أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم، ترحيب النظام بالمساعدات لإعادة الإعمار المقدمة من الدول الحليفة وغير المشاركة في «العدوان على سورية» على حد قوله. وقال إن «الدول التي تقدم مساعدات مشروطة فهي غير مدعوة وغير مرحب بها للمساعدة»، وجاء هذا الموقف مخالفا للحليف الروسي الذي دعا وزير خارجيته سيرغي لافروف أمس الأول «جميع دول العالم» إلى المساهمة في إعادة إعمار سورية.
وقال الوزير السوري في كلمة له امام الجمعية العامة لأمم المتحدة «هناك تهم جاهزة وسيناريوهات معدة مسبقا للعدوان على سورية كما جرى عندما نفذت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا عدوانها الثلاثي الغاشم على سورية في شهر أبريل الماضي تحت ذريعة استخدام الأسلحة الكيميائية دون أي تحقيق أو دليل».
ووصف التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، بـ«غير الشرعي» واعتبر انه «حارب كل شيء إلا الإرهاب وأهدافه تتماهى مع أهداف المجموعات الإرهابية في نشر الفوضى والقتل والدمار».
من جهة أخرى، طالب المعلم المجتمع الدولي بـ«التحرك الفعلي لوضع حد لكل ممارسات إسرائيل في الجولان السوري المحتل وفلسطين المحتلة وإلزامها بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة».