Note: English translation is not 100% accurate
قال إنه رغم محاربة الإسلاميين لـ «واحد صحيح» إلا أنه حقق أعلى إيرادات
هاني سلامة لـ«الأنباء»: أنا ضد نظرية التشاؤم فالمستقبل أفضل
28 مايو 2012
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ سعيد محمود
اعتاد هاني سلامة في معظم أفلامه على اختيار ادوار مختلفة وشخصيات تحمل الكثير من التناقضات فهو دائما يبتعد عن الشخصية التقليدية للبطل الذي اعتدنا ان نراها في السينما بل يقوم بانتقاء ادوار معقدة تجمع بين السلبية والايجابية مثل أدواره في «السفاح» و«الريس عمر حرب» وأخيرا «واحد صحيح» الذي لاقى ردود أفعال واسعة ما بين الرفض من جانب الإسلاميين لتقديم مثل هذه النوعية من الأعمال الفنية وتأييد من الليبراليين الا أن هاني يرى أن هذا الفيلم يمثل خطوة مهمة في مشواره الفني. «الأنباء» التقت سلامة في هذا الحوار، فإلى التفاصيل:
«واحد صحيح» ما المقصود من عنوان فيلمك الأخير والذي مازال مثار جدل حتى الآن؟
٭ «واحد صحيح» بالمعادلة الحسابية هو الأربعة أرباع الموجودة في الواحد الصحيح وبالنسبة لشخصية عبدالله هو يبحث عن الإنسانة التي تجمع كل الأشياء التي يريدها وأمامه 4 نماذج موجودة في الفيلم وفكرة الواحد الصحيح ليس عبدالله بمفرده هو الذي يبحث عنه فحتى الشخصيات النسائية التي في الفيلم تبحث عن الواحد الصحيح.
وكيف تعاملت مع شخصية عبدالله التي تملك قدرا كبيرا من الأنانية؟
٭ شخصية عبدالله شخصية واقعية جدا موجودة في الواقع وأنا قابلت كثيرين مثله ولكن إذا نظرنا الى أنفسنا فسنجد ان في داخل كل منا قدرا من الأنانية لكنه يختلف في تفاوته من شخص لآخر ودرجة القناعة عند كل شخص فكل منا يحلم بأن يكون لديه كل شيء ويكون سعيدا صحيح أنه لا يوجد شخص يصل لكل ما يريده لكن في الوقت نفسه لا يمكن ان تمنع طموحي أو خيالي أو فكري أو تطلعي ونحن لسنا ملائكة ولا شياطين، نحن كبشر نقف في النصف.
رفض الاسلاميون الفيلم بشكل واضح وحاول الكثير منهم منع عرضه.. فكيف ترى الفن تحت حكم الاسلاميين؟
٭ ديننا الإسلامي دين وسط وانا لست مع التشدد في أي شيء فخير الأمور الوسط. أتمنى ان نسير على الوسطية والاعتدال في المنهج وفي طريقة التفكير فلا يجوز ان نتعامل مع الفن بمنظور ديني أو أخلاقي لأنني لا يمكن ان أقدم في السينما كل النماذج كملائكة، وقتها أكون كاذبا يجب ان اظهر الجانب الايجابي والسلبي أيضا وأقدم شخصيات من لحم ودم وحتى اذا اختلفنا في الرأي يجب أن يحترم كل منا رأى الآخر وهذه هي الديموقراطية فإذا تعامل الأغلبية في البرلمان مع الفن بمنظور ليس سليما او بمنظور الحلال والحرام فأنا أعرف الحلال والحرام جيدا وستكون هناك وقفه من كل المشتغلين بالفن لأنها مهنة بها مئات الألوف لذلك لابد أن يتعامل حزب الأغلبية بمنطق السياسة وليس بمنطق الدين.
وما رأيك فيما يحدث الآن؟
٭ لست مع نظرية التشاؤم ويجب أن نتفاءل، فنحن نتحرك للأمام، ربما خطواتنا بطيئة الى حد ما لكننا نتحرك، فالأمر يحتاج لبعض من الوقت.