تعهد الرئيس التركي طيب اردوغان بتطهير حدود بلاده مع سورية بالكامل ممن وصفهم بـ «الإرهابيين»، مما يدل على أن الهجوم التركي على عفرين ضمن عملية «غضن الزيتون» سوف تتواصل.
وقال أردوغان في مؤتمر لحزبه العدالة والتنمية الحاكم في إقليم أمسايا الشمالي إن تركيا ستعمل على ضمان إمكانية عودة اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم إلى ديارهم فور تطهير الحدود من المسلحين.
وأكد ان بلاده لا تنوي اقتطاع أي مساحات من منطقة عفرين ولا من الاراضي السورية في الشمال.
ميدانيا، احتفلت القوات المسلحة التركية والجيش السوري الحر بالسيطرة الكاملة على جبل «برصايا» الاستراتيجي شمال شرق مدينة عفرين برفع العلمين التركي وعلم الثورة السورية على قمة الجبل أمس، بحسب وكالة الاناضول الرسمية التركية.
وقامت القوات التركية وقوات الجيش السوري الحر، بتعزيز النقاط الأمنية وإحكام التحصينات في جبل «برصايا»، بعد السيطرة عليه وطرد مسلحي قوات سوريا الديموقراطية «قسد» التي تشكل وحدات الحماية الكردية «ب ي د» الغالبية العظمى منها.
وقالت الوكالة ان الجيشين التركي و«الحر» شرعا بتمشيط الخنادق والأنفاق التي أقامها المسلحون الاكراد، وتفكيك المفخخات.
وكشفت ان تركيا استخدمت في المعارك الطائرة بدون طيار تركية الصنع طراز «بيرقدار»، في عملية تحديد الأهداف العسكرية الأرضية للتنظيم، ودك مواقعه.
وأضافت ان القوات المهاجمة تمكنت من السيطرة على 18 نقطة عسكرية كان التنظيم يحتلها في منطقة عفرين في اليوم التاسع من العملية.
وتشمل المنطقة التي جرى تحريرها أمس 5 بلدات و13 قرية ومزرعة واحدة، و4 تلال استراتيجية. وتعود أهمية «جبل برصايا»، إلى إطلالته على مدينتي أعزاز السورية وكليس التركية، ومنه كان يتم استهداف المدنيين في المدينتين بالقصف المدفعي والصاروخي وقذائف الهاون، حسب الاناضول.
من جهته، عاد الناطق باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ وأكد أمس التصريحات السابقة حول عزم انقرة «تطهير منبج» بعد عفرين.