أعلنت ميليشيات قوات سوريا الديموقراطية (قسد) التي تسيطر عليها وحدات الحماية الكردية، عزمها نقل 1700 من مقاتليها من الذين دربتهم اميركا وشاركوا في معارك الرقة ودير الزور ضد داعش، إلى عفرين لمواجهة الهجوم تركي منذ نحو شهر ونصف.
وقال القيادي في قسد أبو عمر الادلبي خلال مؤتمر صحافي في مدينة الرقة «اتخذنا القرار الصعب بسحب قوات من ريف دير الزور وجبهات القتال ضد داعش والتوجه الى معركة عفرين».
ومن المفترض أن تتوجه هذه القوات إلى عفرين، وفق الإدلبي، الأسبوع الحالي وهي تتألف أساسا من فصائل عربية من الشمال السوري.
وقال الادلبي «حاربنا داعش وساعدنا التحالف في الرقة ولكن دون ان يدافع التحالف عن شركائه»، مضيفا «لن ننتظر القرار من احد وسوف نتوجه الى عفرين».
في غضون ذلك، تواصل تركيا معركة «غصن الزيتون» ضد قسد في عفرين، حيث اعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أن قوات بلاده تسيطر على مساحة 700 كيلومتر مربع من منطق عفرين. ووعد بأن «العملية التي يشنها الجيش التركي في عفرين ستمضي بشكل أسرع من الآن فصاعدا».
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن «القوات التركية باتت تسيطر على نحو 40% من منطقة عفرين».