Note: English translation is not 100% accurate
سوّى نفسه ما يعرفني ولا يذكر اسمي كنوع من التجاهل
غالب العصيمي: السنعوسي اجتهد لكنه أخطأ كثيراً خلال توليه لـ «الإعلام»
18 مارس 2010
المصدر : الأنباء



تواجدي في تلفزيون الكويت يلبي طموحي فهو من صنعني
أرحـــب بالتعاون مع أي فضائية أخرى تحمل رسالة إعلامية ساميةعبدالمحسن الروضان
الإعلامي غالب العصيمي يواصل مشواره من خلال برنامج «بيتك» عبر شاشة تلفزيون الكويت، مؤكدا انه من خلاله يحقق طموحه، ومتمنيا في الوقت نفسه ان يكون عند حسن ظن الناس به. غالب لا يمانع ان ينتقل الى فضائية اخرى بشرط ان تكون صاحبة هدف ورسالة سامية، مشيرا في الوقت نفسه الى انه ابن التلفزيون وتعلم فيه الكثير، شاكرا مسؤوليه على ثقتهم به. «الأنباء» استضافت الإعلامي غالب العصيمي في ديوانيتها، حيث تواصل مع القراء وأجاب عن جميع أسئلتهم واستفساراتهم، مبينا سبب خلافه مع وزير الإعلام الأسبق محمد السنعوسي ولماذا لا يقدم البرامج السياسية وطموحاته وأهم خططه المستقبلية، فإلى تفاصيل «ألو الأنباء»:
خالد: أنا معجب فيك جدا وفي أسلوب تقديمك المميز لكن سؤالي: وينك عن القنوات الفضائية مثل الراي والوطن؟
«الراي» و«الوطن» ما في شك انهما من القنوات المهمة في الكويت مثل ما تلفزيون الكويت هو الآخر من القنوات المهمة وحقيقة أنا أتشرف بأني ابن تلفزيون الكويت لأني تعلمت وتدربت من خلال هذا الجهاز العظيم واكتسبت منه الكثير وله فضل كبير بعد الله سبحانه في تعريف الناس بغالب العصيمي، أما مسألة وين القنوات الفضائية عني وتحديدا مثل «الراي» و«الوطن» أقولك بأن باب التعاون مفتوح إن وجدت الفرصة وأنا أرحب بذلك وعلى أتم الاستعداد لتلبية الدعوة والساعة المباركة.
ما تلقيت عرضا منهم الى الآن؟
الى الآن ما تم شيء ومثل ما قلت لك أنا أرحب بالتعاون مع أي فضائية تحمل رسالة إعلامية سامية مثل «الراي» و«الوطن».
علاقة طيبة
حسن العجمي: ليش ما نسمعك بإذاعة الكويت صارلك فترة غايب؟
صحيح صار لي فترة ما اشتغلت بالإذاعة وبصراحة السبب مو مني لأن الى الآن ما عرض علي برنامج من قبل الاخوان في إذاعة الكويت مع العلم ان علاقتي فيهم طيبة وهم اخوان وأصدقاء واعتز فيهم ولكن الى الآن ما جاني عرض بأن أقدم برنامج وإن حصل الساعة المباركة وارحب بالتعاون معاهم واقول أهلا وسهلا مليون مرة بالتعاون مع الاخوة بالاذاعة.
ودي اعرف رأيـك فــي مستـوى تلفزيون الكويت؟
شهادتي فيه مجروحة وهو من التلفزيونات الرائدة اللي له مكانته صحيح ان المسألة منافسة وسباق بين التلفزيونات لكن تلفزيون الكويت يظل له مكانته بين القنوات ولكن نحتاج الى تعاون وتضافر لمجموعة من الجهود لكي يكون قادرا أكثر على المنافسة ويحجز له حيزا ما بين الفضائيات خصوصا ان المنافسة أصبحت شديدة في الوقت الحالي.
أم تركي: السلام عليك، اشلونك غالب؟
أهلا يا أم تركي حياچ.
شنو سبب غيابك الفترة الطويلة؟
حقيقة ما ودي ان يكون الغياب طويلا عن التلفزيون ولكن تعرفين بأن العمل الإعلامي مبني على الجماعة وبالتالي انت ما تعمل لوحدك تعمل مع فرق وهذه الفرق أشخاص وتحكمهم مشاريع وأفكار، والفكرة موجودة ولا ودنا نغيب عن تلفزيون الكويت ولا لحظة ولكن تأكدي ان الأمر ليس بقراري وحدي لكن هناك أمور كثيرة من أجل تقديم برنامج أو فكرة للعمل بها وأنا حاليا موجود في تلفزيون الكويت وأقدم برنامج «بيتك» واشكر الأخ فوزي التميمي والأخ علي الريس والأخ ناصر العتيبي على ثقتهم بأن أعود من خلال برنامج «بيتك» الذي له عمره وتاريخه ومكانته في التلفزيون وأنا شاكر لهم جزيل الشكر على هذه الثقة.
