Note: English translation is not 100% accurate
«أمة العرب»: ملحمة غنائية في افتتاح «مهرجان الموسيقى»
16 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

انطلقت أنشطة الدورة العشرين من «مهرجان الموسيقى العربية» على خشبة المسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية، رغم قرار وزير الثقافة عماد أبوغازي إلغاء المهرجانات الفنية نتيجة الأحداث السياسية التي تشهدها المحروسة.
وقد طغت تلك الأحداث على الافتتاح. إذ اختارت إدارة المهرجان ان يكون مختلفا يعبر عن الواقع الثوري في شكله ومضمونه. هكذا بدأ بملحمة غنائية تحمل عنوان «أمة العرب» ضمت عددا من المطربين من مختلف الدول العربية، فمن تونس شاركت سومة ومحمد الجبالي اللذان رفعا علم تونس، ومن مصر شاركت نادية مصطفى وهاني عامر وريهام عبدالحكيم التي وقع الاختيار عليها بدلا من فلة التي تم ترحيلها قبل المشاركة في الافتتاح.
ومن سورية شاركت وعد البحيري، ومن ليبيا علاء العبيدي، واحمد فتحي من اليمن، وفؤاد زيادي من المغرب.
وبعد ذلك، قامت رئيسة المهرجان رتيبة الحفني بتكريم 9 شخصيات أسهمت في إثراء حركة الموسيقى العربية وأهدتها شهادات تقدير ودروع الأوسكار وهي: الإعلامية مشيرة كامل، وعازف العود ممدوح الجبالي، والملحن عزالدين حسني، والشاعر ايمن بهجت قمر، والمايسترو صلاح غباشي، والمايسترو سليم سحاب، والباحث الموسيقي محمد جمال من البحرين، وفنان الخط العربي أوس الأنصاري.
ويشارك في المهرجان الذي يستمر حتى 20 من الشهر الجاري، 28 فنانا من 9 دول عربية هم حسب ترتيب الحفلات نادية مصطفى، وريهام عبدالحكيم، وخالد سليم، وأمجد العطافي، وهاني عامر، ومدحت صالح، ومحمد الحلو، ومحسن فاروق، ومي فاروق، وغادة رجب، واحمد سعد، ورحاب مطاوع، وأنغام، ومحمد الجبالي، وسومة، ورحاب الصغير من تونس، وعلاء العبيدي من ليبيا، وأحمد فتحي من اليمن، ووعد البحيري من سورية، وسالمة من فلسطين، وفؤاد زيادي وكريمة الصقلي وجنات من المغرب.
كما تسعى إدارة المهرجان الى حل أزمة المطربة الجزائرية فلة التي تم ترحيلها من مصر بسبب عدم حصولها على موافقة أمنية مسبقة، وتأمل إدارة المهرجان ان تنتهي أزمة الفنانة وتأتي المحروسة للمشاركة في ختام المهرجان.