هز انفجاران مدينة الباب بريف حلب الشرقي التي تسيطر عليها المعارضة موقعين إصابات، دون تسجيل أي حالة وفاة.
وقالت مواقع اخبارية ان الانفجار الأول استهدف رئيس بلدية المدينة مصطفى عثمان بلغم أرضي انفجر بالقرب من سيارته أثناء مروره على الطريق الواصل بين قريتي سوسان والباب.
تزامن ذلك مع انفجار عبوة ناسفة في سيارة عسكرية تابعة لفصيل «المنتصر بالله»، المنضوي في «الجيش الوطني» السوري.
وأفاد الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في حلب، عن وقوع ثلاثة إصابات إثر انفجار العبوة الناسفة في السيارة العسكرية، الذي وقع في شارع الكورنيش بمدينة الباب.
من جهة أخرى، قالت مصادر وحسابات عدة عبر مواقع التواصل ان الشخصية المستهدفة بغارة التحالف الدولي التي نفذتها طائرة مسيرة (درون) قرب بلدة ترمانين بريف إدلب أمس هو القيادي السابق في هيئة تحرير الشام وفي تنظيم «حراس الدين» حاليا، المعروف باسم «أبو خديجة الأردني».
وبلال خريسات (أبو خديجة الأردني)، الذي عرف عنه معارضته لتنظيم الدولة وظهوره في اصدارات مرئية يهاجم بها التنظيم، سبق له أن قاد «النصرة» كأمني وشرعي في كل من الغوطة الشرقية وحمص وأخيرا حط رحاله في ادلب، واسس مع «أبو جليبيب الأردني» تنظيم «حراس الدين».
وكان أشيع مقتل «أبو خديجة الأردني» بعملية اغتيال من قبل مجهولين قرب قرية ترملا بريف إدلب الجنوبي، خلال العام الماضي.
وسبق أن أعرب مسؤولو مكافحة الإرهاب الأميركيون عن قلقهم المتزايد من أحد الفروع التابعة لتنظيم القاعدة في سورية، الذين يقولون انه يخطط لشن هجمات ضد الغرب من خلال استغلال الوضع الأمني الفوضوي شمال غرب البلاد.