Note: English translation is not 100% accurate
القوات الخاصة البريطانية والأميركية تخطط للتصدي لخطر الجهاديين في سورية
17 فبراير 2014
المصدر : لندن ـ يو.بي.أي
كشفت صحيفة (صندي بيبول) امس ان القوات الخاصة البريطانية والاميركية تخطط للعمل جنبا إلى جنب في مجال مكافحة الإرهاب العالمي، والتصدي لخطر الجماعات الجهادية في سورية.
وقالت الصحيفة إن قادة القوات الخاصة في البلدين يريدون بناء علاقة متينة بين القوة الجوية الخاصة وقوة القوارب الخاصة البريطانيتين وبين قوة دلتا والفريق 6 من قوة عجول البحر الأميركيتين، بعد قيامهم بتطوير علاقة عمل وثيقة خلال حربي العراق وأفغانستان، حيث عملوا معا كمجموعة قتالية خاصة.
وأضافت ان مصادر دفاعية أكدت ان القوات الخاصة البريطانية والأميركية تتقاسم الآن التكتيكات والمعلومات الاستخباراتية وتجري تدريبات مشتركة للتصدي للجماعات الإرهابية الإسلامية، والتي يشارك الكثير منها في القتال الدائر في سورية. ونسبت الصحيفة إلى المصادر قولها هناك ما يقدر بـ 7000 مقاتل أجنبي في سورية وسيبقى العديد منهم على قيد الحياة ويواصلون جهادهم في دول أخرى في الشرق الأوسط وشمال افريقيا والمناطق التي توجد فيها مصالح بريطانية وأميركية.
وأضاف المصدر ستتعامل القوات الخاصة البريطانية والأميركية مع تداعيات القتال الدائر في سورية، والتي ستشكل التحدي الكبير المقبل للغرب. وأشارت الصحيفة إلى أن قوات النخبة البريطانية والأميركية شاركت في العديد من المهام القتالية ضد حركة طالبان وعملت معا بشكل وثيق في العديد من عمليات تحرير الرهائن في أفغانستان، ويريد قادتها الآن ضمان ألا تضيع هذه العلاقة بعد انسحاب القوات البريطانية من أفغانستان بنهاية العام الحالي.
وقالت إن قائد الجيش البريطاني، الجنرال بيتر وول، وقائد القوات الخاصة، الذي لا تعرف هويته لكنه يحمل رتبة لواء، متحمسان جدا لخطة العمل المشتركة بين القوات الخاصة البريطانية والاميركية، والتي تحظى أيضا بدعم جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6). وأضافت ان الخطة ستعرض على قادة القوات المسلحة البريطانية خلال الأسابيع القليلة المقبلة قبل اطلاع رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، عليها.
وكشفت الصحيفة أيضا ان القوات الخاصة البريطانية والأميركية عملت معا في مهام تدريبية في مناطق داخل اليمن، حيث ينشط تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.