Note: English translation is not 100% accurate
أكراد سورية يعتزمون تشكيل حكومة مؤقتة وينتزعون المزيد من المناطق في الحسكة
21 يوليو 2013
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ

يعتزم الأكراد السوريون تشكيل حكومة مستقلة لإدارة مناطق وجودهم في شمال سورية، حسبما أفاد مسؤول كردي، في وقت تستمر المواجهات بين المقاتلين الأكراد الانفصاليين والمقاتلين الاسلاميين.
وقال سكرتير حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي وهو الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني الانفصالي، صالح مسلم لفرانس برس «نرى ان الأزمة لا نهاية قريبة لها في الآفاق، ولهذا نحن محتاجون داخل المجتمع في غرب كردستان لتشكيل ادارة ذاتية ديموقراطية».
ويستخدم بعض الأكراد مصطلح « غرب كردستان» للاشارة الى المناطق ذات الغالبية الكردية في شمال سورية، لا سيما محافظة الحسكة (شمال شرق) وبعض مناطق حلب.
وأضاف مسلم ان الأمر هو «مشروعنا منذ عام 2007 لتأمين احتياجات الناس»، مشددا على ان الحكومة ستكون مؤقتة.
وتابع «هي شكل مؤقت للادارة (...) وبمجرد ان يكون هناك اتفاق شامل ضمن سورية في المستقبل عندها يمكن ان نضع حدا لهذه الادارة».
من جهته، اكد المتحدث باسم ما يعرف بـ «مجلس الشعب لغرب كردستان» شيرزاد الايزدي التوجه الى تشكيل الحكومة.
وقال لفرانس برس ان «هذه الادارة الكردية ستكون بمنزلة حكومة محلية مؤقتة، وهي التي ستتخذ الاجراءات لتنظيم انتخابات في المناطق الكردية».
وأوضح ان التجربة ستكون «في بعض الأوجه، مشابهة لتجربة اقليم كردستان».
وأشار الى ان المقترحات لتشكيل الحكومة وتنظيم الانتخابات تخضع للنقاش بين أطراف كردية متعددة، وان ثمة «فكرة ان تكتب دستورا مؤقتا حتى لا يكون هناك فراغ في المنطقة».
وتتولى مجالس محلية إدارة المناطق الكردية في شمال سورية منذ انسحاب قوات نظام الرئيس بشار الأسد منها منتصف العام 2012.
وعدت خطة الانسحاب من هذه المناطق تكتيكية بالنسبة للنظام الذي يحتاج الى هذه القوات في المعارك ضد مقاتلي المعارضة في مناطق أخرى من البلاد، وتشجيعا للأكراد على عدم الوقوف الى جانب المعارضين بهدف الحفاظ على سلطتهم الذاتية.
من جهة أخرى، تدور منذ ايام معارك عنيفة بين الأكراد ومقاتلين إسلاميين متشددين ينتمون الى جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام، المرتبطتين بتنظيم القاعدة.
وأمس تمكن مقاتلون اكراد من طرد مقاتلي جبهة النصرة من موقع جديد كانت تسيطر عليه في محافظة الحسكة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأفاد المرصد في بريد إلكتروني بوقوع اشتباكات بعد منتصف ليل أمس الأول بين وحدات حماية الشعب (الكردية) ومقاتلي جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام وبعض الكتائب المقاتلة في محيط قرى تل علو وكرهوك وعلي آغا في الحسكة انتهت عند الثامنة صباح أمس، «بسيطرة وحدات حماية الشعب على حاجز مطحنة الحوارات المتواجد على مفترق طرق رئيسية».
وأشار الى ان وحدات حماية الشعب «استولت على عتاد وذخيرة وأسلحة خفيفة وسيارة مثبت عليها رشاش ثقيل ومدفع هاون».
ويأتي ذلك بعد ايام من طرد مقاتلين اكراد عناصر جبهة النصرة والمقاتلين الاسلاميين الآخرين من مدينة راس العين الحدودية مع تركيا والواقعة كذلك في محافظة الحسكة.