Note: English translation is not 100% accurate
بعد أن ذكر حمد أشكناني أن الشاعر البناي ملحن بـ «توالي الليل»
جاسم الجطيلي لـ«الأنباء»: لم أكتب هذا الحوار وحمد أخطأ ولا أعلم عن الأغاني البحرينية في المسلسل إلا بعد مشاهدته!
31 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


بشار جاسم
«توالي الليل» من الاعمال المميزة التي حظيت بنسبة مشاهدة لابأس بها ولكن هناك العديد من الامور او الانتقادات وقد كتبنا عنها بـ«الانباء» بالايام السابقة ولكن والفترة الاخيرة خرجت لنا بعض المشاهد وبعض الاخطاء بـ«توالي الليل»، إلا أننا أثناء المتابعة للعمل والسير مع حلقاته لاحظنا بعض الأمور التي نضع أمامها عدة علامات استفهام وخاصة فيما يتعلق بإحدى الحوارات وأيضا خصوصا مشاهد الاغاني سواء المسموعة بالمسلسل او التي يدندنها الممثل نفسه، وقد لاحظنا ان هناك العديد من الاغاني البحرينية بالمسلسل او اغلبها وهي لفرقة الاخوة واحمد الجميري وخالد الشيخ في أغلب المشاهد التي تجمع شخصية حمد أشكناني وصمود وايضا مشاهد الممثل حمد العماني، أما الامر الثاني وخصوصا من شاهد الحلقة التاسعة عشرة وفي مشهد يجمع حمد أشكناني وصمود في السيارة عندما قال لها الأول «كنت أدور رقم عبداللطيف البناي علشان يلحن لچ» فمن يعرف الشاعر القدير والكبير عبداللطيف البناي يعرف بأنه قد صاغ أجمل الكلمات التي تغنى بها الكثير من المطربين لذلك فقد وقع هذا المشهد في خطأ جسيم عندما اخبر بأن شاعرنا القدير ملحنا وليس شاعرا .
وحينها وجدنا تغريدة خاصة من الكاتب جاسم الجطيلي عبر «تويتر» نفى فيها من أن يكون قد أضاف في الحوار وفي المشهد ذاته اسم الشاعر القدير عبداللطيف البناي وبأن حمد قد خانه التعبير والتبس عليه الأمر عندما أضاف في الحوار المكتوب له اسم الشاعر القدير عبداللطيف البناني.
«الأنباء» هاتف جاسم الجطيلي لكي تستوضح منه الأمر جيدا وحول ردة فعله عندما شاهد هذا المشهد وهل كان الخطأ مقصودا أم «زلة لسان» غير موفقه من الممثل نفسه؟ فقال:
عندما كانت جالسا في الديوانية مع الأصدقاء أخبرني أحدهم باستغراب من حوار سمعه في مسلسلي توالي الليل أن أحد الممثلين وصف الشاعر الكبير عبداللطيف البناي بالملحن، ولا أخفيك سرا بأني في بداية الأمر لم أقتنع فيما قاله لي لأني بكل بساطه أنا من أكتب السيناريو والحوارات والمشاهد ومستحيل بأن أقع في مثل هذا الخطأ الجسيم بالنسبة لي وخصوصا أن الذي يعرفني يعرف بأنني محب لثلاثة شعراء ومتذوقا جيدا لجميع ما يكتبونه وهم: بدر بورسلي وعبداللطيف البناي ومبارك الحديبي ثم قمت بعدها بمشاهدة الحلقة عبر «الأون لاين» إلى أن مررت على المشهد وتأكدت بان ما قاله صديقي صحيح، بعدها راجعت الحلقة على الورق وبحثت عن المشهد وكنت أردد بيني وبين نفسي «معقولة أطيح بهالغلطة الجايدة» إلى ان قرأت المشهد مرارا وتكرار وأكتشتف بأنني لم أكتب أو أضف اسم الشاعر الكبير عبداللطيف البناي في المشهد المقصود