ما في مشروع قادم عندك لبرنامج جديد؟
الأفكار كثيرة وموجودة وإن شاء الله بالمستقبل القريب إذا كتب الله لنا عمرا نراها من خلال شاشة الكويت.
حقل إعلامي
بصراحة تواجدك في تلفزيون الكويت يلبي طموحك؟
طبعا يلبي طموحي وطموح كل من يعمل في الحقل الإعلامي وعلى فكرة سألني الكثير من المتصلين عن هذا الأمر إن كان تلفزيون الكويتي يلبي طموحي ويشبع رغباتي الإعلامية وأجبت بأنه مدرسة تعلمت الكثير منها وان حصل وخرجت للعمل في قناة أخرى فتأكدي بأن من صنع غالب العصيمي هو تلفزيون الكويت، هذه المدرسة التي خرجت كما كبيرا من المذيعين والمخرجين والفنيين والمعدين اللي وضعوا لهم بصمة في الفضائيات ليست المحلية فقط بل تمتد الى الخليجية والعربية، وممكن في مرحلة من المراحل المقبلة قد يكتب الله لك نصيبا مع احدى القنوات الاخرى وليس معنى هذا تجاهل فضل تلفزيون الكويت وفضله علي أنا شخصيا وعلى غيري من الزملاء، وخليني أكون أكثر صراحة واقولچ شنو ينقص تلفزيون الكويت؟ مع وجود البرامج الزينة فيه هو بساطة التسويق لهذه البرامج فقط لا أكثر ولا أقل وتتفوق التلفزيونات الثانية على تلفزيون الكويت بهذا الخصوص، فالتلفزيونات الأخرى لديها تميز في تسويق برامجها في الشوارع والصحف ووسائل المواصلات بعكس تلفزيون الكويت الذي يكتفي بعرض بروموشن فقط.
لهذا البلد
وينك من البرامج السياسية؟
البرامج السياسية أمر عودتها ليس بيدي، ولكن هناك توجها من قبل المسؤولين في وزارة الاعلام لعدم وجود برامج سياسية في التلفزيون، واكتفوا فقط بالبرامج الاجتماعية الاسرية والمنوعة الخفيفة، وعلى ضوء هذا التوجه تم ايقاف برنامج «لهذا البلد» و«ستة على ستة» و«شبكة التلفزيون».
وبرأيك هل هذا التوجه صحيح بأن توقف برامج مهمة مثل البرامج التي ذكرتها؟
لا والله، اعتقد انه خطأ 100%، يعني هذا رأي الشخص بأن يكون تلفزيون الكويت يقدم برامج منوعة ما بين السياسي والاجتماعي والاسري والشبابي وما يخص الطفل والبرامج المنوعة بحيث يكون شاملا، وهذا تاريخه وما عرف عنه منذ اكثر من 50 سنة، فبالتالي يجب ان يكون فيه الثالوث الاعلامي الذي يشمل البرامج السياسية والترفيه والخبرة، لكن مع الاسف هذه الاشياء غير موجودة بكامل عناصرها في تلفزيون الكويت في الوقت الحالي.
ودنا نعرف الاسباب الحقيقية لتوقف برنامج «لهذا البلد» غير المعلنة؟
هما سببان رئيسيان وحقيقة لا أدري هل تم الاعلان عنها أم لا؟ الاول هو قرار بإيقاف البرامج الحوارية الجادة وما نبي نقول السياسية، والثاني عدم تسليم العاملين بالبرنامج حقوقهم المالية الا بعد سنة ونصف السنة، والتسليم لم يتم حسب الارقام المتفق عليها، وبالتالي عزف كثير من عناصر البرنامج عن المواصلة بسبب خلف الاتفاق على المبالغ المالية.
صفية: شنو جديدك الحالي؟
أواصل تقديم برنامج «بيتك» عبر شاشة تلفزيون الكويت منذ ثلاثة شهور، وان شاء الله هناك جديد قادم.
هل أنت مقتنع بظهورك في برنامج «بيتك» بعد هذا المشوار الطويل في البرامج الحوارية ما بين الاجتماعية والسياسية؟
التواجد ضروري بالنسبة لي كإعلامي، وبعدين يشجع على التواجد أمر آخر وهو ثقة الناس في التلفزيون اللي عطوني اياها، وأوجه لهم تحية وهم فوزي التميمي وعلي الريس وناصر العتيبي اللي شافوا ان تلفزيون الكويت في الفترة الحالية به برامج ثابتة وهي «صباح الخير يا كويت، بيتك، مساء الخير»، منذ فترة زمنية طويلة، وهذه البرامج تحتاج بين فترة وأخرى الى التجديد في المضمون واللي شافو خلال هذه الفترة ان غالب العصيمي قادر على اضافة شيء للبرنامج وهذه ثقة أعتز جدا بها، خصوصا اني ابتعدت منذ اكثر من سنة ونصف بعد توقف برنامج «لهذا البلد» فالتواصل أمر مطلوب في الاعلام وبصراحة جدا مرتاح في برنامج «بيتك» مع الاخوان.
