Note: English translation is not 100% accurate
مدحت صالح يتوب عن العمل مع الراقصات
13 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

أكد المطرب المصري مدحت صالح أنه قرر عدم تقديم أي عمل فني مع راقصة في الفترة المقبلة سواء كان سينمائيا أو تلفزيونيا أو مسرحيا بعد أن هداه الله سبحانه وتعالى للطريق الصحيح، واعتذر للجمهور عن أعماله الماضية، فيما نفى وجود علاقة بين ألبومه الديني الذي يجهز له حاليا وما يحدث في البلد أو بالسلفيين، خاصة أنه لا ينتمي إليهم على الإطلاق.
وقال صالح ـ في مقابلة مع برنامج «أحلى النجوم» على قناة «النهار» الفضائية المصرية: «لقد ظلمت نفسي كثيرا، لكني دعوت الله عز وجل أن يغفر لي، واعتقد أن الله تاب علي واستجاب لدعائي ووجهني للطريق الصحيح ومنحني حياة جميلة وسعيدة وكلها استقرار».
وأضاف: «بعد أن تاب الله علي قررت ألا أقدم أي عمل مع راقصة سواء كان سينمائيا أو تلفزيونيا أو مسرحيا.. وأقدم اعتذاري إلى كل الناس على أي عمل قدمته في السابق مع راقصة، وأؤكد لهم أنني لن أكرر هذه التجربة مهما كانت الظروف»، مؤكدا انه لم يرتبط براقصة في الفترة الماضية أو كان لديه أي علاقة مع إحدهن، نافيا أن تكون هناك علاقة بين ألبومه الديني الذي يجهز له حاليا وما يحدث من تغييرات في الشارع المصري، كما نفى وجود ارتباط بين الألبوم وجماعة السلفيين، وشدد على أنه لا ينتمي للسلفيين بأي شكل من الأشكال، حيث لم يشرف بهذا الأمر.
وأوضح المطرب المصري أنه انتهي من ألبومه «يديك ويدينا»، الذي سيتم طرحه في الأسواق خلال رأس السنة المقبلة،
لافتا إلى أن الألبوم جاهز منذ فترة، لكنه لم يطرحه في ظل ظروف الثورة التي كانت
تمر بها البلاد، خاصة أن مصر أقيم كثيرا من أي أغان، ملمحا الى انه سيتم طرح الالبوم الديني خلال المولد النبوي الشريف، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن لديه الكثير من التحفظات على الأغاني الدينية التي تقدم هذه الأيام، حيث إن معظمها يتناول المناسبات فقط، أو أن يكون ذكرا لأحد الأشخاص.
ووجه المطرب المصري انتقادا لاذعا لفيلم شارع الهرم، الذي يقوم ببطولته المطرب الشعبي سعد الصغير والراقصة دينا، مشيرا إلى نجاح مثل هذه النوعية من الأفلام ليس مقياسا على ذوق الشعب المصري، خاصة أن البلطجية هم الذين يمتلكون الأموال حاليا، وهم من يدخلون مثل هذه الأفلام، مشددا على أنه يشفق على الناس الذين يدخلون مثل هذه النوعية من الأفلام، مشيرا إلى أنه لا يعتقد أن يكون هذا الفيلم عادا بالفائدة على أي شخص شاهده، وشدد إلى أن مثل هذه الأفلام لا تفيد إلا غرائز المشاهدين فقط.