Note: English translation is not 100% accurate
لاجئون يتهمون عملاء للنظام بتأجيج الأوضاع
مقتل لاجئ سوري بـ «رصاص مجهول» في مخيم الزعتري
7 ابريل 2014
المصدر : عمان ـ وكالات
أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية ان اللاجئ السوري الذي توفي خلال اشتباكات مع قوات الأمن الأردنية في مخيم الزعتري الكائن في محافظة المفرق، قتل برصاص مجهول.
وقال مدير شؤون مخيمات اللاجئين السوريين بالمديرية، العميد وضاح الحمود، في مؤتمر صحافي: إن لاجئا سوريا يدعى خالد النمري قتل برصاص مجهول المصدر، بينما أصيب آخر فيما وصفه الحمود بـ «أعمال الشغب التي شهدها مخيم الزعتري مساء السبت، وتسببت كذلك في إصابة 29 من عناصر الدرك والشرطة». وأضاف ان السلطات الأردنية لن تلجأ بأي حال من الأحوال إلى استخدام السلاح، مشيرا إلى أن التعامل منذ افتتاح المخيم من بداية الأزمة السورية ورغم سوء الوضع فيه لم يكن السلاح هو الحل.. ولن يكون.
وأوضح انه جرى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتجمهرين. وقال الحمود: لا نسمح بالإساءة لكوادرنا من قوات الأمن والدرك أو التطاول عليهم ولن نسمح لأي شخص ان يعبث بأمن المخيم. وأشار إلى ان حوادث الشغب اندلعت بعد محاولة عدد من اللاجئين الخروج عن طريق الساتر الترابي بشكل غير مشروع، فقامت قوات الدرك بمنعهم وإعادتهم الى المخيم، ما تزامن مع محاولة 3 لاجئين الدخول إلى المخيم أمس، وفي حوزتهم 3 حقائب، فحاولت قواتنا توقيفهم، إلا انهم امتنعوا وبادروا بالشتم والتطاول على قوات الدرك، واستفزازها وتحريض لاجئين عليها، ما أدى الى تطور الأمور الى رشق عناصر الأمن بالحجارة، إذ انضم اليهم نحو 5 آلاف لاجئ.
لكن مصادر المعارضة قالت ان الاشتباكات اندلعت بعد أن صدم أحد عناصر الدرك طفلا من المخيم بسيارته.
وفي رواية أخرى، نقلت «الأناضول» عن لاجئين في الزعتري، قولهم إن «مجموعة افتعلت أحداث الشغب مع قوات الأمن الأردنية بالمخيم خدمة لأجندة النظام السوري»، وأكد اللاجئون وقوفهم إلى جانب الأمن الأردني في حمايته لأمن المخيم من المهربين، مؤكدين رفضهم لأي تجاوزات أمنية يقدم عليها أفراد معروفون بانتمائهم للنظام.
وقال اللاجئ أبو نديم، الناشط الاجتماعي في المخيم، إن «النظام السوري ومنذ أيام ينظم حملة عبر وسائل الإعلام التي تنتمي إليه وعلى رأسها التلفزيون الرسمي ضد الحكومة الأردنية تعاطفا مع اللاجئين»، ومضى أبو نديم قائلا:«في هذا الوقت أصبح النظام يتعاطف مع اللاجئين السوريين بعد أن قصف أماكن سكنهم بمختلف أنواع الأسلحة والبراميل المتفجرة وقتل من قتل وهجر من هجر».
وأوضح أن «هذه الحملات ينظمها التلفزيون ضد الأردن وتركيا بين فترة وفترة بحكم استضافتهما لأعداد كبيرة من المهجرين قسرا»، فيما قال عمر حامد، لاجئ آخر، إن «الأمن الأردني يحكم قبضته بشكل تام على مداخل المخيم ومخارجه لمنع حدوث أي خرق أمني»، مؤكدا أن «النظام السوري يحاول باستمرار اختلاق المشاكل داخل المخيم».ولم يستبعد عمر أن يقوم «أزلام النظام السوري الذين يدخلون إلى الأردن على شكل لاجئين بمحاولة إدخال أسلحة أو عبوة ناسفة لإحداث مشاكل كبرى في المخيم».
كما نفى لاجئون آخرون طلبوا عدم ذكر اسمهم، صحة الرواية التي نشرتها وسائل إعلام مقربة من النظام السوري حول تحرش الأمن الأردني بلاجئات سوريات ما فجر أعمال شغب، ولفت اللاجئون الذين مضى على وجودهم فترات مختلفة إلى أنه «لم تتعرض أي فتاة من المخيم لتحرش من أي شخص سواء رجال أمن أو عاملين بالمخيم».
وقال الحمود: إن الأمور تطورت الى استخدام اسطوانات الغاز وحرق الكرفانات والخيام، إذ جرى رصد إطلاق عيارات نارية من داخل المخيم.
وأضاف ان الرصاص الذي أصيب به اللاجئون مجهول المصدر، ولم يطلق في الموقع الرئيسي للشغب، مشيرا إلى ان التحقيق سيدقق في ذلك.
وأوضح الحمود ان تفتيشا جرى في المخيم، لكن السلطات الأردنية لم تعثر على أسلحة وتم القبض على 10 أشخاص يجري التحقيق معهم للاشتباه في تورطهم بإثارة أعمال الشغب. ولاحقا وصف الحمود الوضع الأمني في المخيم بأنه تحت السيطرة وهادئ.