Note: English translation is not 100% accurate
أوباما: لن أسير في العراق وسورية «على غرار غزو العراق»
واشنطن تدعو لتشكيل تحالف «عربي ـ سوري» لضرب «داعش» براً
4 ديسمبر 2015
المصدر : واشنطن ـ وكالات

تواصل الولايات المتحدة مساعيها الحثيثة لبناء تحالف دولي لمواجهة داعش برا، على غرار تحالفها الدولي الذي يشن غارات على مواقع داعش منذ اكثر من سنة ونصف. وأوضح وزير خارجيتها جون كيري ملامح هذه التحالف ملمحا الى امكانية أن يكون «عربيا ـ سوريا»، فيما أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه لن يسير على نهج الغزو الاميركي للعراق عام 2003 رغم إرسال بلاده مزيدا من القوات لمحاربة التنظيم في العراق والآن في سورية.
وقال أوباما في مقابلة مع شبكة سي.بي.إس «لن نشرع في غزو بالعراق أو سورية على غرار غزو العراق بإرسال كتائب تتحرك عبر الصحراء».
وأضاف «لكني أبدي وضوحا شديدا في أننا سنضيق الخناق دوما على داعش وسندمرها في النهاية وهذا يتطلب منا توفير مكون عسكري لفعل ذلك».
أما وزير خارجيته كيري، فقد دعا في بلغراد أمس الى نشر قوات برية «عربية وسورية» لمواجهة التنظيم في سورية.
وقال كيري في العاصمة الصربية في اجتماع وزاري لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا «من دون امكانية تشكيل قوات برية جاهزة لمواجهة داعش، لا يمكن كسب هذا النزاع بشكل كامل بالضربات الجوية فقط».
واقترح الوزير الاميركي نشر قوات «عربية وسورية» وليس غربية لهذا الغرض.
وأوضح «اذا تمكنا من تنفيذ عملية انتقال سياسي، سيكون في الإمكان جمع الدول والكيانات معا: الجيش السوري مع المعارضة، الولايات المتحدة مع روسيا، وغيرهم سيتوجهون لمحاربة داعش، متوقعا فوزا سريعا في تلك الحالة.
وأضاف «لكم أن تتخيلوا مدى السرعة التي سيتم خلالها القضاء على هذه الآفة، حرفيا في غضون بضعة أشهر، إذا كنا قادرين على التوصل الى هذا الحل السياسي».
وتأتي تصريحات وزير الخارجية الاميركي غداة اقرار البرلمان البريطاني قرار شن ضربات جوية ضد الجهاديين في سورية.
وفي السياق، اعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إرسال مقاتلات إضافية الى قاعدة (اكروتيري) بقبرص لتعزيز العمليات العسكرية ضد داعش في كل من العراق وسورية.
وأوضح فالون في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ان مقاتلات (تايفون) المتطورة هي التي كان يحتاجها التحالف الدولي لتدمير اهداف تابعة لـ «داعش» في سورية بدقة عالية.
على صعيد متصل، اكد فالون ان الضربات الاولى التي نفذتها اربع مقاتلات بريطانية من طراز (تورنيدو) في الساعات الاولى من صباح أمس استهدفت حقلا نفطيا بشمال سورية يسيطر عليه داعش.
وأشار الى ان المقاتلات الأربع كانت مدعومة بطائرة تزود بالوقود وطائرة من دون طيار ومقاتلة اخرى تابعة لإحدى الدول الحليفة استهدفت خمس مواقع اخرى داخل سورية، مضيفا ان هذه الضربات «الدقيقة» تهدف لمنع داعش من الاستفادة من الأموال التي يجمعها من عمليات بيع النفط غير المشروعة لتمويل عملياته الإرهابية. وبين فالون ان التقييم الاولى الذي اجرته القيادات العسكرية تؤكد ان الضربات البريطانية الاولى في سورية كانت ناجحة تماما ولم تصب اي هدف مدني. وقال ان «الضربات ألحقت ضررا حقيقيا بمداخيل النفط التي يعتمد عليها الارهابيون»، مبينا ان عمليات تقييم الأضرار لاتزال متواصلة.
وشدد فالون على ان توسيع بلاده لعملياتها العسكرية من العراق الى سورية سيسرع من عمليات «تفكيك» قدرات (داعش) التي يستخدمها في تخطيط وتوجيه مؤامراته الإرهابية.