Note: English translation is not 100% accurate
الجيش السوري يستأنف هجماته على جبل التركمان باللاذقية
أنقرة تنتقد استهداف الغارات الروسية للمدنيين في إدلب والغوطة
22 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

ستة قتلى و21 جريحاً جراء قذائف على مناطق موالية في دمشق وحلب وريف حماة جددت قوات النظام السوري مدعومة بغطاء جوي روسي، هجماتها العنيفة على جبل التركمان بريف اللاذقية، فيما تعرضت عدة مواقع موالية له لسقوط قذائف اسفرت عن قتلى وجرحى.
فقد استأنف الجيش السوري محاولات استعادة المناطق التي خسرها في ريف اللاذقية من سيطرة قوات المعارضة. وقالت وكالة الأناضول ان الاشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات النظام، تركزت في قمة الجبل الأحمر شمالي جبل التركمان، وبالقرب من «برج القصب» جنوبي الجبل في ريف اللاذقية.
من جهته، أدان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس، استهداف طائرات روسية للمدنيين في مدينتي حلب وإدلب، ما أدى إلى سقوط قرابة 200 مدني، وإصابة آخرين.
وفي لهجة تصعيدية ضد روسيا تصب في خانة التوتر المتصاعد منذ اسقاط أنقرة لمقاتلة روسية على الحدود السورية أدان الوزير، في بيان خطي أوردته الأناضول «بشدة هجوم القوات الجوية الروسية على وسط مدينة إدلب»، فيما بثت رويترز تسجيلا مصورا لمحاولات الدفاع المدني انتشال جثث ومصابين بينهم اطفال ونساء من تحت انقاض الابنية في المدينة.
وأضاف الوزير: «جميع من قضوا في الهجوم كانوا مدنيين، وللإشارة فإن الهجوم على سوق شعبي بالغوطة الشرقي الأسبوع الماضي أودى بحياة 65 شخصا وأصيب 120 آخرون وكانوا جميعهم مدنيين» معتبرا أن هذا الوضع عار على الإنسانية.
واستطرد الوزير: «غالبية الهجمات الروسية في سورية منذ تدخلها العسكري في 30 سبتمبر 2015، تستهدف المعارضة المعتدلة، كما أن الأحياء السكنية المدنية نالت نصيبها من هذه الهجمات».
وتابع الوزير: «تدخلت روسيا في سورية تحت غطاء محاربة تنظيم داعش، وخلال هذه الفترة نفذت أكثر من أربعة آلاف غارة جوية، نحو 91% منها استهدفت المعارضة المعتدلة، مما عزز من قوة التنظيم».
ووصف الوزير الهجوم الروسي يوم أمس الأول بـ «النفاق وتجاهل للرأي العام العالمي»، مشيرا الى أنها جاءت بعد أقل من أسبوع من إقرار مجلس الأمن لمسودة القرار الخاص بسورية والذي يدعو الى وقف اطلاق النار.
في المقابل، قتل ستة مدنيين وجرح 21 آخرون على الأقل أمس جراء سقوط قذائف على مناطق عدة في دمشق وحلب تحت سيطرة النظام السوري الذي اتهم المعارضة بالوقوف وراءها.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا» عن مصدر في قيادة شرطة دمشق ان مقاتلي «ما يسمى جيش الإسلام اطلقوا قذيفة هاون على حي مساكن برزة السكني بدمشق، ما تسبب في ارتقاء شهيد وإصابة تسعة أشخاص بجروح متفاوتة نقلوا على اثرها الى المشفى لتلقي الاسعافات والعلاج الطبي اللازم».
وفي مدينة حلب، سقطت قذائف صاروخية أخرى على حي شارع النيل السكني، ما تسبب وفق الوكالة في «استشهاد ثلاث فتيات واصابة اثنتين اخريين بجروح متفاوتة» بحسب الوكالة.
واوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته «ان الشهيدات الثلاث هن ثلاث شقيقات تتراوح أعمارهن بين الـ 16 والـ 19 عاما».
وأفاد بإصابة عدد من المواطنين بجروح جراء سقوط قذائف على احياء في منطقة الحمدانية، التي تسيطر عليها قوات النظام في مدينة حلب.
وتقصف القوات النظامية بانتظام الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة جوا، لاسيما بالبراميل المتفجرة التي حصدت آلاف القتلى منذ ذلك الحين، فيما يستهدف مقاتلو المعارضة الاحياء الغربية بالقذائف.
وفي وسط البلاد، ذكرت وكالة سانا أن مسلحين استهدفوا مدينة السقيلبية شمال غرب مدينة حماة بقذائف صاروخية، ما ادى الى «ارتقاء شهيدين» واصابة ثمانية آخرين بجروح، بينهم طفل.
وأحصى المرصد السوري من جهته «اصابة نحو 25 بجروح» في البلدة ذات الغالبية المسيحية.
وفي غرب حماة ايضا، اصيب شخصان بجروح جراء خمس قذائف صاروخية على بلدة سلحب.