Note: English translation is not 100% accurate
بحضور الجزاف وفليطح وعدد كبير من الفنانين والإعلاميين
«المايسترو» افتتحت الدورة الثامنة لمهرجان «أيام المسرح للشباب» في «الدسمة»
11 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء






مفرح الشمري - خالد السويدان
انطلقت مساء امس الاول انشطة الدورة الثامنة من مهرجان «أيام المسرح للشباب»، بعزف جميل لمواهب متميزة قدمت لحنا مختلفا في عرض مسرحي اتسم بالروعة والجمال بعنوان «المايسترو» من تأليف علي كمال، واخراج عبدالله البدر وبطولة نخبة من المواهب الشابة من بينهم عبدالله الخضر، فهد البناي، ناصر الدوب، علي الحسيني، صادق بهبهاني، واستعراضات لفرقة ستايلس الموسيقية، وظهور خاص لنجم الكوميديا عبدالعزيز المسلم، وذلك بحضور ورعاية رئيس مجلس الادارة والمدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة اللواء متقاعد فيصل مساعد الجزاف، ونائبه حمود فليطح، وعدد كبير من نجوم الفن والاعلام.
حفل الافتتاح قدمته المذيعة مشاعل الزنكوي، التي رحبت بالحضور، وأكدت على موهبة الشباب، ودور هذا المهرجان في دعم المواهب الشابة، معتبرة أنها الشريان النابض للفنون، ومن ثم دعت الزنكوي مدير المهرجان عبدالله عبدالرسول لالقاء كلمة الافتتاح والتي سلط فيها الضوء على مهام الهيئة العامة للشباب تجاه الشباب، ودعمهم بشتى الطرق ومختلف الوسائل المشروعة، مشيرا الى ان انعقاد هذه الدورة من المهرجان يأتي انسجاما مع الاهداف التي تسعى لتحقيقها الهيئة العامة للشباب والرياضة في مجال رعاية الشباب وصقل ابداعاتهم وقدراتهم وحثهم على التميز والابداع، كما وصف هذا التجمع الشبابي السنوي بأنه الصورة الحضارية الشبابية التي تسعى اليها الهيئة نحوها، ومؤكدا ان الشباب هم الكيان الراسخ الذي يجسد معاني الفكر والموقف والنضوج على خشبة المسرح، وهم الذين يحملون على عاتقهم الرسالة الحقيقية للفنان المسرحي. وقال عبدالرسول ان الاحتفال بانعقاد الدورة الثامنة يأتي تأكيدا على ان الطموحات قد تحققت على ارض الواقع من خلال المساهمات المتميزة للشباب المسرحي، والتطلع نحو مشاركات فاعلة في هذه الدورة، كما ان التواجد الشبابي في هذا المهرجان يؤكد أن الحركة الشبابية الكويتية هي الرافد الحقيقي لمنابع الابداع والمثابرة والعمل الجاد في سبيل الارتقاء بثقافة الشباب والمجتمع.
وشكر جهود جيل الرواد المكرمين في هذه الدورة، والذين رسخت اعمالهم وانجازاتهم الكبيرة في التاريخ الفني لهذا الوطن الحبيب، وسيكون هذا التكريم غرسا صادقا لتواصل الاجيال.
كما شكر باسم ادارة المهرجان رئيس مجلس الادارة والمدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة اللواء متقاعد فيصل مساعد الجزاف لرعايته الكريمة لهذا الحدث الشبابي الكويتي وجهوده الحثيثة لانجاح هذه التظاهرة الكويتية، كما لم يفته تقديم خالص الشكر والتقدير للمؤسسات الثقافية والاعلامية والشبابية المسرحية الداعمة للمهرجان وعلى رأسها وزارة الاعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ووسائل الاعلام المختلفة وجميع الفرق المسرحية المشاركة في المهرجان.
ثم اتجهت الانظار للمسرح ليشهد الجميع قيام الجزاف ونائبه حمود فليطح وعبدالرسول بتكريم عدد من نجوم الموسيقى والغناء والتمثيل المسرحي، وهم عبدالعزيز المفرج «شادي الخليج»، الملحن غنام الديكان، الملحن انور عبدالله، الشاعر عبداللطيف البناي، المطربة سناء الخراز، والفنانون عبدالامام عبدالله، احمد مساعد، عبدالعزيز الحداد، سعاد حسين، باسمة حمادة، وبعدها تم تكريم لجنة العروض الفنية المكونة من دخيل الدخيل، عبدالله العابر، د.فهد الهاجري، فيصل العربيد، والممثل والمخرج الشاب محمد الحملي.