وجهة نظر
شنو سبب خلافك مع وزير الاعلام السابق الاعلامي محمد السنعوسي؟
السنعوسي وزير الإعلام الأسبق الله يوفقه، اجتهد وكل مجتهد اما ان يصيب وإما ان يخطئ، بوجهة نظري هو أخطأ في الكثير من القرارات في وزارة الإعلام منها حل الإدارة المركزية للمذيعين وقرارات أخرى لا تخصني، ولكن اجتهد الرجل ولم يصب مع الأسف.
أبي توضيح أكثر؟
هو أتى من بيروت وصرّح من المطار فور وصوله وخل يخطئني إن أراد وله مطلق الحرية في الرد على كلامي من خلال جريدة «الأنباء»، حيث قال انه سيلغي ادارة المذيعين وقال هذا الكلام للصحافيين اللي استقبلوه في المطار، وأنا أسأل بناء على شنو اتخذ هذا القرار وعلى أي أساس دون معرفة بأي شيء، فقط أتى من المطار حاملا فكرة الغاء الادارة المركزية للمذيعين، وعلى فكرة السنعوسي ظهر على احدى الفضائيات في الفترة الماضية وتكلم عن موضوع الادارة وسوى نفسه انه ما يعرفني ولا يذكر اسمي كنوع من التجاهل لي وأنا أشكره على هذه الأخلاق، وهو حر في تصرفاته، لكن احنا نحترم تاريخه الإعلامي لكن إذا أراد التقليل من شأن الآخرين فما نسمح لا للسنعوسي ولا غير السنعوسي.
ما جمعك لقاء معاه لمعرفة اتخاذه قرار حل الادارة المركزية للمذيعين؟
ربما كان عنده حكم مسبق وراسه متروس وچاي من لبنان من أجل هذا القرار فقط لا غير، وعند جلوسي لمعرفة الأمر قاللي فقط من أجل ان أبلغك بالأمر بأن الادارة المركزية للمذيعين تم الغاؤها، وعلى فكرة عندما عرف المذيعون بأن السنعوسي أصبح وزيرا للإعلام الجميع استبشر وتوسم به الخير كونه إعلاميا ومذيعا وعارفا بأمور مهنة المذيع ومتاعبها والكل توقع أن يكون دعمه للمذيعين بيكون كبير لكن الرجل أتى وقال أنا ماني ضدك شخصيا والمسألة ليست شخصية لكن أنا أعتقد أن القرار الاداري بوجوده ادارة مركزية للمذيعين تتبع وكيل وزارة قرار خاطئ فكان ردي عليه أن من اتخذ هذا القرار هو الوزير السابق محمد أبوالحسن، ووزير الإعلام السابق محمد أبوالحسن لا تجمعنا به صلة قرابة ولا معرفة سابقة الرجل أراد ان يكلفنا بتولي الادارة ولكن للتوضيح أيضا عند جلوسي مع السنعوسي من أجل ان يعدل عن قراره قلت له: كلف أحد الزملاء لتولي الادارة بدلا مني إن رأيت اني لا أصلح، لكنه رفض رفضا قاطعا والدليل انه شالها من الهيكل وبعد 6 اشهر ألغى المراقبة الأخرى التابعة لادارة مذيعي التلفزيون وكان مجهز قرارات لإلغاء مراقبة مذيعي الاذاعة ولكن الوقت لم يدركه وعمره القصير لم يمهله لذلك.
تفسيرك هل هناك شخصانية في الموضوع؟
شنو تفسير ما حدث؟ الرجل أتى وبراسه الغاء الادارة المركزية للمذيعين!
كلمة أخيرة؟
أشكر جريدة «الأنباء» على هذه الاستضافة الحلوة للتواصل مع الناس وسماع آرائهم وحقيقة أقولها وليست مجاملة الجريدة راقية جدا بكل شيء وأتمنى ان يكون لها مستقبل أفضل فيما وصلت اليه وكل الشكر لكم.
اقرأ ايضأ:
فوز قصيدة «الأم» لسفير المعاقين بالمركز الأول «الطير» يجمع الناصر والجسمي في دبي
ما مفاجأة نوال الزغبي في «ستاراك 7»؟رويدا: ألبومي الجديد لا يخلو من «الدلع»مفاجأة مونيا الكويتية في رمضان.. مثيرة!
كواليس
سيرين عبدالنور توافق على «ألف لمبي ولمبي»