Note: English translation is not 100% accurate
عبدالله بوشهري: أحببت من دون «بلاك بيري» و«فيسبوك» وارتديت ملابس والدي المتوفى
6 يناير 2012
المصدر : الأنباء

عبر الفنان الشاب عبدالله بوشهري عن سعادته بنجاح الجزء الثاني من مسلسل «ساهر الليل»، مؤكدا على دوري مؤلف العمل ومخرجه، اللذين أبدعا في إحياء الأحداث التاريخية من ثمانينيات القرن الماضي بالكويت في وجدان الناس، وجرأة طرح قضايا، مثل أزمة سوق المناخ وخطف طائرة الجابرية.
ويسلط المسلسل الضوء على حقبة تغيرت فيها المبادئ وانفتح فيها المجتمع على مجتمعات أجنبية كانت غائبة عنه وبعيدة عن حياته اليومية، وذلك من خلال أربع أسر تكون شاهدة على تلك الحقبة الزمنية وتعيش تغيراتها وصراعاتها.
وقال بوشهري، في تصريح لموقع «أم.بي.سي»: «العمل أعاد إلى الذاكرة أحداث عقد الثمانينيات الذي حمل أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية غير مسبوقة في الكويت، وهو العمل الأول الذي يعالجها بهذه الجرأة، والفضل يعود لمؤلف العمل فهد العليوة والمخرج محمد دحام» كاشفا عن اعتزامه تصوير جزء ثالث من «ساهر الليل»، ليعالج الأحداث السياسية في حقبة التسعينيات.
وعن ذكريات دوره في المسلسل، قال بو شهري: «اضطررت إلى البحث عن كل ما يخص تلك الفترة، خصوصا من ناحية المظهر، فعدت إلى خزانة ملابس والدي المتوفى وارتديت معظم ما فيها، كما عدت لرؤية فيديوهات على «يوتيوب» لمواكبة تسريحة الشعر وحتى طريقة الكلام في ذلك الوقت».
وأكد بوشهري أنه تمتع كثيرا بشكل شخصي عندما قام بأداء دور عاشق في فترة لم يعشها، وهو الشاب الذي ارتبط بأداء الأدوار الرومانسية، التي يصفها بالأدوار التي لا تموت، مستشهدا بخلود ممثلين، مثل عبدالحليم حافظ فيقول: «عشت الحب الذي يعتبر بدائيا بمقاييس أيامنا، وكانت هذه أمنية لي أن أجرب هذا الشعور، ولو ممثلا، ففي الثمانينيات لم يكن هناك بلاك بيري وفيسبوك.. عندما كان الأحبة لايزالون يتبادلون كتابة الرسائل ويفرحون عندما يلقون بها من الشباك ويتلقفها الحبيب، وهو شيء من الماضي الآن».
وعن جديده، كشف عن قيامه باستكمال المسلسل الناجح «بنات الثانوية» بمسلسل جديد يحمل اسم «سنة أولى جامعة»، يكمل فيه قصة محمد وزوجته، حيث انتهى «بنات الثانوية» بتعرضه للشلل بعد حادث سيارة، ومتابعته الحياة رغم الإعاقة.