Note: English translation is not 100% accurate
طهران: مبادرتنا لحل الأزمة ستتم بالتنسيق مع المسؤولين السوريين
المعلم: قتال «داعش» يجب أن يتم بالتنسيق وإلا فهو انتهاك للسيادة
6 أغسطس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال وزير الخارجية وليد المعلم أمس إن حكومته تدعم أي جهود للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» إذا جرت بالتنسيق معها لكنه حذر من خرق السيادة السورية.
وأضاف المعلم في تصريح نقله التلفزيون السوري: «نحن قلنا إننا مع أي جهد لمحاربة «داعش»، وذلك بالتنسيق والتشاور مع الحكومة السورية وإلا فإنه خرق للسيادة السورية».
وكان المعلم يتحدث خلال زيارة إلى طهرن «أهم حليف لدمشق في المنطقة» للاجتماع مع نظيره الإيراني. وجاء تصريح المعلم ردا على ما يبدو على إعلان الولايات المتحدة هذا الأسبوع إنها قررت السماح بشن ضربات جوية والانخراط أكثر للدفاع عن قوات المعارضة السورية التي يدربها الجيش الأميركي من أي هجمات حتى لو كان الأعداء من الجيش السوري أو المقاتلين المتحالفين معه.
في غضون ذلك، قال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون للعربية والأفريقية حسين أمير عبداللهيان انه سيتم التشاور والتنسيق مع دمشق بشأن المبادرة الإيرانية لتسوية الأزمة السورية.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية أمس عن عبداللهيان قوله عقب لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم في طهران ان «أي شيء يتعلق بالمبادرة الإيرانية بخصوص الأزمة السورية سيتم التشاور فيه والتنسيق مع المسؤولين السوريين، حيث سيتم في نهاية المباحثات والمشاورات الإعلان عنها للرأي العام وللأمين العام للأمم المتحدة».
وأعرب عن اعتقاده أن «هذه المبادرة ستكون خيرا لسورية وتعكس رأي الشعب السوري والجهات المؤثرة في سورية ووجهة نظر المسؤولين السوريين».
وكان مصدر إيراني رفيع كشف تفاصيل المبادرة الإيرانية المعدلة لحل الأزمة السورية والتي تضمنت الدعوة الى وقف فوري لإطلاق النار وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإعادة تعديل الدستور السوري وإجراء انتخابات بإشراف مراقبين دوليين. وشدد على ان «الحل الوحيد للازمة في سورية هو الحل السياسي».
وبحث عبداللهيان مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم العلاقات الثنائية والجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب والتطورات في المنطقة.
من جهته، قال المعلم عقب اللقاء: «بحثنا في المواضيع ذات الاهتمام المشترك وكانت وجهات نظرنا متطابقة فيما تم بحثه»، مبينا ان «المبادرة ستكون بالتنسيق مع القيادة والمسؤولين السوريين».
من جانب آخر، بحث المعلم مع الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف في طهران سبل حل الأزمة في سورية ومكافحة الإرهاب والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشار بوغدانوف الى اللقاءات التي جمعته بالمسؤولين السوريين وأطراف المعارضة.
وأوضح انه «بحث المسألة السورية خلال اللقاءات التي أجراها في الدوحة مع عدد من الشخصيات المعارضة وعدد من اللاعبين الإقليميين والدوليين».
وبين ان زيارته الى طهران «تهدف الى الاستماع الى وجهات نظر إيران وما ينبغي عمله في هذا الإطار».
من جهة أخرى، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بسكوف ان بلاده لن ترسل قوات عسكرية الى سورية، نافيا المعلومات التي تحدثت عن طلب رئيس النظام السوري بشار الأسد من القيادة الروسية إرسال قوات عسكرية الى بلاده لمساعدته على محاربة الجماعات المعارضة له.
وأوضح بسكوف في تصريح نقلته وكالة أنباء «انترفاكس» الروسية ان مثل هذه القضية لم تناقش ولم تدرج على بساط البحث، مجددا التأكيد ان الأسد لم يطلب من روسيا إرسال قوات عسكرية إلى سورية.