Note: English translation is not 100% accurate
يدخل مجال الإنتاج من خلال «لو كنت أعرف»
غلوم لـ «الأنباء»: أرفض المتاجرة بالذوق العام.. وللأسف ما زلنا نقدم «عاهات في أعمالنا الدرامية»!
24 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

مستوى الدراما الخليجية حالياً تعاني من تراجع فكري وفني مقارنة بالسابقعبدالحميد الخطيب
ما زال الفنان الاماراتي حبيب غلوم ينتظر آراء المشاهدين حول مسلسله الرمضاني «لن أطلب الطلاق» الذي يعرض على شاشتي «الوطن» و«ابوظبي الاولى»، قائلا عن جديده غير هذا المسلسل: لدي عملان لم يعرضا الى الآن وهما «سالفة عمران» و«ظلال الماضي»، كما أستعد للدخول إنتاجيا في عمل من تأليف اسماعيل عبدالله والمخرج أحمد يعقوب المقلة بعنوان «لو كنت أعرف» وأتمنى أن تكون بادرة خير علينا في مجال الانتاج لتقديم عمل متميز بإذن الله تعالى.
وعن رؤيته لمستوى الدراما الخليجية هذا العام مقارنة بالسابق، قال غلوم في حوار مع «الأنباء»: أتصور أنها في تراجع فكريا وفنيا والسبب لا يحتاج لتبرير أو توضيح فالأعمال تعد لعرضها خصوصا بموسم رمضان والتسابق من أجل الحصول على منفعة مادية في المقام الأول ومن ثم المنفعة المجتمعية، كما يسود معظم الأعمال، وليس كلها كي لا نظلم الجميع، الاستسهال في الطرح والاستعانة بمن ليسوا أهلا للصنعة والتركيز الشائن والممل على قضايا الفتيات من مطلقات وقاصرات ومتبرجات كأننا في سوق «نخاسة» ومنظومة مستحدثة للاتجار بالبشر، وللأسف ما زالت الدراما الخليجية تعكس صورة مغالطة عن الوضع المعيش في مجتمعاتنا، وما زلنا نصر على تقديم نماذج غريبة الأطوار وعاهات ومن لا صنعة له خاصة في الأعمال الكوميدية، وما زلنا نراوح مكاننا بلا جديد لا في الفكر ولا الصورة ويغلب على مجمل اعمالنا التطويل والمط في العمل للحاق بـ 30 حلقة درامية تفي بعرضها في رمضان إلا فيما ندر في عمل أو عملين على مستوى الأعمال الخليجية، مضيفا: يجب يتم دعم الأعمال «الرصينة» في شهر رمضان بما يفوق مثيلاتها من الأعمال «الرخيصة» ولابد من عدم المتاجرة بالذوق العام بتقديم الأفكار الهدامة والاعتماد على أنصاف المبدعين والابتعاد عن الضحك من أجل الضحك أو البكاء بلا علــة أو منطــق.
وحول الكساد الفني في المنطقة قال: هناك كساد ولن ننعم بهذا الكساد مطولا بل ستسوء الحالة إن استرسلنا على الوتيرة نفسها في عطائنا الفني، ويعود الأمر لسببين، أولهما لابد من التخلص من نظام المنتج المنفذ الذي تمنحه القنوات التلفزيونية لأي كان من أجل تقديم عمل فني وبأرخص الأثمان ومن يتنازل عن حقه وحق العاملين معه أكثر ينال الرضا أكثر من غيره لتضمن القناة مشاهدة أكبر ورعاة أكثر، وثانيهما الامتثال للرعاة لتسويق منتج معين مما يفسد الذائقة الجمالية بهذا التدخل السافر وكثرة الإعلانات «المقرفة» كأنك تشاهـــد عملا إعلانيـــا تتخلله مشاهـــد تمثيليــة.
وبسؤاله عن مشاركته في الدراما الكويتية أجاب: لقد تجاوزنا قضية تسمية العمل الفني اليوم بالكويتي أو الاماراتي، فنحن نعمل بلهجة بيضاء تسهل على الجميع وبتشكيل خليجي يضفي رونقا خاصا على أعمالنا الفنية التي يدخلها المنتج بصدق وشفافية وهذا ما ننشد ونطالب به كما حدث في «بنات آدم» أو «حبر العيون» لذلك كنا نستعد لتصوير مسلسل خليجي من إخراج سلطان خسروه، لكن لتقديم عمل متميز قرر المنتج تأجيل العمل إلى ما بعد رمضان لضمان الجودة وعدم التسرع والمغامرة.
وحول سبل النهوض بمستوى الدراما في الخليج، قال: لابد من وضع منهجية واضحة للقنوات التلفازية وألا يتم الاستسهال مع المنتج المتاجر بالأعراف المجتمعية والسلوك العام وأن تتم تنقية الأعمال الرصينة وفرزها.