- الاستديو التحليلي جاء بتوجيهات وتعليمات من وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري
بشار جاسم
بشكل ولوك جديد يطل كعادته المذيع المميز نادر كرم لتحليل مباريات التصفيات المؤهلة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023 من خلال الاستديو التحليلي الذي تميز بديكور ضخم وجديد من حيث الغرافيكس والتقنية الحديثة.
وعن هذا البرنامج والإطلالة قال نادر لـ «الأنباء»: ما إن أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن موافقته على استضافه الكويت ما تبقى من مباريات المجموعة الثانية عن التصفيات المزدوجة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023 حتى بدأت وزارة الإعلام ممثلة بالقناة الرياضية في تنفيذ توجيهات وتعليمات وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري بتوفير أفضل الإمكانيات للظهور بالشكل الإعلامي المميز لهذا الحدث الرياضي تطبيقا للرؤية والاستراتيجية الجديدة لتلفزيون الكويت، ومن هنأ بدأت القصة ليتسلم الوكيل المساعد لقطاع التلفزيون تركي المطيري هذا الملف ويترجمه على أرض الواقع من خلال توفير أفضل المعدات والأجهزة والتجهيزات اللازمة حتى ظهر الاستديو التحليلي بهذا الشكل المميز غير المسبوق والذي لاقى إعجاب واستحسان المشاهد داخل الكويت وخارجها، وهذا الأمر لمسته من خلال الاتصالات الهاتفية وما وردني من رسائل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد الظهور الأول لنا في الاستديو التحليلي، والذي حرصنا من خلاله ان يتواكب الشكل المميز من ديكور وغرافيكس وإضاءات مع المضمون وتقديم مادة مناسبة ومتزامنة للحدث من حيث الجداول الإحصائية والرقمية وإعداد التقارير والأخبار الخاصة بالتصفيات التي قام بتحضيرها فريق الإعداد المكون من غازي شريف وأسامة بيحي، بالإضافة الى وجود أفضل المحللين الرياضيين من لاعبين دوليين سابقين ومدربين شباب ليضعوا خبراتهم الميدانية والعلمية في وصفهم التحليلي للمباريات وكانوا عنصرا مهما لنجاح الاستديو.
أما عن الاستديو والغرافيكس قال: بالعودة للنقلة النوعية التي حدثت من حيث جودة الصورة وروعة الاستديو والديكور وتوزيع الكاميرات واستخدام تقنية الكروما والغرافيكس بشكل احترافي، فقد كان وراءه المخرج المبدع محمد الطني وفريقه الفني، أما عن إحساسي الشخصي فقد سبق لي ان عملت في أكثر من استديو تحليلي سابق في مناسبات مختلفة لكن هذه المرة اختلف الأمر تماما شكلا ومضمونا لدرجة أني لأول مرة أقرأ وأسمع جملة «ما هون علينا خسارة المنتخب غير روعة الاستديو التحليلي» هذه العبارة رددها أكثر من مشاهد ومتابع وبالطبع هذا الأمر يسعدني لكنه يضعنا تحت مسؤولية مضاعفة بأن نقدم ما هو أفضل في المستقبل او على الأقل المحافظة على الجودة نفسها من العمل ومن الطبيعي في أي عمل حتى وإن لاقى الإعجاب من قبل المشاهدين لا يخلو الأمر من بعض الملاحظات والآراء المختلفة وأكثر تلك الملاحظات كان سؤال: لماذا لم يتم الظهور بالزي الرسمي الشعبي؟! وهو تساؤل يحترم ويقدر وآراء المشاهدين حتما محل احترام وتقدير لكن لابد أن يتأكد الجميع من اعتزازنا وفخرنا بالزي الوطني وان اختيار ملابس «الكاجوال» لم يكن ارتجاليا او بشكل عشوائي او من باب التقليد إطلاقا، انما هو أمر فني متعلق بنوع الكروما والإضاءة المستخدمة في الديكور.
وبخصوص الفرق في عملية التقديم بين الاستديو التحليلي وبرنامج «بين الشوطين»، ذكر المذيع المميز نادر كرم ان الفرق بينهما ان الأول فني بحت أما الثاني فيعتمد على الجانب الحواري بشكل أكثر.
وأضاف: بالمناسبة أحب اشكر زملائي في برنامج «بين الشوطين» وعلى رأسهم المخرج المبدع طلال البرجس، وذلك لتفهمهم أمر ابتعادي عن تقديم البرنامج والتفرغ للاستديو التحليلي خلال هذه الفترة، وأتمنى ان أكون دائما عند حسن ظن الجميع، وأن نقدم كل ما هو أفضل ومميز للمشاهدين الذين هم شركاء النجاح في كل ما نقدم وأشكرهم على دعمهم وتحفيزهم الدائم لي، والشكر موصول لجريدة «الأنباء» على احتوائها واهتمامها بالإعلام الكويتي بشكل عام وما يقدم في تلفزيون الكويت بشكل خاص.