Note: English translation is not 100% accurate
قوات النظام تحشد لوقف تقدم ثوار المعارضة في العباسية بدمشق
مجزرتان بحق مصلين ونازحين في حمص والجيش الحر يسيطر على موقع للنظام في ريف حلب
31 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

واصلت قوات النظام السوري دكها لأحياء حمص المحاصرة بصواريخ ارض- ارض والراجمات، فيما اعلن الجيش الحر تحقيق تقدم في دمشق والسيطرة على مواقع جديدة في حلب.
وعلى هامش القصف اليومي العنيف للاحياء المحاصرة في حمص وريفها، شهدت المدينة مجزرتين متزامنتين، الاولى اسفرت عن مقتل عدة أشخاص بعد ان اصابتهم قذائف اثناء ادائهم صلاة التراويح في مسجد الحسامي بالدبلان والثانية قتلت عائلة كاملة في قصف لقوات النظام على بلدة تيرمعلة.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان العائلة نزحت عن حي الخالدية بعد أن سيطر عليه النظام بدعم من حزب الله اللبناني. وذكر انها «مكونة من سبعة اشخاص هم رجل وزوجته وشقيقة زوجته وأربعة اطفال استشهدت جراء القصف الذي تعرضت له قرية تيرمعلة بريف حمص عند منتصف ليل الاثنين ـ الثلاثاء»، واشار المرصد الى ان «العائلة كانت قد نزحت من حي الخالدية».
وبث المرصد في بيانه شريطا مصورا يبين عددا من الجثامين التي لفت باكفان بيضاء وكتب عليها اسماء القتلى ممددة على الارض.
ويقول ناشط «عائلة كاملة وقع السقف عليها» لافتا الى ان «عائلة كاملة نزحت الى قرية تيرمعلة استشهدت بكاملها نتيجة القصف بمدافع الفوزيكا على تيرمعلة».
وفي حمص أيضا، قتل نحو عشرين مصليا وجرح آخرون عندما سقطت قذيفة هاون على مسجد الحسامي الشهير في حي الدبلان أثناء اداء صلاة التراويح، بحسب النشطاء الذين اتهموا النظام بقصف المسجد. وقالوا ان قذيفة هاون اخرى سقطت على المسعفين عندما كانوا يحاولون انقاذ الجرحى واصابت عددا منهم.
وأمس جددت قوات النظام القصف بقذائف الهاون على حي الوعر الذي يقطنه غالبية النازحين من الاحياء المحاصرة، كما وقعت اشتباكات عنيفة على عدة محاور في هذه الأحياء التي تعرضت لعدة غارات جوية وصورايخ أرض-أرض.
في غضون ذلك، أعلن الجيش الحر تحقيق تقدم آخر في معارك الشمال حيث سيطر على ضهرة عبد ربه في ريف حلب، بعد اشتباكات عنيفة مع الجيش النظامي قتل فيها عدد من جنود النظام وسيطر فيها مقاتلو المعارضة على مجموعة من الغنائم والمعدات العسكرية، بحسب قناة الجزيرة ونشطاء المعارضة.
من جهته، افاد المرصد عن «مقتل سبعة مواطنين هم 5 اطفال اناث وسيدتان نتيجة الغارة التي نفذها الطيران الحربي على منطقة مسجد الحمزة بن عبد المطلب في مدينة عندان».
كما اغار الطيران الحربي على محيط مبنى المخابرات الجوية بحي الزهراء الذي يتعرض لهجوم مقاتلي الجيش الحر للسيطرة على ماتبقى فيه من ابنية.
أما في معارك العاصمة فقد قال ناشطون ان قوات النظام حشدت المزيد من التعزيزات لوقف تقدم مقاتلي الجيش الحر في ساحة العباسيين في قلب دمشق ووقعت اشتباكات عنيفة في محيط مؤسسة الكهرباء قرب كراجات العباسيين بين الجيش الحر وقوات النظام وسط انباء عن وصول الاشتباكات الى قلب الساحة بحسب النشطاء وقد اغلقت قوات النظام معظم طرقات المدينة جزئيا أو كليا.
وبموازاة ذلك، قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة والدبابات أحياء برزة والقابون وجوبر ومخيم اليرموك. وسط اشتباكات عنيفة في أحياء برزة ومخيم اليرموك والقابون كما شنت قوات النظام حملة مداهمات في حي ركن الدين.
وفي ريف دمشق، قصف الطيران الحربي مدينة الزبداني وقصفت راجمات الصواريخ مدن وبلدات دير العصافير وحتيتة التركمان والسكة والغسولة ومعضمية الشام وداريا وعربين ومسرابا ومعظم مناطق الغوطة الشرقية. وجرت اشتباكات عنيفة في محيط مباني المطاحن الواقعة بين بلدتي الغسولة وحتيتة التركمان بالغوطة الشرقية، بحسب شبكة «شام».
على صعيد متصل، جدد الطيران الحربي استهداف مدينة نوى وبلدة بصر الحرير والمنطقة الواقعة بين بلدتي خربة غزالة والغارية الغربية بريف درعا وقصفت المدفعية الثقيلة مدينة الحارة وبلدة بصر الحرير.
وجدد الطيران المروحي القاء البراميل المتفجرة على بلدات البارة ومعترم ودير سنبل بريف ادلب وقصفت المدفعية الثقيلة بلدة كورين وعدة قرى بجبل الزاوية.