضية لعدم توفر الأسلحة والذخيرة.
واضاف الباشا أن مقاتلي الجيش السوري الحر في ريف بانياس هددوا بالانسحاب منه لعدم امتلاكهم القوة النارية لوقف مجزرة البيضا.
وقالت «الغارديان» ان لواء أحرار الشمال في الجيش السوري الحر، انضم إلى جبهة النصرة بشكل جماعي، في حين فقد (لواء سفيان الثوري) في ادلب 65 مقاتلا انضموا إلى الجماعة نفسها قبل بضعة أشهر لعدم وجود أسلحة، وقدرت مصادر أخرى بأن الجيش السوري الحر فقد ربع مقاتليه في الأشهر الأخيرة.
واشارت الصحيفة إلى أن جبهة النصرة، التي أدرجتها الولايات المتحدة على لائحة المنظمات الارهابية، تكسب الدعم في مدينة دير الزور، وفقا لأبو حذيفة الذي انشق عن الجيش السوري الحر وانضم إلى الجماعة المسلحة.
ونسبت إلى أبو حذيفة قوله ان جبهة النصرة تقوم بحماية الناس ومساعدتهم ماليا، وتسيطر على معظم آبار النفط في المدينة، وتملك وسائل اعلام مؤثرة.
في السياق ذاته، دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى «زيادة الدعم» للمعارضة السورية المعتدلة وتصنيف جبهة النصرة الاسلامية الجهادية «منظمة ارهابية بالمعنى الذي حددته الامم المتحدة». وقال فابيوس في حديث نشرته صحيفة «لوموند» : «سنزيد دعمنا للمعارضة المعتدلة، الائتلاف الوطني السوري الذي يجب ان يتوسع ويتوحد ويضمن بوضوح لكل طائفة احترام حقوقها في حال تغيير النظام. ولكي لا يكون هناك اي لبس نقترح تصنيف جبهة النصرة المعارضة لنظام بشار الاسد ولكنها متفرعة عن القاعدة كمنظمة ارهابية بالمعنى الذي حددته الامم المتحدة».
الى ذلك، أصيب قائد جبهة النصرة المعروف بأبي محمد الجولاني بجروح في ريف دمشق، بحسب ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ونشطاء المعارضة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، اصيب الجولاني القائد العام لجبهة النصرة في بلاد الشام التي بايعت القاعدة الاربعاء الماضي بجروح خلال القصف الذي نفذه الجيش السوري على مناطق في ريف دمشق الجنوبي، لكن نشطاء آخرين قالوا انه اصيب خلال قيامه بعملية نسف رتل سيارات تابعة للواء ابو الفضل العباس المكون من مقاتلين شيعة في السيدة زينب.
وابلغ احد النشطاء في ريف دمشق الجنوبي المرصد السوري لحقوق الانسان ايضا عن «اصابة عدد من عناصر الجبهة بجروح جراء القصف الذي استهدفهم». وأكد مدير المرصد رامي عبدالرحمن ردا على اسئلة وكالة «فرانس برس» ان الجولاني اصيب في رجله.
لكن وكالة الانباء الفرنسية قالت ان جبهة النصرة نفت على لسان احد قيادييها ان يكون زعيم الجبهة ابو محمد الجولاني اصيب بجروح في قصف في ريف دمشق، الامر الذي كان اعلنه المرصد السوري لحقوق الانسان الذي تمسك من جهته بروايته.
وقال الغريب المهاجر قحطاني على حسابه على موقع تويتر «الاخوة الكرام، ننوه ان ما نشرته بعض القنوات عن اصابة الشيخ الجولاني بدمشق غير صحيح، والشيخ بخير والحمد لله».
واضاف «وان اصيب القادة اوقتل القادة، فالجهاد ماض الى يوم القيامة، لكننا ننبه ان خبر اصابة الشيخ الجولاني غير صحيح».