Note: English translation is not 100% accurate
«كنز» أحمد الموسوي على «اليوم».. تلقائية رغم فقر الديكور
27 مارس 2013
المصدر : الأنباء


أحمد الفضلي
أطل المذيع احمد الموسوي عبر قناة «اليوم» من خلال برنامج المسابقات الجديد «كنز اليوم» في أول اطلالة تلفزيونية له بعد مغادرته تلفزيون «الراي» قبل فترة وانشغاله بتقديم برامج المسابقات عبر أثير الاذاعة، ومن الوهلة الأولى اثبت الموسوي أن ابتعاده عن الكاميرا لم يفقده حساسيته في التعامل معها فظهر أكثر راحة وتلقائية وكان متفاعلا مع المتصلين بشكل عفوي وجميل على الرغم من ان بعضهم (يرفع الضغط) ولا يتجاوب مع طبيعة الفقرة وربما يعود ذلك الى كونها الحلقة الأولى ولم يتعرف بعد المشاهدين على طبيعة البرنامج.
فكرة برنامج « كنز اليوم» بسيطة تقع في 3 فقرات هي فقرة «التجوري» وتعتمد على معرفة المتصل لرقمين من الأرقام السرية التي يمتلكها المذيع ويمكن توصيفها بأنها فقرة تفاعلية يتم التركيز عليها بشكل اكبر كونها الأكبر من ناحية قيمة الجائزة، الفقرة الثانية «الخلية» عبارة عن حروف مبعثرة مطلوب ترتيبها أما الفقرة الثالثة والأخيرة «حروف مبعثرة» ومطلوب من المتسابق استخراج اسم علم أو حيوان أو نبات أو بلد..الخ، ربما تعتبر الأفكار الثلاثة التي يرتكز عليها البرنامج بسيطة وعادية وهذا أمر واقع لن ننكره لذا لابد من الاجتهاد أكثر في الفقرات خاصة التفاعلية من أجل تحريك إيقاع البرنامج «ساعتان» وهي فترة زمنية مهما حاول مقدم البرنامج ان يفعل ويتحرك ويسولف يظل بحاجة الى عوامل مساعدة مثل موسيقات ومقاطع طريفة ومشاهد كوميدية بهدف تحقيق التنويع وتجديد الفقرات مما ينعكس على روح البرنامج خاصة ان الموسوي يمتاز بسرعة البديهة والتعليقات اللبقة والجميلة وحسن التعامل مع المتصل مهما بلغ من أسلوب وهذا لعله الأسلوب الذي تميز به منذ ان توجه الى تقديم برامج المسابقات ومنحه هويته الخاصة في عالم برامج المسابقات.
من الملاحظات التي يفترض بفريق عمل البرنامج تداركها مستقبلا ضرورة الالتفات الى الديكور الذي يحتاج الى المزيد من الاكسسوارات والمساحة من أجل اعطاء صورة بصرية للمشاهد لأن برامج المسابقات غالبا ما تعتمد على مساحة اللوكيشن والزوايا والعمق فالموسوي كان مجبرا على التحرك في اتجاهين لا ثالث لهما من اليمين للشمال والعكس، لكن في حال ان كان الاستديو بمساحة ضيقة يجب التعامل مع الواقع بحرفية المخرج للتغلب على «الواقع».