بتاتا لا من قريب ولا من بعيد، إلا أنني تذكرت بلحظة بأن هناك مشهدا آخر يختلف أختلافا كليا عن المشهد المعني ذكرت فيه اسم الشاعر عبداللطيف البناي وأيضا الشاعر بدر بورسلي بصفتهما شعراء وبحوار مختلف وبحالة اخرى ومشهد ليست له علاقة بالمشهد الذي وقع فيه الخطأ وعندها تأكدت بان حمد اختلط عليه المشهدان وضاع بينهما على حسب اعتقادي ثم التمست له العذر لأنه حمد فنان ملتزم بحفظ دوره ومبدع في أدائه ومتأكد بانه لم يقصد بأن يضيف اسم الشاعر عبداللطيف البناي على الحوار المكتوب له بالنص تحت صفة الملحن، وخصوصا أن الاغنية التي غناها لصمود في المشهد المعني كانت للشاعر عبداللطيف البناي «لا خطاوينا» فاتوقع أيضا بأن موضوع الملحن كان بمنزلة زلة لسان بدل أن يقول الشاعر قال الملحن، إلا انه كان من المفترض أن ينتبه عليها مساعد المخرج المتبع لحوارات الممثلين وينبههم على ما هو مكتوب في النص خصوصا بأن الحوار الذي كتبته انا في هذا المشهد لم يحتو على اسم شاعرنا الكبير عبداللطيف البناي أبدا ولكي لا تحدث مثل هذه الأخطاء البسيطة التي تحسب علينا لاحقا، وبعدها هاتفت صديقي الفنان حمد اشكناني وشرحت له الأمر ووجدت بانه سبقني وقال بالفعل بانه أخطأ التقدير وأضاف اسم الشاعر من غير قصد ولم يكن يقصد ان يصفه بالملحن ويظل شاعرنا الكبير والقدير عبداللطيف البناي علما من اعلام الشعر الكويتي الأصيل.
ثم سألنا الكاتب عن موضوع كثرة استخدام اغاني الاخوة وخالد الشيخ واحمد الجميري وكلها اغاني بحرينية في العمل وقال:
النص كتبته ثلاثين حلقة، ومن يقرأه يجد بأنني نوعت اختيار الأغاني فيه بالفترة التي تتناسب مع الحقبة التي يتكلم عنها المسلسل، فكل مشهد معني بالأمر كنت أضع بجانب السيناريو اسم الاغنية المستخدمة في المشهد، فعلى سبيل المثال وضعت اغاني لعبدالكريم عبدالقادر وعبدالله رويشد وراشد الماجد ونبيل شعيل ويوسف المطرف وغيرهم من الفنانين الذين كان لهم الحضور الأبرز في هذه الفترة، لكن اختيار الأغاني يأتي بعد الانتهاء من تصوير المشاهد ودخولها مرحلة المونتاج وفي هذه المرحلة لا يكون للكاتب دخل للموسيقى المستخدمة أو حتى في الاغاني التي توضع في المشاهد ولا يحتاج لحضوره أصلا وهذا امر طبيعي ومتعارف عليه، فهنا من يتولى المهمة هو المخرج فقط لأن الكاتب تنتهي مهمته عند تسليم الحلقات كاملة، أما موضوع أغاني الاخوة التي تم تبديلها بالأغاني التي وضعها فهذا ينصب في وجهة نظر المخرج وأنا احترمها بكل تأكيد طالما لم تغير مسار المشهد، لكن هناك ممن قابلتهم قالوا لي فعلا بان كثرة حضورها في المشاهد وعدم التنويع بالأغاني والتركيز فقط عليهم سبب لهم نوعا من الملل وهناك من لامني بعدم وضع الأغاني الخليجية الطربية الحاضرة في تلك الفترة ولاسيما ان التصوير في الكويت والعمل يتكلم عن الكويت لكن ردي عيلهم بأن هذا الامر كان بيد المخرج وليس بيدي ولم اعرف عن موضوع الاغاني التي بدلت إلا من خلال مشاهدتي للعمل في التلفاز.