Note: English translation is not 100% accurate
هيئة المفاوضات تعرض خطة الانتقال السياسي على «أصدقاء سورية» في لندن اليوم
أردوغان: القوى العالمية غير ملتزمة بإقامة «منطقة آمنة» في سورية
7 سبتمبر 2016
المصدر : عواصم - وكالات
قال متحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس إن القوى العالمية لم تستبعد فكرة تركيا بشأن إقامة «منطقة آمنة» في سورية لكنها لم تبد إرادة واضحة لتنفيذ هذه الخطة. وقال المتحدث إبراهيم كالين لشبكة ان.تي.ڤي التلفزيونية إن اردوغان يدفع باتجاه خطة مبدئية لوقف إطلاق النار في حلب لمدة 48 ساعة ثم تمديدها خلال عطلة عيد الأضحى التي تبدأ يوم 11 سبتمبر الجاري.من جهة أخرى، اعلنت وزارة الخارجية التركية أمس ان وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو سيشارك اليوم في اجتماع حول مستقبل سورية يعقد في لندن برئاسة وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون. وذكرت الوزارة في بيان ان «المنسق العام للهيئة التفاوضية العليا لقوى الثورة والمعارضة السورية رياض حجاب سيقدم عرضا للمشاركين بالاجتماع حول رؤيته لعملية الانتقال السياسي في سورية». وأضاف البيان ان الاجتماع سيضم كلا من فرنسا والولايات المتحدة والسعودية وقطر والإمارات وألمانيا والأردن وإيطاليا والاتحاد الأوروبي الى جانب تركيا والدولة المضيفة المملكة المتحدة. وفي هذا السياق، بدأ وفد الهيئة العليا للمفاوضات والائتلاف الوطني السوري المعارض زيارة رسمية إلى لندن، حاملين معهم خطتهم للعملية السياسية التي ستكون طريق الحل في سورية، تبعا للمفاوضات.الزيارة تأتي بدعوة من الخارجية البريطانية للقاء مع مجموعة أصدقاء الشعب السوري، بغية إطلاق ورقة رؤية بما يخص العملية السياسية والخطوات القادمة. ويضم الوفد اضافة الى حجاب، كلا من أنس العبدة رئيس الائتلاف الوطني وعضوية سالم المسلط وهند قبوات وسهير الاتاسي. ويتضمن جدول أعمال الزيارة لقاء في معهد صانعي الرأي في السلك الديبلوماسي ولقاء مع وزير الدولة البريطاني لشؤون التنمية الدولية، في حين سيعقد ظهرا اللقاء الأساسي للزيارة باجتماع الوفد مع وزير الخارجية البريطاني ووزراء خارجية دول أصدقاء الشعب السوري. في غضون ذلك، دعت لجنة التحقيق حول حقوق الإنسان في سورية التابعة للأمم المتحدة، الى اعادة إحياء الهدنة التي سرت فبراير الماضي وإنهاء الحصار الذي يخضع له قرابة 600 ألف شخص في البلاد. وأعرب المحققون في تقريرهم الثاني عشر الذي يتناول الفترة ما بين يناير ويوليو 2016، عن أسفهم «للتصعيد» في المعارك والهجمات ضد المدنيين منذ نهاية مارس.وأوصت اللجنة «كل الأطراف بتطبيق وإعادة إحياء وقف القتال وإنهاء الهجمات العشوائية على المدنيين».وقالت اللجنة انه «خلال الأشهر الستة الماضية سجلت زيادة كبيرة في الهجمات التي استهدفت الطواقم الصحية والمراكز الطبية (...) وغالبية هذه الهجمات شنتها القوات الموالية للحكومة». ودعا المحققون الاطراف الى انهاء الحصار الذي يعاني منه قرابة 600 الف شخص في سورية معظمهم في مناطق سيطرة المعارضة، والسماح «بلا شرط ولا عراقيل» بإدخال المساعدات الإنسانية الى المناطق المحاصرة. وأكدت اللجنة أنه دون العودة إلى العملية السلمية التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل للأزمة السورية ودون المحاسبة عن التجاوزات التي قامت بها كل أطراف النزاع، فإن الانتهاكات ضد المدنيين السوريين ستستمر.إلى ذلك، أعلنت فصائل المعارضة السورية المنضوية تحت غرفة عمليات جيش الفتح عن البدء بهجوم معاكس مساء اول من امس على قوات النظام والميليشيات الموالية لها جنوبي مدينة حلب، لاستعادة المواقع التي خسرتها في منطقة الكليات والراموسة وفك الحصار، وفي إطار عملية «درع الفرات» التي يخوضها الجيش الحر بدعم تركي، أعلنت رئاسة هيئة الأركان التركية ارتفاع عدد القرى التي حررها الجيش السوري الحر من تنظيم داعش شمالي حلب إلى 9 قرى يوم أمس وحده.