Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن «الرقابة» في مصر أصبحت أسوأ من السابق
هاني رمزي لـ «الأنباء»: لا أقدم أعمالاً مثيرة واستعانتي بالجميلات تضيف لي
6 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

المسرح في أزمة ويحتاج إلى مغامرات لإنتاج أعماله.. و«السفاح» مفاجأتي في الدراماالقاهرة ـ سعيد محمود
الفنان الكوميدي هاني رمزي يحسب على الاجيال الجديدة في الكوميديا واستطاع عبر عدة أعمال فنية وساخرة ان يثبت نفسه ويقدم موهبته للجميع، يتمتع بغزارة الظهور التلفزيوني والسينمائي كما قدم أخيرا برنامجا بعنوان «الليلة مع هاني».
«الأنباء» التقت هاني رمزي لنعرف العديد من الأسرار حول أعماله ومشروعاته.
ماذا عن أعمالك للدراما التلفزيونية؟
٭ العب دور البطولة في مسلسل «أنا والسفاح وهواك» وهو قصة خفيفة مميزة ومعي فيها الاساتذة رجاء الجداوي ولطفي لبيب ومجموعة من الفنانين الشباب وذلك للعرض خلال رمضان المقبل.
البعض يعيب عليك انغماسك في تصوير العديد من الاعمال التلفزيونية رغم انك نجم شباك في السينما؟
٭هذه كانت نظرية قديمة حيث كان الفنان يقلل من ظهوره في التلفزيون حتى لا يحرق نفسه في السينما، لكن ماذا لو كان العمل التلفزيوني عملا كبيرا ومميزا وسيضيف للفنان فهل يتركه تحت هذه الدعاوى؟ بالطبع هذا غير معقول، وعلى العموم أنا لست كثير الظهور في التلفزيون وادقق كثيرا في اختياراتي.
وفي السينما ماذا عن الاعمال الجديدة؟
٭ قاربت على الانتهاء من فيلم «توم جيمي» مع كل من حسن حسني والفنانة تتيانا والطفلة جنا، ولا يمكن أن أكشف عن تفاصيله، وذلك لعرضه خلال موسم الصيف المقبل تأليف احمد النبوي وإخراج أكرم فريد.
وكيف ترى الهجوم عليك بسبب المشاهد المثيرة في أعمالك؟
٭ لا أقدم مشاهد مثيرة واستعانتي ببعض الفنانات الجميلات للظهور في الافلام وتقديم أدوار خفيفة تهم كل الناس الآن الذين كرهوا السياسة ويحبون الضحك ليس معناها انني أقدم أفلاما مثيرة، فأنا حريص على تقديم أفلام نظيفة تماما تدخل الى كل بيت ويتفرج عليها كل أفراد الاسرة، واعتقد ان الانتقادات هدفها تشويه الافلام الناجحة.
تتبنى العديد من القضايا السياسية في أعمالك، ما السبب؟
٭ لا يمكن للفنان ان ينفصل عن القضايا التي تشغل مجتمعه وفي فيلم «عايز حقي» ناقشت قضية الخصخصة وهي قضية خطيرة بمنتهى الجرأة وفي نفس الوقت بشكل لايت، أما في فيلم «ظاظا» فقد ناقشت قضية تخص الرئيس ايام الرئيس السابق حسني مبارك ومن قبل ذلك «محامي خلع» ناقشنا قضية الخلع فلا يمكن ان تكون الافلام الكوميدية للضحك فقط.
أنت الفنان الوحيد تقريبا الذي تصطدم بالرقابة في كل أعمالك.
٭ الرقابة أصبحت أسوأ من الماضي، ولم تصل اليها الثورة، فالكل خائف، والرقيب يده مرتعشة، وعلى مدار حياتي الفنية والرقابة تقف ضدي بالمرصاد، وتقرأ العمل أكثر من مرة، وتشاهد الفيلم بعد تصويره ولكن في النهاية الابداع ينتصر، أما الجهات الأمنية فهدفها عدم ظهور رجال الشرطة بشكل مخز يؤثر على احترامهم في الشارع، وبعد انكسارهم بعد الثورة نحاول أن نقف بجوارهم حتى نعيد الثقة لهم، لأن البلد في احتياج لوجودهم، فلا توجد دولة بلا أمن. وأنا أقول إن الابداع يحتاج الى عقول متفتحة والى رؤية متعمقة تفهم دور الفن والمغزى الحقيقي وراء أعماله الساخرة والجادة على السواء.
هل انتهى المسرح؟
٭ لا يوجد مسرح في مصر، ولا يستطيع أحد المجازفة ويقدم مسرحا في هذه الأيام وسط هذا الغياب الأمني، والفكر الديني المتشدد ونبرة التكفير التي انتشرت والأكثر من ذلك أنها مباركة من الدولة، ويقال إن هناك مسرحية تم افتتاحها عدد حراس الأمن فيها أكبر من الجمهور. بصراحة المسرح واحشني لكن فين ومين يقدمه.
البعض يرى ان المنافسة في السينما الآن مجرد أدوار بين كوميديانات؟
٭ غير حقيقي والكوميديا ليست عيبا، لكن هناك أفلام اكشن وأفلام كوميديا وأفلام إنسانية، والسينما تقدم كل القصص والروايات، ولكن البعض يغار من نجوم الكوميديا بسبب شهرتهم ونجاح أعمالهم.