- «قسد» تعلن استهداف قاعدة تركية في إعزاز وقتل ٥ جنود أتراك
قرعت الأمم المتحدة ناقوس الخطر وحذرت من أن سورية تشهد أعنف فترات القتال منذ بدء الحرب قبل 7 سنوات، في ظل تقارير عن مزيد من الضحايا والتدمير لاسيما في الغوطة الشرقية المحاصرة وإدلب.
وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سورية علي الزعتري أمس، إن الوضع في سورية يشهد بعضا من أسوأ المعارك، بحسب ما نقلت عنه «رويترز».
كما أشار الى أن الوضع هناك ازداد سوءا عما كان عليه، أن توجه الأمم المتحدة الدعوة لوقف فوري لاطلاق النار الثلاثاء الماضي.
وأضاف في بيان أرسل بالبريد الإلكتروني لـ«رويترز»، أن هناك تقارير عن مئات القتلى والمصابين من المدنيين ونزوحا كبيرا وتدميرا للبنية التحتية المدنية بما في ذلك المنشآت الطبية. وتشهد محافظة إدلب، المعقل الأكبر للمعارضة السورية، حملة عسكرية يشنها النظام السوري بغطاء جوي روسي منذ أربعة أشهر، استهدفت المراكز الحيوية المدنية والطبية، ما أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين وفق منظمات حقوقية، بالإضافة إلى نزوح الآلاف. وفي الغوطة الشرقية المحاصرة منذ سنوات، تجدد القصف العنيف من قبل قوات النظام والميليشيات المساندة لها، حيث قضى 5 أشخاص وأصيب آخرون فجر أمس في مدينة «دوما» إثر تعرضها لقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام. ولوحظ غياب شبه كامل للغارات الجوية، الأمر الذي رده محللون إلى قصف اسرائيل مطاري «المزة» و«التيفور» خلال هجومها «واسع النطاق» السبت الماضي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عددا منهم فارقوا الحياة متأثرين بجراحهم، بينهم سيدة وطفل قتلوا جراء استهداف قوات النظام دوما بـ 3 صواريخ يرجح أنها من نوع أرض ـ أرض بعد منتصف ليل أول من أمس.
وقتل شخصان في مدينة «سقبا» وواحد في كل من «حمورية» و«كفر بطنا»، وسقط عدد من الجرحى في «بيت سوى» و«النشابية»، بحسب موقع زمان الوصل.
كما تجدد القصف الصاروخي على أحياء مدينة «عربين» المجاورة لتصل حصيلة الصواريخ إلى أكثر من 20 صاروخا مخلفة دمارا كبيرا في البنى التحتية للمدينة، في حين تعرضت منطقة «النشابية» و«حرزما» لقصف مدفعي مكثف أسفر عن حدوث دمار في منازل المدنيين وسقوط عدد من الجرحى. على الجبهات الشمالية، استهدفت المدفعية وراجمات الصواريخ والمقاتلات التركية أمس مواقع ميليشيات وحدات حماية الشعب الكردية غربي منطقة عفرين.
وقالت وكالة الاناضول، ان القوات التركية والجيش السوري الحر تمكنا من تطهير قرية المحمدية وتلة العمارة في محيط عفرين.
من جهتها، أعلنت الميليشيات الكردية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، استهدافها قاعدة عسكرية تركية في مدينة (أعزاز) بريف حلب الشمالي، ما أسفر عن مقتــل 5 جنود أتراك وإصابة آخرين.
وذكرت القوات ـ في بيان أوردته قناة (العربية الحدث) أن العملية أسفر عنها أيضا تدمير المدافع التي كانت تطلق القذائف على قرى محور بلدة (شرا)، إلى جانب تدمير 4 دبابات كانت في القاعدة، علاوة على تفجير مستودع للذخيرة، على حد وصفها.