Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه ليس نادماً على عدم عرض أعماله على شاشة رمضان
باسم سمرة لـ «الأنباء»: أرفض نظرية المؤامرة ولا علاقة للوبي الصهيوني بفيلم «بعد الموقعة»
10 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ سعيد محمود
بمجرد ذكر اسمه تدور حوله حالة من الجدل بين مؤيد ومعارض وبمجرد عرض فيلم أو مسلسل له تقابله حالة من الترقب بين متذوق ومهاجم.. في وقت التصوير تجده ديكتاتورا أمام الكاميرا وبعد العرض تجده ديموقراطيا مستعدا لأن يجيب عن كل الاتهامات. هل أحزنه عدم عرض مسلسلي «ذات» و«مولد وصاحبه غايب» على الشاشة الرمضانية الماضية والكثير من التفاصيل وضعناها على طاولة المناقشة مع الفنان الشاب باسم سمرة، والذي قال لـ «الأنباء»: لن أنكر أنني كنت أتمنى عرض أي من العملين على الشاشة الرمضانية، خاصة أنني منذ سنوات وأنا ضيف دائم على جمهور الشاشة الرمضانية، لكن الآن حمدت الله أنه لم يتم عرض أي منهما، فالشاشة هذا العام كانت مزدحمة، لدرجة أن هناك أعمالا جيدة جدا ظلمت، وأتوقع لها نجاحا كبيرا عند عرضها مرة أخرى بعيدا عن شهر رمضان، ومنها مسلسل «عرفة البحر» للفنان الكبير نور الشريف، فهو من أهم الأعمال التي عرضت هذا العام وكذلك الخواجة عبد القادر للأسف لم يفهمه الكثيرون ومسلسل «باب الخلق» عمل أكثر من رائع.
ردد البعض أن السبب الوحيد لدخول فيلمك الأخير «بعد الموقعة» المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي 2012 هو موضوعه الذي تناول الثورة.
٭ هناك طابور خامس دائما ما يحاول التقليل من أهمية أي شيء جميل يحدث، فمعنى دخول فيلم مصري المسابقة الرسمية لمهرجان مهم وله ثقله بالعالم كمهرجان كان، أن يكون فيلما تقنيا عاليا جدا من حيث الإخراج والتمثيل، وقد أشاد به الكثير من النقاد العالميين الذين حضروا المهرجان، فقد حاولنا أن نؤكد للعالم أن مصر بها نهضة جديدة وحياة جديدة وسينما جديدة محترمة بعد الثورة، حاولنا أن نشرف مصر في الخارج بقصة شاب محسوب على البلطجية رغم إنه إنسان عادي له مشاكله وهو ما حاول الفيلم إظهاره.
وما صحة اتهام اللوبى الصهيونى بأنه كان وراء عدم حصول الفيلم على جائزة؟
٭ أنا ضد نظريات المؤامرة، المهرجان استقبلنا بشكل رائع وصفقوا لنا قبل الفيلم وبعده خمس دقائق ومن حضر المهرجان من صحافيين يشهد بذلك، وما حدث أن أحد الصحافيين الأجانب شكر يسري على عرض فيلمه في إسرائيل، فرد يسري نصر الله أنه لا يمكن أن يوافق على ذلك فهو ضد إسرائيل واحتلالها لفلسطين فصفق له الحاضرون العرب، ثم تدارك الأمر وأكد أنه ليس ضد اليهود ولكن ضد الصهيونية العالمية، وهو ما أغضب اليهود وطالبوا يسري بالاعتذار فرفض بلباقة، وأوضح أنه في عقد الفيلم هناك شرط أن يكون التوزيع في الشرق الأوسط دون إسرائيل.
إذن، ما الذي تنتظره السينما المصرية حتى تحصل على جوائز عالمية كما كانت في الماضي؟
٭ أولا يجب أن تتحسن الأوضاع في مصر لأن السينما ما هي إلا انعكاس لأوضاع المجتمع ولا أحد يعلم ما الذي سيحدث للفن أو السياحة أو حتى البترول، الفيلم نفسه كنا نصور فيه الأحداث التي كانت تدور مثل ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء، يجب أن تبتعد مصر عن التطرف بكل أشكاله وأنواعه.