Note: English translation is not 100% accurate
جانو فغالي: يجب أن ينظفوا أفواههم قبل الحديث عن صباح ووفاء عامر: أنا من عشاق الشحرورة
10 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء


عبرت الفنانة جانو فغالي ابنة شقيقة «الشحرورة» صباح، عن استيائها الشديد من مسلسل «كاريوكا» الذي أساء إلى خالتها الشحرورة صباح كثيرا، وقالت خلال اتصال هاتفي مع برنامج «نجوم 2012»، عبر أثير اذاعة «صوت لبنان» انها تحمل المؤلف والمخرج مسؤولية الضرر الذي لحق بصورة «الشحرورة» صباح أمام الناس، حيث انه في الحلقة 27 ظهرت صباح في صورة السيدة التي تخون صديقاتها مع أزواجهن، كما حدث مع زوج تحية كاريوكا.وأشارت الى أن عائلة صباح لن تسكت عن هذه الاساءة، ولابدر في كل مسلسل يحمل سيرة ذاتية أن يتحقق المؤلف من كل التفاصيل عن حياة الشخص، خاصة اذا كان من الفنانين الذين أعطوا حياتهم للفن وللناس، «وصباح علمت الذوق للعالم، وكانت صديقة مقربة لتحية كاريوكا ولا يمكن الاساءة بهذه الطريقة للفنانين الكبار أمثال صباح وتحية كاريوكا، ويجب أن ينظفوا أفواههم قبل الحديث عن صباح».
وقالت ان الصبوحة لم تتابع المسلسل، وبدورها لم تخبرها بالأمر حتى لا تحزن، فبعمرها يجب أن تتدلل وتكرم كل لحظة، وأضافت أن المصريين من الإعلاميين والفنانين وقفوا منذ اللحظة الأولى مع صباح وكانوا ضد هذه الاساءة لأنهم يعتبرون صباح جزءا منهم.
وطمأنت جانو بأن صحة الشحرورة بخير، ونفت ما تردد عن طلب هويدا ابنة صباح أن تعيش معها أو مع جانو، وأكدت أن جوزيف غريب يعتني جيدا بصباح منذ 18 سنة وهي تعتبره مثل ابنها.
من جانب آخر اضطرت الفنانة وفاء عامر للعودة إلى القاهرة مجددا بعد إجازة طويلة قضتها في الساحل الشمالي مع ابنها عمر بعد انتهائها من تصوير مسلسل «كاريوكا»، وذلك للاستعداد وتحضير الترتيبات اللازمة لدخول ابنها إلى المدرسة.
وفور عودتها تجدد الحديث عن مسلسلها الأخير «كاريوكا» بعدما صرحت ابنة شقيقة السيدة صباح بأن العمل أساء إلى تاريخ الشحرورة، لأنه يظهرها «خطافة رجالة» بسبب زواجها من الفنان رشدي أباظة الذي كان زوج تحية كاريوكا وسامية جمال أيضا.
وقالت وفاء، بحسب موقع «دنيا الوطن»: «لا يمكن لأحد أن يسيء إلى الفنانة الكبيرة صباح، فأنا بالتحديد من عشاقها، وبالنسبة لما ورد في السيناريو يجب سؤال المؤلف الذي أخذ هذا الجانب من حياة صباح وفق ما روته بنفسها في العديد من البرامج التي ظهرت بها». واعتبرت أن ما أثار هذه الضجة الكبيرة هو تناول هذه القصة ـ أي زواجها من رشدي أباظة ـ بشكل مختلف عما ظهر في مسلسل «الشحرورة».