أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء تدريب عسكري مفاجئ وواسع النطاق في هضبة الجولان السورية المحتلة، امس بحسب القناة الثانية العبرية.
وقال متحدث باسم الجيش، لم تذكر القناة اسمه، انه تم استدعاء قوات من الاحتياط للتدريب المتوقع أن يستمر أياما، وستسمع خلاله أصوات انفجارات.
وأضاف أن التدريب المفاجئ يهدف إلى الحفاظ على مستوى تأهب وجهوزية القوات، وستشهد المنطقة حركة مكثفة للمركبات العسكرية.
ومنذ حرب يونيو 1967، تحتل إسرائيل حوالي 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان، وأعلنت ضمها إليها في العام 1981، بينما ما يزال حوالي 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.
وتعتبر الهضبة السورية، حسب القانون الدولي، أرضا محتلة، ويسري عليها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 لعام 1967، الذي ينص على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها. ولفتت القناة الثانية إلى تدريب آخر لسلاح الجو الإسرائيلي استمر أياما وانتهى الخميس الماضي.
وشمل تدريبات على مواجهة عسكرية في الجبهتين الشمالية (سورية ولبنان) والجنوبية (قطاع غزة).
وقالت الصحيفة أن التدريب استهدف تحسين حالة التأهب والاستعداد مع سيناريوهات حربية مختلفة، واشتركت فيه مئات الطائرات الحربية ومروحيات نقل.