Note: English translation is not 100% accurate
رغم وجوده داخل مكتبه.. سكرتارية مدير إذاعة «الثاني» يمنعن أمل عبدالله من الدخول عليه!
11 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


مفرح الشمري - Mefrehs@
وضعت الإعلامية القديرة أمل عبدالله في موقف محرج صباح أمس في مكتب مدير إذاعة البرنامج الثاني أحمد اليعقوب بعد أن تم منعها من الدخول عليه بسبب «سكرتارية» المكتب اللواتي لم يقدرن مكانة الإعلامية المخضرمة أمل عبدالله التي لاتزال تعمل في الإذاعة رغم تقاعدها لأنها بيتها الثاني، حيث كشفت المصادر لـ «الأنباء» أن الإعلامية القديرة أمل عبدالله انزعجت من رد «سكرتارية» المكتب بعد أن طلبت الدخول على مدير إذاعة البرنامج الثاني والمشرف على محطة «هنا الكويت» أحمد اليعقوب لعمل تصريح لها يخولها لتسجيل برنامجها، ولكن كان رد «السكرتارية» بأنه غير موجود في المكتب وعليها الذهاب الى «السكرتير» المختص بالبرامج، الأمر الذي أزعج الإعلامية القديرة أمل عبدالله لتأكدها أن اليعقوب داخل مكتبه، وان «السكرتارية» يكذبن عليها ولم يحترمن مكانتها الإعلامية الكبيرة، وانها «بنت» الإذاعة.
وأكدت المصادر أن جميع من في الدور الثاني بمبنى الإذاعة جاء لمكتب المدير لمعرفة ما يحدث، بينما المدير ظل قابعا في مكتبه دون حراك!
«الأنباء» هاتفت الاعلامية القديرة أمل عبدالله لمعرفة «السالفة» فقالت: للأسف انه يوجد بعض الاشخاص لا يعرفون مشواري الإعلامي الكبير في الإذاعة، وللأسف أن يعامل صاحب المشوار الكبير بهذه الصورة من قبل «سكرتارية» أحمد اليعقوب.
وأضافت: «السالفة» وما فيها أني رحت لمكتب أحمد اليعقوب لإعطائي تصريح دخول لتسجيل برنامجي لأنني متقاعدة مع العلم أن هناك العديد من المتقاعدين من زملائي لديهم هوية مكتوب فيها «مستشار» بس أنا ما أملك هذا المسمى لأنه ما عندي واسطة ومع ذلك استمررت في العمل الاذاعي، ولكنه شيء مزعج عندما تدخل مكتب اليعقوب «السكرتارية» يعاملنك كأنك شخص غريب ولا يعرفن مكانتك الاعلامية وبعدما طلبت منهن عمل ورق لي قالت إحدى السكرتيرات الموضوع مو عندنا عند السكرتير المختص وعليك الذهاب اليه ومن ثم طلبت مقابلة أحمد اليعقوب، فقالت مو موجود مع أن زميلاتها اللي معاها في المكتب أشرن لي أنه داخل المكتب، وبعد اللي صار خرجت من المكتب وأنا في قمة العصبية لأنني شعرت بأنه لا يوجد احترام لرواد إذاعة الكويت، وللأسف هذا التصرف أزعجني كثيرا، وأتمنى من المسؤولين في وزارة الإعلام أن يكون هناك احترام لرواد الإعلام الكويتي، وأن يعاملوا بالمثل!