Note: English translation is not 100% accurate
هل تودع «روتانا» بيروت إلى دبي.. جزئياً؟
6 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ندى مفرج سعيد
ليست الاوضاع الأمنية التي تمر بها البلاد العربية خاصة سورية وانعكاساتها على لبنان هي التي حملت «روتانا» على اتخاذ القرار بإزاحة الثقل العملي الفني عن مكتبها في بيروت. وإنما هي الاوضاع المالية التي تمر بها الشركة منذ سنوات والتي حملتها في وقت سابق على تخفيف الانفاق والاستغناء عن الكثير من فنانيها أولا ثم موظفيها في مكاتبها الممتدة في العالم العربي. فالشركة السعودية التي كانت تعتبر من أهم شركات الانتاج الفني عربيا كان مكتبها ببيروت يعتبر شريانها النابض، حيث قررت حصر ثقلها الفني في مكتبها في دبي الذي يديره رئيسها سالم الهندي ومساعده مهاب شرفلي، مع الابقاء على وجود رمزي في العاصمة اللبنانية في مكتبها في ساحة النجمة وسط بيروت التجاري.
وفي الوقت الذي لم يصدر اي بيان رسمي عن الشركة عن صحة الاخبار التي انتشرت في لبنان عن قرب مغادرة بيروت، يتردد انه قريبا ستعلن «روتانا» لأكثر من 20 من موظفيها الاستغناء عنهم رسميا من خلال بلاغ عبر محاميها، على أن تعرض على النخبة منهم والذين يعتبرون الاكثر نشاطا وفاعلية وواكبوا الشركة وكانت لهم بصماتهم في نجاحها الانتقال الى دبي. ومن هذه الاسماء كل من مدير التسويق في الشركة هادي حجار، ومدير الشؤون الفنية طوني سمعان والمسؤول عن ادارة اعمال الفنانين كريم أبي ياغي. ولم يعرف ما اذا كان هؤلاء قرروا الموافقة على الانتقال.
يذكر ان الشركة كانت اتجهت في الاونة الاخيرة الى تأمين «سبونسر» أو شركات إعلانية لتصوير كليبات فنانيها في خطوة منها لتخطي الصعوبات المالية التي تواجهها. ويذكر ان عددا من الاسماء الفنية التي تعتبر من نخبة فناني العالم العرب تنتج الشركة السعودية اعمالها أمثال نجوى كرم وعاصي الحلاني وإليسا وهيفاء وهبي وفارس كرم وأيمن زبيب وملحم زين ومؤخرا انضمت كارول سماحة الى الشركة من خلال عملها المسرحي «السيدة» الذي تم تأجيله.