Note: English translation is not 100% accurate
«مندلي» و«محطة 50» و«يوميات أدت إلى الجنون» ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان «أيام المسرح للشباب 9»
التركماني والنصار والحشاش: منافستنا شريفة.. ونريد إمتاع الجمهور
7 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء






عبدالحميد الخطيب
على قدم وساق يواصل عدد كبير من الفنانين البروفات النهائية استعدادا لخوض غمار المنافسة في الدورة التاسعة لمهرجان «ايام المسرح للشباب» الذي تقيمه الهيئة العامة للشباب والرياضة خلال الفترة من 10 الى 22 الجاري على مسرح الدسمة تحت شعار «النص المسرحي بين فكر المؤلف ورؤية المخرج»، وذلك لاثبات مواهبهم ومحاولة حصد جوائز المهرجان القيمة.
«الأنباء» التقت بعض المشاركين في العروض الرسمية للمهرجان وكانت البداية مع الفنان عبدالله التركماني مخرج مسرحية «مندلي» والذي بادرنا بالقول: المسرحية تمثل فرقة الجيل الواعي وتضم عددا من الممثلين منهم: حمد اشكناني، ضاري عبدالرضا، علي الشيشتري، تحرير الزامل ومجموعة من الموهوبين المتميزين، ونتحدث من خلالها عن جوانب انسانية متعلقة بشخصية الانسان ومدى قبوله للظلم من رؤسائه.
وعن المنافسة قال التركماني: هذه الفكرة ليست واردة عندنا، فنحن شاركنا في المهرجان لتقديم عمل مسرحي راق يقدم فنا حقيقيا ويكون ممتعا للجمهور، المنافسة ليست هدفا لنا ولا نضعها في حسباننا ابدا، ونتمنى ان ينال العرض اعجاب كل من يحضره.
وأضاف: تدور قصة المسرحية التي كتبها د.جواد الاسدي حول مدينة «مندلي» التي تقع على الحدود العراقية ـ الايرانية وما حدث فيها ابان حرب الثمانينيات بين البلدين، مستعرضة الجوانب الانسانية ومنها: كيف تحول اهالي القرية الى جيش ليكونوا الصف الاول الذي يحمي العراق؟ وما الضغوط التي تعرضوا لها من قبل الضباط المسؤولين عن تدريبهم ليقاتلوا؟ وتأثر الحياة الاجتماعية بين الناس، مستدركا: مسرحية «مندلي» هي مناداة للانسان ليعدل مسار حياته الى الافضل ودعوة الى تشجيع الطاقات الايجابية ونبذ السلبيات في المجتمع.
بدوره قال الفنان والمخرج نصار النصار: هذه آخر مشاركة لي في «ايام المسرح للشباب»، خصوصا انني سأبلغ الـ 35 من العمر ولوائح المهرجان حددت السن التي تشارك من 20 الى 35 سنة، مشيرا الى ان نص مسرحية «محطة 50» لتغريد الداود الذي يتصدى لاخراجه فاز بجائزة ثاني افضل نص في مسابقة الهيئة العامة للشباب والرياضة، لافتا الى انه حرص اثناء البروفات على تقوية تكنيك الممثل لدى الفنانين الذين يشاركون في العرض وربطهم بالحدث والديكور والزمن، مع الاسقاط على اوضاع الكويتيين والعرب من الناحية الانسانية. وتابع النصار: لا انظر الى المنافسة في هذه الدورة بقدر اهتمامي بتقديم عمل يمتع الجمهور لاننا وصلنا الى مرحلة التشبع ونريد ان نستمتع بما نقدم.
من جانبها قالت مؤلفة مسرحية «محطة 50» تغريد الداود: انا لست غريبة على مهرجان «ايام المسرح للشباب»، حيث كنت في السابق اتابعه واشارك في تنظيمه، ومن خلال عملي فيه رأيت بأم عيني حرص القائمين عليه على ابراز المواهب الشابة وتقديم يد العون لها، قبل ان تضيف: الكتابة ايضا ليست جديدة علي، ولظروف خاصة كنت اؤجل دخولي المنافسة في المهرجان، لكنني وجدت في شعار الدورة التاسعة هذا العام فرصة للجمهور ليرى النص مكتوبا ويطلع على مراحل العمل وهذا كان اكبر دافع دعاني للمشاركة.
وتابعت الداود: اعتقد انني مع النصار وفريق المسرحية المتميز سأصل الى مرحلة التنافس في ظل وجود اسماء كبيرة في التأليف، وفي النهاية انا اعتبر مشاركتي الاولى هي بطاقة تعريفية احاول من خلالها ان اقدم نصا مؤثرا في الجمهور، مشيرة الى ان المسرحية مليئة بالاسقاطات على الوضع الحالي، وفكرتها العامة تدور حول اللحظة الحاسمة بين ما ذهب وما سيأتي، اي اللحظة التي تحدد ملامح الحاضر على مستوى افراد في «محطة 50» وعلى مستوى اعمق وهو المجتمع الكبير.
الى ذلك قال المخرج والفنان يوسف الحشاش: اشارك في المهرجان من خلال مسرحية «يوميات ادت للجنون» وهي اعدادي عن نص عالمي بعنوان «يوميات مجنون» ويشاركني فيها: ايوب دشتي، منى فاضل، محمد دشتي، وتتناول احداثها قصة موظف بسيط ينظر الى مستوى اجتماعي اعلى منه وكأي انسان يصدم بالفروق الطبقية، فيلجأ الى ايجاد حلول لهذه المشكلة لكن الحلول تقضي عليه.
وأردف الحشاش: العمل متلون بين الكوميديا والتراجيديا، ولا يرمز لاوضاع سياسية او اجتماعية ولكن لجوانب انسانية منها محاربة النعرات الطبقية، مؤكدا ان هدفه من المشاركة في المهرجان هو الاستفادة وزيادة خبرته في الوسط الفني. وقال عند سؤالنا له عن المنافسة: الجميع يريد ان يوصل رسالة الفنانين الذين سبقونا في هذا المجال بحيث نرتقي بالفن الكويتي، والمنافسة موجودة لكنها شريفة، ونتمنى لكل المشاركين التوفيق فهم زملاء ونجاحهم يسعدنا.
الجدير بالذكر ان الدورة التاسعة لـ «مهرجان ايام المسرح للشباب»، والذي ستقيمه الهيئة العامة للشباب والرياضة ستقام خلال الفترة من 10 حتى 22 الجاري، ويشارك في هذه الدورة العرض المسرحي «محطة رقم 50» لفرقة «المسرح الجامعي» و«السرب» لفرقة تياترو، و«2012» لفرقة ليدرز المسرحية، و«انانا تنزل الى العالم الاسفل» لفرقة ايكاروس، والعرض المسرحي «يوتوبيا العتمة» لفرقة مسرح مراكز الشباب، و«انما هو انا» لفرقة موسترا للانتاج الفني، ومسرحية «مندلي» لفرقة الجيل الواعي، والعرض المسرحي «يوميات ادت الى الجنون» لفرقة اكت جروب.