اصطدمت تأكديات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن عملية «غصن الزيتون» ستشمل منبج بتأكيد واشنطن أنها لن تسحب قواتها المتواجدة في تلك المدينة ما ينذر بتصاعد التوتر المتفاقم أصلا بين الحليفين الأطلسيين.
فقد نقلت محطة «سي.إن.إن» الإخبارية الأميركية عن قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل قوله إن الولايات المتحدة لا تخطط لسحب قواتها المتمركزة قرب منبج رغم دعوات تركيا لإخراجهم فورا.
ونقل الموقع الإلكتروني للمحطة عن فوتيل قوله إن سحب القوات الأميركية من منبج «ليس أمرا نفكر فيه» الآن.
بيد أن أردوغان، عاد وأكد أن «غصن الزيتون» التي تنفذها بلاده ضد مسلحي قوات سوريا الديموقراطية «قسد» وهم بغالبيتهم العظمى تابعون لوحدات الحماية الكردية «ب ي د»، ستمتد إلى منبج وقال: «سيدفع الإرهابيون ثمنا باهظا نتيجة اعتدائهم على الحدود التركية».
ميدانيا، عبرت تعزيزات مكونة من عربات عسكرية تركية بوابة «أونجو بينار» الحدودية من ولاية كليس التركية إلى منطقة «أعزاز» أمس، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول التركية. وتزامن ذلك مع تكثيف الضربات الجوية التركية على الحدود بين تركيا ومنطقة عفرين، والتي تسفر عن سقوط عدد من المدنيين ايضا.