Note: English translation is not 100% accurate
تعرض للجمهور في صالة التزلج فترة عيد الفطر
«مصباح زين» .. عمل مسرحي يؤكد أننا بالتفكير نستطيع «عيش» حياة أفضل
19 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء




عبدالحميد الخطيب
أقامت شركة زين للاتصالات مساء أمس الأول في صالة التزلج البروفة النهائية لمسرحية الأطفال «مصباح زين» ودعت اليها الصحافيين ووسائل الإعلام المختلفة للاطلاع على الاستعدادات التي صاحبت العمل تمهيدا لعرضه فترة عيد الفطر السعيد.
المسرحية التي شهدت ابهارا عاليا وصفه البعض بأنه ليس له مثيل، مستوحاة من قصة «علاء الدين والمصباح السحري» وقامت بكتابة نصها الغنائي الكاتبة هبة حمادة ويتصدى لبطولتها كل من: شجون، فاطمة الصفي، حمد اشكناني، عبدالله بهمن،، طلال باسم والإخراج لسمير عبود. وتدور أحداثها حول الفتى علاء الدين «حمد اشكناني» الذي يعيش حياة الفقراء وبالرغم من ذلك فهو شجاع، ويحاول مساعدة الآخرين، فيستعين به الساحر الشرير «عبدالله بهمن» لكي يجد «المصباح السحري» ويذهبا معا إلى الصحراء ويتوقفا عند صخرة تشبه الأسد ويطلب الساحر من علاء الدين ان يدخل إلى الكهف الموجود أسفل الصخرة ليحضر له مصباحا قديما ويوصيه بألا يلمسه، ولكن يقفل باب الكهف على علاء الدين ويحاول ان يفكر للخروج من هذه المشكلة وفجأة يلمس المصباح فيخرج له العفريت «زين» الذي تجسده شجون التي تقول له «شبيك لبيك.. خادمك بين يديك» فيأمرها ان تخرجه من الكهف وهنا تقول له انه يجب عليه ان يفكر لأنه «يستطيع» بعقله ان يخرج من محنته، وبالفعل يجد علاء الدين حلا ويخرج من الكهف ويشعر انه في السابق كان ضائعا بدون ان يحقق شيئا.
مشهد آخر تنقلنا اليه مسرحية «مصباح زين» لقصر أميرة حزينة «فاطمة الصفي» تبحث عن الهدوء والحب، والتي يريد الوزير ان يتزوجها ويظهر علاء الدين الذي بدت عليه علامات الثراء ويطلب يدها لكنها ترفض فيستعين بالعفريت «زين» الذي ينصحه ان يوقعها في حبه ويستطيع علاء الدين ان يقنع الأميرة بأنه الإنسان الأنسب لها وتقبل الزواج منه، لكنهما يتعرضان لمكر الوزير الشرير وينجوان بفضل ذكاء «زين» وعلاء الدين ويزج بالوزير الى السجن، لتنتهي المسرحية وسط فرحة الحبيبين بعودتهما الى بعضهما.
أجواء القصة
النص معالج بطريقة محترفة واستطاعت الأشعار التي صاغتها الكاتبة هبة حمادة ان تنقلنا الى أجواء القصة التي تحث على استخدام التفكير لحل المشكلات المختلفة التي يواجهها الانسان، وركزت على اننا «نستطيع» المواجهة لنعيش حياة أفضل. وفي هذا الصدد أكدت هبة حمادة لـ «الأنباء» انها أرادت من خلال مسرحية «مصباح زين» ان تنقل الصورة الايجابية لشخصية علاء الدين حتى تترك أثرا طيبا في نفوس الاطفال، مشيرة الى ان هدفها الدائم هو تقديم أعمال راقية تمتع الصغار وتقدم لهم قيمة يستفيدون منها.
وتابعت: لقد قررت شركة «زين» للاتصالات بعد نجاح «زين عالم جميل» العام الماضي ان نمتع الجمهور في عيد الفطر بعمل فني ضخم وهذا ما كان في «مصباح زين» الذي يحوي إبهارا بصريا وسمعيا كبيرا، مثنية على مجهود كل المشاركين في العمل، متمنية ان تنال المسرحية إعجاب الجمهور.
اما المخرج سمير عبود فقال: هذه السنة الثانية التي أتعاون فيها مع شركة «زين» بعد مسرحية «زين عالم جميل» التي عرضناها العام الماضي، ولقد سخرت الشركة كل الامكانات لظهور العمل بالصورة المطلوبة، مؤكدا على ان الشعب الكويتي ذواق للمسرح لذلك تم اعداد وجبة فنية عامرة بالمفاجآت التي سيستمتع بها كل من يحضر «مصباح زين»، ملمحا الى ان المسرحية فيها ابهار وتميز سواء من حيث السينوغرافيا او الممثلون، واستدرك: لدينا «كاست عمل على أعلى مستوى، خصوصا شجون التي اعتبرها «دينامو» لا يهدا على خشبة المسرح».
الجدير بالذكر ان البروفة النهائية للمسرحية شهدت حضورا كثيفا من الجمهور وكان في مقدمتهم مدير ادارة العلاقات والاتصالات في شركة زين وليد الخشتي والمسؤولة عن علامة «زين للاتصالات» التجارية مي الصالح التي لفتت الى ان شركة «زين» قررت ان تدخل بعض الأغاني القديمة قبل بداية المسرحية ليعيش أطفال الكويت عبق الماضي الجميل.