وبعد ذلك تم تكريم لجنة التحكيم والمكونة من د.شيخة سنان للرئاسة وعضوية كل من عواطف البدر، د.حمد الهباد، جمال الردهان، د.طارق جمال، د.فهد العبدالمحسن، والمخرج احمد الخلف.
المايسترو
تناولت مسرحية «المايسترو» التي قدمت حفل الافتتاح قصة مجموعة من العازفين ينتمون الى فرقة موسيقية وكل واحد منهم لديه أفكار مختلفة عن الآخر، بالاضافة الى اختلافهم في عزف الآلات، فمنهم من لديه الفكر الغربي ويتميز بالعزف على آلة الساكس فون ويحمل طموحات وأفكارا جلبها من خلال دراسته في الخارج ومحاولته لتطبيقها على فرقته الموسيقية المحلية، والآخر لديه طموح وآمال في أن يصبح عازفا لآلة الكمان، والآخر فنان شعبي يهوى آلة الهبان وما فيها من روح للتراث، أما من كان يحاول أن يتصدى لإدارة الفرقة فيهوى الغناء الشعبي الكويتي بكل آلاته الشعبية. فيبدأ من هنا الخلاف ومحاولة كل واحد منهم أن يفرض كلمته وفنه على الآخرين، وتأتي هنا الإسقاطات السياسية التي وجهها الكاتب ووضعها المخرج حول وضع البلاد في الآونة الاخيرة.
أداء الفنانين
ربما يكون أداء الفنانين في هذا العرض المسرحي أكثر شيء جذب الجمهور من خلال تمكنهم من أداء كل شخصية على حدة، وقد برز الفنان الشاب فهد البناي عازف آلة الساكس فون والفنان ناصر الدوب عازف الكمان، والفنان صادق بهبهاني عازف آلة الهبان، والفنان عبدالله الخضر الذي أثبت أنه فنان يمتلك مواهب فنية عديدة.
الرؤية الإخراجية
اعتمد مخرج العمل على ديكور بسيط على خشبة المسرح يبين لنا ان هذا المكان عبارة عن مرتفعات وبرتكبلات لأعضاء الفرقة الموسيقية ومن خلال الاضاءة حاول توظيف الحالات التي كان يشعر بها كل فنان موسيقي سواء في أوقات الحزن والفرح والغضب والخلاف، كما بيّن لنا التناغم المنسجم بين كل حالة منهم.
بعد ان ساد الخلاف بين اعضاء الفرقة الموسيقية وعدم وجود الوحدة بينهم ظهر في ختام المسرحية الفنان القدير عبدالعزيز المسلم والذي جسّد دور المايسترو ليؤكد لهم ان أجدادنا في الماضي كانوا يتغنون ويعزفون الهولو واليامال من غير وجود مايسترو وكان يجمعهم حبهم لبعضهم وحبهم لوطنهم، كما أكد لهم انه لو أن كل واحد منهم حاول ان يحترم الآخر ويحترم أداءه وأفكاره وحاولوا أن يجعلوا فرقتهم أمام أعينهم ومصلحتها فوق مصلحتهم لما حصل هذا الخلاف ولما احتاجوا الى مايسترو يدير أمورهم ويوجههم ولكن في غيابه يجددون هذا الخلاف ويؤكدون انهم تخلوا عن مبادئهم من أجل أفكارهم الشخصية.
النبهان: الفنان الكويتي جسد أروع الأمثلة في الوحدة الوطنية
تواصلت أنشطة المركز الإعلامي لليوم الثالث على التوالي في مسرح الدسمة بإقامة مؤتمر صحافي للفنان جاسم النبهان الذي تناول موضوع دور الفنان في الوحدة الوطنية وأداره الزميل فالح العنزي.
وقد بدأ الفنان جاسم النبهان حديثه قائلا: ان الفنانين حققوا وجسدوا أروع الأمثلة في الوحدة الوطنية من خلال خشبة المسرح، مؤكدا أن المسرح اليوم بحاجة لوقوف النجوم مجددا لتقديم أعمال مسرحية تتناول الوحدة الوطنية الذين يعتبرون همهم جمهورهم والكويت أولا وأخيرا، رغم أن هناك من رحل والباقي قلة لاتزال مستمرة في العطاء، واستشهد النبهان ببيت شعري كتبه يدل على الموضوع الذي يتناوله بقوله: «سلام يا أهل الكويت في الخمسين والستين والسبعين، سلام يا أهل الكويت كل سينين قبل التسعين»، معربا عن أسفه لفقدان الاحترام في الوقت الحالي، مؤكدا أن الفنانين يحترمون بعضهم البعض من أجل إنجاح أعمالهم على كل المستويات.
