أكدت الحكومة الاردنية أمس أن المعبر الحدودي مع سورية «جابر- نصيب» مازال مغلقا، نافية ما اعلنته وزارة النقل السورية حول إعادة فتحه وبدء حركة النقل ودخول وخروج الشاحنات.
وقالت الناطقة الرسمية باسم الحكومة وزيرة الدولة لشؤون الإعلام جمانة غنيمات إن «معبر جابر-نصيب لايزال مغلقا، ولم يتم افتتاحه أمام حركة نقل البضائع والمسافرين».
واضافت غنيمات في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الاردنية الرسمية «بترا» أن «الجانبين مستمران في دراسة موضوع فتح الحدود للوقوف على الأوضاع في المراكز الجمركية، حيث اجتمعت اللجان الفنية المعنية لهذه الغاية».
وأشارت الى ان «الاجتماعات الفنية لفتح الحدود مستمرة»، مؤكدة ان «إعادة فتح الحدود يتطلب توافر بنية تحتية ومعايير لوجستية وفنية يلزم تحقيقها».
وبعد النفي الأردني، عادت وزارة النقل السورية في بيان أمس، وأعلنت أن معبر جابر الرئيسي مع الأردن، سيعاد فتحه في العاشر من أكتوبر المقبل بعد إكمالها الاستعدادات اللوجستية لذلك من الجهة السورية. لكن الجانب الأردني لم يحدد موعدا لفتحه.
و كانت الوزارة أعلنت صباح أمس على صفحتها على موقع «فيسبوك» «افتتاح المعبر» وبدء حركة عبور الشاحنات والترانزيت.
وأكد مدير الجاهزية في وزارة النقل سليمان خليل لوكالة فرانس برس «فتح بوابات معبر نصيب بشكل كامل من الجانب السوري».
وفي بيان نشرته على صفحتها على موقع فيسبوك ونقله الاعلام الرسمي، أفادت وزارة النقل السورية عن «افتتاح معبر نصيب الحدودي بين سورية والأردن وبدء حركة عبور الشاحنات والترانزيت».
وأغلق المعبر منذ ثلاث سنوات اثر سيطرة فصائل المعارضة عليه، من الجانب الأردني. ثم بدأت مفاوضات إعادة فتحه بعد سيطرة النظام عليه في يوليو الماضي عقب هجوم عنيف شنته قوات النظام على المنطقة الجنوبية بدعم سوري.
وشكل المعبر الواقع في محافظة درعا منفذا تجاريا حيويا بين سورية والأردن. وكان يستخدم كذلك لنقل الصادرات من لبنان وتركيا برا إلى الأسواق العربية. وكشف مصدر حكومي أردني أن الترتيبات الأمنية لا تزال تؤخر إعادة فتح المعبر المعروف بمعبر نصيب، حتى الآن.
وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ): إن الأردن يريد الاطمئنان على الأوضاع الأمنية قبل أي أمر آخر.