Note: English translation is not 100% accurate
« الفلتة 2» شارف على الانتهاء تمهيداً لعرضه في رمضان
طارق العلي لـ «الأنباء»: الكلمة هذه الأيام «محسوبة» لأن هناك «بعبع» يتصيد الأخطاء للآخرين!
21 مارس 2012
المصدر : الأنباء

عبدالحميد الخطيب
بيقين وإيمان ثابتين أكد النجم المتألق طارق العلي انه كفنان مهموم بقضايا بلده ويسعى الى ترسيخ هذا المفهوم من خلال ما يقدمه من اعمال سواء في المسرح او التلفزيون والتي يراعي فيها العادات والتقاليد العربية، لاسيما ان جمهوره يضم جميع افراد الأسرة، لافتا الى ان تصوير مسلسله الرمضاني الجديد «الفلتة 2» شارف على الانتهاء، مؤكدا ان التصوير يسير وفق الخطة الموضوعة ولم يواجه هو وفريق العمل أي صعاب.
وأضاف العلي في تصرح لـ«الأنباء»: أشكر جميع العاملين في لجنة اجازة النصوص في وزارة الإعلام على سرعة اجازة «الفلتة 2»، كما أشكر ملاحظاتهم التي تهدف الى تجنب الوقوع في المحظور، خصوصا ان الكلمة هذه الأيام «محسوبة»، لدرجة اننا أصبحنا حذرين حتى من قول «السلام عليكم»، مؤكدا ان الفنان حاليا اصبح لا يستطيع ان يقول رأيه في الأعمال التي يقدمها بأريحية، بعكس السابق.
وعن «الرقابة» بعد تصوير «الفلتة 2» قال العلي: اذا كان العمل من انتاج تلفزيون الكويت يحق للرقابة مشاهدته، اما الانتاجات التي تأتي خارج اطار التلفزيون فيتم عرض نصها فقط على لجنة اجازة النصوص ووضع الملاحظات عليها ومن ثم اذا صور العمل وعرض دون تطبيق الملاحظات يتم محاسبة القائمين عليه ويحال الى جهات الاختصاص للبت في أمره.
وتابع: للأسف «الرقابة» الآن فيها ردة فعل مخيفة ناتجة عن ردة فعل تجاه التصيد الذي يمارسه بعض الناس على أجهزة الدولة، لدرجة اننا نحاسب الآخرين على «النية» وأصبح هناك تسرع في اصدار الأحكام فلا يعقل ان نحاسب المجتمع كله مقابل خطأ فرد من أفراده، فكل مجتمع فيه «الشين والزين» ونحن كفنانين واجبنا ان نظهر هذه النماذج ونطرح حلولا للسلبيات بما يضمن استقرار المجتمع والمحافظة على لحمته، مشددا على ان اعماله تضع علاجا للمشكلات وتسلط الضوء بشكل متوازن على الايجابيات والسلبيات.
واستطرد: الآن مجلس الأمة أصبح «بعبع» وبعض أعضائه يتصيدون الأخطاء لأبناء «ديرتهم» ونسوا ان هدفهم هو مساعدة الناس لتحقيق تطلعاتهم لا الرقابة عليهم، وكنت أتمنى ان يكون تناحرهم من اجل الكويت لا لأغراض اخرى، فالخوف من استباق الأحداث والتفسير الخاطئ للنوايا اللذين يمارسهما هؤلاء النواب المتسرعون الذين يجروننا الى اتهامات وحروب لا فائدة منها، فلماذا نستدعي المطافي اذا كان بالإمكان اطفاء الشرر بأيدينا؟!