أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس مجلس الأمن أنه يرغب في تعيين الديبلوماسي النرويجي غير بيدرسون كمبعوث خاص جديد الى سورية، خلفا لاستافان ديمستورا، وفق ما أفادت مصادر ديبلوماسية عدة.
ويشغل بيدرسون حاليا منصب سفير النروبج لدى الصين، وسبق أن كان سفيرا لبلاده لدى الأمم المتحدة.
وقال غوتيريس في رسالة اطلعت عليها فرانس برس «أنا سعيد بأن ابلغكم بنيتي الاعلان عن تعيين غير بيدرسون كمبعوثي الخاص الى سورية. ولاتخاذ هذا القرار قمت باستشارات واسعة بما في ذلك مع حكومة الجمهورية العربية السورية».
وأشارت الرسالة الى أن « بيدرسون سيدعم الأطراف السورية عبر تسهيل ايجاد حل سياسي شامل وجدير بالثقة يحقق التطلعات الديموقراطية للشعب السوري».
ونقلت رويترز، عن ديبلوماسيين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم إن بيدرسن، حصل على موافقة غير رسمية من الأعضاء الخمسة الدائمين بالمجلس وهم روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.
وسيحل بيدرسون محل ديمستورا الذي سيتنحى عن منصبه لأسباب عائلية في نهاية نوفمبر الجاري.
وشكر غوتيريس في رسالته المبعوث السابق «لجهوده المنسقة ومساهماته لأكثر من اربع سنوات في البحث عن السلام في سورية».
وسيواجه الديبلوماسي النرويجي عقبات في التفاوض على اتفاق سياسي يقول الغرب إنه يبدأ بتشكيل لجنة دستورية لاجراء انتخابات باشراف الامم المتحدة وهو ما اعلن ديمستورا ان النظام يرفضه.
وفي سياق آخر، قصفت تركيا أمس مواقع لمسلحي «وحدات حماية الشعب الكردية» التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية «قسد» في محيط مدينة عين العرب «كوباني».
وأكدت وكالة «الأناضول» الرسمية تمكن الجيش التركي، من تحييد أربعة من عناصر الوحدات الكردية «ب ي د» الذين تعتبرهم أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني «بي كا كا»، وإصابة ستة آخرين بقصف مدفعي على المنطقة.
ونقلت عن مصادر أمنية تركية، أن بطارية المدفعية التابعة للجيش التركي المنتشرة على الخط الحدودي مع سورية بولاية شانلي أروفة، قصفت مواقع الوحدات التي تصنفها ارهابية في منطقة عين العرب غربي نهر الفرات.
وقد ذكرت وكالة «ANHA» المدارة من ما يسمى بـ«الإدارة الذاتية» الكردية شمالي سورية، أن الجيش التركي قصف قرية كور علي الواقعة إلى الغرب من مدينة عين العرب بقذائف الهاون.وأشارت الوكالة إلى أن القصف كان مكثفا.
وقال محللون مهتمون بالشأن التركي، بينهم المحلل ناصر تركماني عبر «فيسبوك»، إن الجيش التركي قصف مواقع «الوحدات» بعد تعرض دورية له لإطلاق قذيفة صاروخية بالقرب من قرية أشمة، حيث يقع الموقع الجديد لمزار سليمان شاه.
وأوضحت الوكالة أن «الوحدات» ردت على مصادر القصف التي تعرضت لها قرى غربي كوباني، ودمرت آلية عسكرية للجيش التركي في قرية سيلم.
وجاءت الاستهدافات بعد التهديدات التي وجهها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بإطلاق عملية عسكرية واسعة ضد «قسد» شرق الفرات.