Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة السورية ترفض دعوة النظام لتأجيل محادثات جنيف وتحضر ردها على 30 سؤالاً لديمستورا حول الانتقال السياسي
22 مارس 2016
المصدر : الأنباء - جنيف ـ وكالات
أعلنت المعارضة السورية إرجاء لقائها الذي كان مفترضا أن يعقد أمس مع المبعوث الدولي ستافان ديمستورا إلى اليوم الثلاثاء، في اطار المرحلة الثانية من هذه الجولة التي استؤنفت أمس بلقاء بين المبعوث الدولي ووفد النظام، بحسب قناة العربية.
وسبق ذلك رفض المعارضة أي محاولة من جانب الحكومة لتأخير الجولة المقبلة من مفاوضات السلام في جنيف بسبب الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 13 أبريل.وطالبت روسيا بالضغط على حلفائها في دمشق للدخول في مفاوضات جادة عن الانتقال السياسي. وقال يحيى قضماني نائب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل فصائل معارضة في مؤتمر صحافي بجنيف «نحن على دراية بطلب النظام تأجيل الجولة المقبلة لأسبوعين.النظام يحاول التنصل من مسؤولياته وتأجيل المفاوضات»، وأضاف «نحن مصرون على عقد الجولة التالية في موعدها.لا يحق للنظام فرض أي تأجيل للجولة المقبلة المقررة في الرابع من أبريل. ونأمل أن تستخدم روسيا نفوذها على نظام الأسد للدخول في مفاوضات جادة بشأن الانتقال السياسي».وأكد أن «وفد المعارضة يشتمل على 17 عضوا من الهيئة العليا للتفاوض، و15 شخصا (من خارج الهيئة) هم وفد تفاوضي، فضلا عن 12 مستشارا، فالمعارضة جادة وتعمل ليل نهار لتجهيز المستندات التي تنجح عملية الانتقال السياسي، ولذلك وصفها ديمستورا بأوراق جادة وشاملة، فيما النظام لم يقدم غير ورقة، وطالبنا ديمستورا بتسليمنا خطة النظام للعملية الانتقالية، وسلمنا ورقة لا تفي بالحد الأدنى بالقرار 2254، وسنرد عليها لاحقا».
كما أوضح أن «ديمستورا قدم 4 أوراق، تشتمل على المبادئ الأساسية للانتقال السياسي، وهيئة الحكم الانتقالي وجميع القضايا، ونعمل على تحديد الأوراق والأسئلة التي قدمها، وأحدها يشتمل على أكثر من 30 سؤالا، ونحن نعد إجابات واضحة تساعد دي مستورا في تقدم المفاوضات»، واعلن أن الهيئة العليا ستقدم وثيقتين اليوم، ووثيقتين الخميس كما تم الاتفاق مع المبعوث الأممي.
وتابع قضماني «نحن هنا في جنيف من أجل الدخول في عملية سياسية جادة، تنهي معاناة شعبنا، وقد انخرطنا خلال الأسبوع الماضي في التفاصيل السياسية والدبلوماسية مع الأمم المتحدة، من أجل أن ينال شعبنا الحرية».وأوضح أن «الاجتماعات كانت بناءة مع المبعوث الأممي، ونؤمن بأن الهدف الأساسي من المفاوضات هو الانتقال السياسي، ونرحب بسعي المبعوث الدولي إلى وضع هذا الأمر على جدول الأعمال».
ووصف قضماني الانتخابات البرلمانية التي يزمع النظام إجراءها الشهر المقبل، بأنها «غير شرعية وباطلة»، كونها «تجري خلال عملية انتقال سياسي، ومفاوضات لإيجاد حل سياسي في سورية، وبذلك ينتهك كل القرارات الدولية، ويتحدى المجتمع الدولي».
من ناحيته، قال سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة «المعارضة ملتزمة بموعد ديمستورا ولا تريد التأجيل، بل تريد استمرار المفاوضات دون استراحة، وإن تعب الطرف الآخر من كثرة ما أنجزه، فليستبدلوه بغيرهم، لأن كل يوم يكلف أرواح في سورية».
وسلم الوفد المعارض دي ميستورا ورقة الأسبوع الماضي تتضمن رؤيته للمرحلة الانتقالية وتشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية في حين سلم الوفد الحكومة ورقة مبادئ لا تأتي على ذكر الانتقال السياسي.