Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن تواضع الفخراني أزال كل مشاعر الخوف والرهبة عندها
سلافة معمار لـ «الأنباء»: أحب تقديم الأدوار البعيدة عني وعن شكلي ولهجتي
18 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

تعاملت مع الأعمال المصرية بالمنهج نفسه الذي أتعامل به مع المسلسلات السوريةالقاهرة - سعيد محمود
سلافة معمار، اسم لابد أن تقف أمامه قليلا عندما تسمعه الآذان، فهي شخصية لافتة للنظر جدا عندما تشاهدها لأول مرة على شاشة التلفزيون بتلقائيتها وتعاملها العفوي الطفولي مع الكاميرا وجمهورها، لكنك سرعان ما ستركز أكثر على تلك الموهبة المغلفة بالكثير من البراءة والتي كانت جواز مرورها لقلوب مشاهدي شاشة رمضان الماضية وأوجدت لنفسها مكانا داخل قائمة النجوم الجدد وسط هذا الطوفان من الوجوه الجديدة التي غزت الشاشة أخيرا.
سلافة فتحت قلبها لـ«الأنباء» وصرحت بالكثير عن علاقتها بالنجم يحيى الفخراني وكيف تحمس لتكون بطلة مسلسله الأخير «الخواجة عبدالقادر» فإلى التفاصيل:
الفنان يحيى الفخراني من المعروف عنه انه دقيق جدا في اختيارات الابطال المشاركين له في أعماله الفنية فكيف اقتنع بسلافة لتصبح بطلة مسلسله الأخير؟
٭ علاقتي بالفنان يحيى الفخراني بدأت منذ ثلاثة أعوام عندما حضرت احدى دورات مهرجان الإعلام العربي بالقاهرة وتحدثنا عن إمكانية أن أشارك معه في عمل فني، خاصة أنني كنت معجبة جدا بمسلسله الذي كان قد عرض في ذلك الوقت وهو «شيخ العرب همام» وبعدما شاهدني في المسلسل السوري «زمن العار» تحمس لي جدا والحقيقة، أنني فرحت بهذا الترشيح لأنني أحب يحيى الفخراني على المستوى الشخصي، لأنه إنسان جميل، لذلك لم أتردد في الموافقة.
دائما ما ينجح الفنانون السوريون في أداء الشخصيات الصعيدية واكبر مثال الفنان جمال سليمان.. هل كان ذلك دافعا لك للموافقة على أداء شخصية فتاة من صعيد مصر.. وكيف كان استعدادك للشخصية؟
٭ اللهجة المصرية الصعيدية ليست بعيدة عن اللهجة الخليجية، وربما الذي جعلني أوافق على المسلسل فورا أن الشخصية التي أقدمها صعيدية، وأنا لدي تجارب سابقة في عمل إماراتي من إخراج حاتم علي قدمت فيه دور بدوية، وكذلك عمل سعودي من إخراج شوقي الماجري، كما أنني أحب تقديم الأدوار البعيدة عني وعن شكلي ولهجتي، وقد تخطيت صعوبة اللهجة بأن اشتغلت على الموضوع كثيرا، وحضرت إلى مصر وقمت بعمل بروفات مع مصحح اللهجة، وعقدت جلسات عمل مع يحيى الفخراني والمخرج شادي الفخراني وكنت أحضر لكل مشهد قبل تصويره.
لكل فنان دائما رسالة خاصة يوجهها لجمهوره من خلال العمل الذي يقدمه.. فكيف رأيت شخصية زينب عندما قرأت السيناريو؟
٭ رأيت في زينب شيئا رمزيا، ورأيتها كروح أكثر منها جسدا، فهي تملك روح طفلة بريئة رغم أنها سيدة مكتملة النضج، ورغم أن شقيقها كان يرفض زواجها فإنها كانت لديها كتلة من المشاعر الجميلة، وعلاقتها بالخواجة عبدالقادر فيها روحانيات عالية، فهي تمثل الحب الصوفي، والعمل ككل يتعامل مع الحب الصوفي الذي يتجسد في الحب الإلهي.
في النهاية هل سنراك مجددا في عمل مصري؟
٭ منذ 3 سنوات وأنا أتلقى عروضا للعمل في مصر، ولكن الفكرة عندي ليست مجرد العمل في مصر، فأنا لم أخطط لذلك ولم أكن أيضا ضد الفكرة، وتعاملت مع الأعمال المصرية بالمنهج نفسه الذي أتعامل به مع المسلسلات السورية، وما يعجبني منها سأوافق عليه، فمعايير اختياري لأعمالي ستكون موجودة أيا كان البلد الذي أعمل به.