Note: English translation is not 100% accurate
جماعة منشقة عن «العمال الكردستاني» تعلن مسؤوليتها عن تفجير أنقرة
20 فبراير 2016
المصدر : الأنباء -أنقرة ـ وكالات
أعلنت جماعة «صقور حرية كردستان» مسؤوليتها عن تفجير أنقرة الذي أودى بحياة 28 شخصا الأربعاء الماضي.وقالت الجماعة الكردية المسلحة، التي انشقت في وقت سابق عن حزب العمال الكردستاني المحظور، في بيان على موقعها الإلكتروني، أمس، إنها نفذت التفجير ردا على سياسات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وتعهدت بمواصلة الهجمات.وجاء في البيان: «نفذ مقاتل انتحاري هجوما في شوارع انقرة ضد قافلة لجنود الجمهورية التركية الفاشية».وكانت الجماعة ذاتها قد اعلنت مسؤوليتها في ديسمبر الماضي عن هجوم بقذائف الهاون ضد مطار في اسطنبول. وفي وقت سابق أمس، قالت النيابة التركية امس أن الشرطة أوقفت 17 شخصا يشتبه في صلتهم بتفجير السيارة المفخخة الذي أودى بحياة 28 شخصا في وسط أنقرة، وانتهت «تقريبا» من التحقيق في هذا الهجوم.وقال رئيس نيابة أنقرة هارون كودالاك المكلف الملف في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الأناضول القريبة من الحكومة أن هؤلاء الأشخاص الذين لم تكشف هوياتهم أوقفوا في سبع محافظات في البلاد، موضحا أن الشرطة ما زالت تبحث عن مشتبه فيه واحد.وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اعلن امس الأول عن توقيف 14 شخصا.وقال كودالاك إن نيابة أنقرة «على وشك كشف ملابسات الحادث وكبار المسؤولين سيعلنون التفاصيل قريبا بهذا الخصوص». وأضاف انه تم «التوصل إلى أدلة تشير إلى ارتباط الموقوفين بمنظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية».وكان اردوغان ورئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو أكدا بعد 24 ساعة على الهجوم أن حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب للمقاتلين الأكراد السوريين خططا لهذا التفجير.وقال داود اوغلو أمام الصحافيين إن «الهجوم على صلة مباشرة مع وحدات حماية الشعب الكردية» الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديموقراطي.لكن صالح مسلم رئيس الاتحاد الديموقراطي نفى في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «أي ضلوع في هذا الهجوم»، معتبرا أن «هذه الاتهامات مرتبطة بشكل واضح بمحاولة التدخل في سورية». كما نفى المسؤول في حزب العمال الكردستاني جميل بايك تورط حزبه في التفجير. واستهدف اعتداء انقرة قافلة حافلات كانت تقل عسكريين في العاصمة التركية بالقرب من مقر قيادة الجيش ومن البرلمان.وتفقد رئيس الوزراء التركي امس مكان الهجوم بحضور وزيري الدفاع عصمت يلماظ والداخلية افكان إلا كما ذكر مصور من فرانس برس.وقالت السلطات التركية إن سائق السيارة المفخخة سوري في الثالثة والعشرين من العمر يدعى صالح نجار وقريب من وحدات حماية الشعب. وكتبت صحف عدة في عناوينها انه تم كشف هويته بفضل بصمات اصابعه التي سجلت عند وصوله إلى تركيا كلاجئ.
..وأنقرة: تصريحات أميركا متضاربة بشأن الأكراد
إسطنبول ـ رويترز: اتهم وزير خارجية تركيا مولود تشاووش أوغلو الولايات المتحدة الأميركية أمس بالإدلاء بتصريحات متضاربة بشأن وحدات حماية الشعب الكردية السورية في مؤشر على وجود انقسامات عميقة بين أعضاء حلف شمال الأطلسي بشأن سورية.
وصرح تشاووش أوغلو بأن وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال له إنه لا يمكن الوثوق بالمقاتلين الأكراد فيما وصفه بأنه اختلاف عن الموقف الرسمي لواشنطن.
وأثار تأييد واشنطن لوحدات حماية الشعب في الحرب ضد تنظيم داعش في سورية غضب تركيا التي تخشى من أن يؤدي تقدم القوات الكردية في شمال سورية إلى إذكاء النزعة الانفصالية بين الأقلية الكردية التركية.
واتهمت تركيا وحدات حماية الشعب وحزب العمال الكردستاني بأنهما وراء تفجير أنقرة هذا الأسبوع الذي تسبب في مقتل 28 شخصا.
وقال تشاووش أوغلو إنه من الضعف اللجوء لمثل هذه الجماعات لمحاربة تنظيم داعش وقال «اللجوء إلى جماعات إرهابية مثل وحدات حماية الشعب في محاربة داعش في سورية هو قبل كل شيء دلالة على الضعف.الكل يجب أن يوقف هذا الخطأ. خاصة حليفتنا الولايات المتحدة يجب أن توقف هذا الخطأ فورا».
وأدلى وزير الخارجية التركي بهذه التصريحات في مؤتمر صحافي خلال زيارة رسمية لتفليس عاصمة جورجيا ونقلتها على الهواء مباشرة قناة الخبر التركية التلفزيونية.
وطالب واشنطن بقطع روابطها مع المقاتلين الأكراد.
وقال «صديقي كيري قال إنه لا يمكن الوثوق بوحدات حماية الشعب» حين ننظر إلى بعض التصريحات الصادرة من أميركا تجد أن التصريحات المتضاربة والمربكة مستمرة.
سعدنا بأن نسمع من جون كيري أمس أن آراءه بشأن وحدات حماية الشعب تغيرت جزئيا.
وقالت الولايات المتحدة إنها لا تعتبر وحدات حماية الشعب منظمة إرهابية.
وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية أمس الأول إن واشنطن لا يمكنها أن تنفي أو تؤكد اتهام تركيا للوحدات بأنها وراء تفجير أنقرة.
ودعا تركيا أيضا لوقف قصفها لوحدات حماية الشعب.
ونفى الجناح السياسي للوحدات وهو حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي أن الوحدات وراء الهجوم وقال إن تركيا تستغل تفجير أنقرة لتصعيد القتال في شمال سورية.
وكانت سيارة ملغومة انفجرت قرب حافلات عسكرية متوقفة عند إشارة مرور قرب مقر القوات المسلحة التركية والبرلمان ومبان حكومية في المنطقة الإدارية بأنقرة في وقت متأخر من مساء الأربعاء.
وقالت وكالة الأناضول للأنباء نقلا عن مصادر من مكتب الادعاء في أنقرة إن السلطات التركية احتجزت حتى الآن 17 شخصا وإن هناك أدلة على صلتهم بحزب العمال الكردستاني المحظور.
وفي حادث منفصل قالت مصادر أمن إن قوات الأمن ضبطت شخصين في سيارة تحمل 500 كيلوغرام من المتفجرات مساء أمس الأول في حي دجلة بمدينة ديار بكر كبرى مدن جنوب شرق تركيا التي تقطنه غالبية كردية.