صعّد النظام السوري قصفا لريف حمص الشمالي بشكل غير مسبوق أمس، وسط معلومات عن نيته شن هجوم شامل بغية الضغط على فصائل المعارضة المسيطرة على المنطقة للموافقة على اتفاقات مماثلة لتلك التي جرت في الغوطة وجنوب دمشق.
وقال ناشطون والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن النظام بدأ أمس قصفا عنيفا على المنطقة ولم يغادر الطيران المنطقة منذ صباح أمس.
وأكد المرصد أن هجوم النظام على ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، وهي أكثر المناطق المحاصرة اكتظاظا بالسكان، شمل ضربات جوية وقصفا بالمدفعية.
واستهدف الطيران المروحي والحربي خصوصا مدينة الرستن بعشرات الصواريخ والبراميل، طالت المشفى الميداني في المدينة، ما أدى لأضرار مادية كبيرة لحقت به، وخروجه عن الخدمة، وذلك بعد يوم من استهداف مشفى الزعفرانة وإخراجه عن الخدمة في ذات الريف.
وقالت شبكة «شام» الاخبارية ان القصف العنيف اسفر عن سقوط قتلى وجرحى في مدن وبلدات الرستن والزعفرانة وعز الدين والغاصبية الواقع في الريف الشمالي.
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أنه تم استهداف قرية المشرفة الموالية بـ 3 قذائف صاروخية ما أسفر عن وقوع أضرار مادية في منازل الأهالي وممتلكاتهم، كما استهدفت بقذيفة صاروخية حي (بابا عمرو)، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية دون وقوع إصابات بين المواطنين.
وفي دمشق، سلم عدد من فصائل المعارضة السورية التي تسيطر على بلدات جنوب العاصمة بعض النقاط في بلدة يلدا للقوات الروسية والجيش السوري في إطار الاتفاق الذي تم التوصل اليه أمس الأول ويقضي بتهجير المدنيين والمقاتلين الرافضين للخضوع لشروط النظام في أحياء جنوب دمشق، الى الشمال مقابل سماح المعارضة بإخراج نحو 5000 من المسلحين الموالين وعائلاتهم ومدنيين من بلدتي كفريا والفوعا في ريف ادلب.