Note: English translation is not 100% accurate
مروى «الطبيبة» تحل مشاكل زملائها
22 فبراير 2008
المصدر : الانباء
بيروت - ندى سعيد
تستعد الفنانة مروى للسفر من مصر الى بيروت لتصوير احدث كليب غنائي لها وهو «احنا هنعلمه» من اخراج هاني حشفة وقالت: «الكليب» سيتم تصويره بشكل فني جديد خاصة بعد ان اشتكى الجمهور من الاشكال النمطية الواحدة وتكرار توارد الافكار بين كليب وآخر بالاضافة الى المشكلة المعتادة في عدم تعبير الكليب عن كلمات الاغنية وسيكون الكليب مفاجأة غير متوقعة للجمهور.
واشارت مروى التي تم ترشيحها لفيلم سينمائي الى انها ستظهر في هذا الفيلم بصورة جديدة تماما وشكل فني جديد من خلال قبولها بدور طبيبة في مستشفى مشهور وتتدخل لصالح زملائها الاطباء وتحل مشاكلهم.
الفيلم لم يتم اختيار اسم له بعد وهو من اخراج احمد البدري وتأليف خالد حسونة ويشارك في بطولته حسن حسني وعلا غانم وعبدالله الكاتب.
ومن المعروف انه قد تم تأجيل المسرحية التي كانت ستقوم مروى ببطولتها قالت حول الامر: تم تأجيلها الى الصيف بعد ان طلبت اضافات في الديكور والسيناريو وانني مشتاقة تماما للوقوف على خشبة المسرح لانه يصقل قدرات الفنان التمثيلية ويجد الفنان نفسه في اختبار حقيقي مع المشاهد الذي يجلس امامه ويظهر انطباعاته سواء بالتصفيق للفنان الجيد او الجلوس بملل امام غير الجيد، عكس السينما حيث لا توجد علاقة مباشرة بين الممثل والمشاهد.
هذا، وتقرأ مروى حاليا ثلاثة سيناريوهات لمسلسلات رمضانية وقالت: لن اشترك الا في مسلسل واحد ولست من الذين يرفضون المسلسلات حتى لا يحرقوا انفسهم سينمائيا ولكنني ارى ان التلفزيون سلاح ذو حدين فالعمل به يحقق نجومية كبيرة لو نجح، والخطورة لو لم يتم العثور على نص جيد او صادف سوء حظ لخطتها سوف يفشل المسلسل من الاحلقة الاولى ويستمر ظهور الممثل يوما آخر في فضل مستمر.
واضافت انه على الرغم من العروض المادية المغرية للتلفزيون فلن تشارك بأكثر من مسلسل واحد.
اكدت ان اكثر من فنانة حصلت بسرعة على البطولة المطلقة وبعد فيلم او اثنين سقطت وتعلق بالقول: لا استعجل البطولة المطلقة وان كنت اتقدم نحوها بخطوات جادة وثابتة ولا يهمني حجم الدور بقدر اهتمامي بما سوف اقدمه ولذلك وافقت على دور صغير في فيلم مهمة صعبة.
وعن استغلال المنتجين السينمائيين لها كمطربة للظهور في الافلام للترويج لها خاصة اغانيها الشعبية قالت: انا في الاساس مطربة، ونجاحي في الغناء وخاصة الاغاني الشعبية هو الذي قدمني للسينما ولا مانع عندي في الغناء مادامت الاغنية تقدم في سياق البناء الدرامي للفيلم ولا يتم اقحامها على النص.
واستطردت مروى قائلة: عشقت التمثيل منذ صفولتي واحببت السينما بسبب فاتن حمامة وماجدة وتممنيت ان اعمل ممثلة في السينما المصرية، وبالفعل تحقق حلمي ولكن مازال امامي الكثير والكثير واتمنى ان اقدم عملا شديد الرومانسية خاصة بعد ان اصبحت السينما حاليا تقوم بنوعيات مختلفة ولا تقتصر على الكوميديا فقط كما كانت منذ سنوات.
وعن المشاكل المثارة بينها وبين المسؤولين في النقابات الفنية مثل نقابة الممثلين والموسيقيين قالت: احب ان اؤكد انني اقيم في مصر بلا مشاكل باعتبارها بلدي لان جدتي مصرية واقاربي المصريين كثيرون والمناخ في مصر به حب شديد ولا توجد بيني وبين احد مشاكل بدليل انني اعمل في مصر بحرية كاملة وتجمعني صداقة مع الموسيقار منير الوسيمي نقيب الموسيقيين وبالنسبة للدكتور اشرف زكي نقيب الممثلين فقد تفهمت وجهة نظره واكبر دليل لنجاحي في مصر هو الحجم الهائل من الافراح والحفلات التي اقوم بها بشكل مكثف في الفترة الخيرة بلا مشاكل.الصفحة الفنية في ملف ( PDF )