وتطرق النبهان الى سيرة أهل الكويت التي استمرت عبر تلاحم ورحمة وعطف واحترام لايزال حتى الآن موجودا في المسرح، مبينا أنه بين عامي 1963 و1964 قدم المسرح الشعبي عدة أعمال تناولت الوحدة الوطنية لفنانين كثيرين مثل عبدالله خريبط وعبدالعزيز المسعود وعبدالرحمن الضويحي وأحمد الصالح وغيرهم، وقال انه تعلم من هؤلاء الفنانين معنى الوحدة الوطنية والحب والتكاتف، والعملية لاتزال موجودة في كل مسارح الكويت الأهلية منذ القدم وحتى الآن كون الألفة هي التي تجمع شمل الفنانين.
افتتاح المجمع المسرحي الشبابي في العارضية مايو 2015
أكد مدير مهرجان «أيام المسرح للشباب» عبدالله عبدالرسول أن المجمع المسرحي الشبابي الذي تتولاه وتشرف عليه وزارة الأشغال سيكون نقلة حضارية في كافة المجالات الفنية الشبابية لاسيما أنه من أكبر المشاريع الشبابية في الكويت، وقال عبد الرسول في المؤتمر الصحافي الذي عقده بمقر المركز الإعلامي للمهرجان بمسرح الدسمة بحضور رئيس اللجنة الإعلامية توفيق العيد ومساعد مدير المهرجان علي وحيدي والمهندسين أيمن الموسوي وحمد الصانع من وزارة الأشغال ان هذا المجمع يلبي احتياجات الهيئة العامة للشباب والرياضة كونها الجهة المسؤولة عن الاهتمام بالشباب وتنمية مهاراتهم وإبداعاتهم، مشيرا إلى ان هذا المجمع سيكون هو مقر مسرح الشباب وسيستخدم هذا المجمع في الاحتفالات الرسمية.
من جهته كشف علي وحيدي انه قد تم مشاهدة عدة مسارح في العاصمة البريطانية لندن والتي تتبنى العروض الأكاديمية، وأضاف: نحن في مسرح الشباب وفي الهيئة العامة للشباب والرياضة نركز في المقام الأول على الأعمال النوعية لاسيما أن الأعمال السياحية أو التجارية ليس للهيئة علاقة بها وإنما هي تتبع جهات أخرى.
أما المهندس أيمن الموسوي من قسم التصاميم بوزارة الأشغال فقد أكد أن مشروع مجمع المسارح الشبابي كان حلما نتحدث عنه منذ عامين إلا انه تحول إلى واقع الآن وتصاميم ومن المتوقع أن يدخل لجنة المناقصات خلال شهر مايو 2012 ومن ثم يبدأ التنفيذ مايو 2013 وسيعلن الافتتاح الرسمي له في مايو 2015، وقال: لقد تم اختيار الموقع بجانب مركز شباب العارضية على مساحة 17 ألف متر مربع حيث يضم 4 مسارح منها مسرح يتسع لألف مقعد و3 مسارح أخرى يتسع كل منها لـ 400 مقعد بالإضافة إلى عدد من قاعات التدريب و8 استوديوهات للصوت والموسيقى ومجموعة من المكاتب الإدارية التي تدير هذا المشروع وعدد من المخازن، مشددا على أن هذا المجمع يعد مفخرة للكويت حيث يتم تأسيسه على أحدث طراز سواء فيما يتعلق الأثاث أو نوعية التكنولوجيا المستخدمة.
وأوضح الموسوي أن وزارة الأشغال قد اتفقت مع مكتب أنوار الغانم لوضع التصاميم المناسبة وقد وضع في الاعتبار أن تكون الإنشاءات متواءمة مع جيل الشباب سواء في التصاميم أو حتى في المواد الإنشائية المستخدمة والتي تتلاءم مع البيئة الكويتية لاسيما من الناحية الجمالية، مبينا أن المبنى يضم ديوانية ومداخل لكبار الزوار قريبة من القاعة الكبرى.