Note: English translation is not 100% accurate
برعاية الحمود الذي أناب عنه اللواء الجزاف
«درب السلامة» افتتحت الدورة الـ 10 للمهرجان المسرحي لشباب «التعاون» .. وطلال بن بندر: الكويت علمتنا دعم العمل الخليجي المشترك
18 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء







عبدالله عبدالرسول: المهرجان من أهم الملتقيات المواكبة للواقع المسرحي الشبابيمفرح الشمري ـ عبدالحميد الخطيب
بتطلعات الشباب الخليجي ورغبتهم في إثبات قدراتهم وإبراز مواهبهم في مجال المسرح انطلقت مساء أمس الأول على خشبة مسرح الدسمة الدورة العاشرة للمهرجان المسرحي لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بحفل افتتاحي ضخم تحت رعاية وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الذي أناب عنه اللواء متقاعد فيصل الجزاف رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة وبحضور الأمين المساعد لشؤون قطاع الثقافة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش وضيوف الكويت من المسؤولين والفنانين المسرحيين الشباب الخليجيين، ومنهم الأمير طلال بن بندر ممثل الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعبدالرحمن الهاجري المراقب بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون، الى جانب حشد إعلامي وفني وجماهيري ضخم.
بدأ حفل الافتتاح الذي قدمته المذيعة باسمة الشمار بتقديم للعروض المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان وهي «عجوزان» الإمارات، «الحلم» مملكة البحرين، «ما وراء العتمة» المملكة العربية السعودية، «الهام» سلطنة عمان، «مساء للموت» قطر، «حنظلكم واحد» الكويت، إلى جانب أربعة عروض مسرحية موازية هي «رياح التغيير»، «محطة 50»، «بروفايل»، «يوميات أدت الى الجنون»، ثم ألقى نائب المدير العام لقطاع الشباب بالإنابة ورئيس اللجنة المنظمة العليا في المهرجان المخرج عبدالله عبدالرسول كلمة بهذه المناسبة، رحب فيها بضيوف الكويت والشخصيات والحضور الجماهيري، وقال: في هذا المساء المسرحي الشبابي الخليجي تنطلق فعاليات الدورة العاشر للمهرجان المسرحي لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث كان اللقاء الأول للمهرجان بدورته الأولى عام 1985 على أرض الكويت، مبينا استمرارية فعاليات ونجاحات المهرجان خلال الدورات اللاحقة بين دول المجلس، ليحتضن الشباب الخليجي ليقدم إبداعاته المسرحية على خشبة المسرح.
وأشار إلى أن هذا المهرجان يعتبر من أهم الملتقيات والروافد الثقافية والفكرية التي تعطي للشباب الخليجي المساحة الكبيرة لتطوير الواقع المسرحي الشبابي الخليجي، لافتا الى أنه يفتح مسارات الإبداع والفكر الطموح لخلق حراك مسرحي شبابي متطور يعتمد على التأصيل والتجديد والأسلوب العلمي بالنهج والصورة المسرحية، معتبرا أن هذه المهرجان هو أحد منابع التنوير والثقافة والتجديد في الفكر الشبابي المسرحي.
منارة ثقافية
وأضاف عبدالرسول: هذه الليالي المسرحية الشبابية الخليجية يجتمع فيها عشاق المسرح من أبناء دول مجلس التعاون، ليؤكدوا أن المسرح هو الفن الحي الذي مازال يقاوم كل فنون الإبهار، والمنارة الثقافية والحضارية التي ترتقي لتفتح أبواب التعبير وصياغة الحياة من جديد، والخروج عن حالة النمطية لخلق مناخ جديد، ليكون المسرح هو كلمة الوعي والموقف والإبداع.
وتابع: في هذا المساء تكرم الهيئة العامة للشباب والرياضة بالكويت نخبة مميزة من أبناء دول مجلس التعاون الذين كانت لهم إسهامات كبيرة في الحركة المسرحية الشبابية الخليجية، ويعتبر هذا التكريم وفاء وتقديرا لهذه الجهود المخلصة وغرسا صادقا لتواصل الأجيال المسرحية الخليجية.
ثم قدم عبدالرسول خالص الشكر والتقدير لوزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود لرعايته للمهرجان وجهوده في سبيل دعم الحركة الشبابية الخليجية، مثنيا أيضا على دور اللواء متقاعد فيصل الجزاف لجهوده الحثيثة لإنجاح هذه التظاهرة الخليجية الشبابية والدعم للأنشطة الشبابية المختلفة، مثمنا دور الشباب المسرحي الخليجي المبدع في هذه الليالي المسرحية، والذين ستكون لهم منبعا لإبداعاتهم ومنبرا لأفكارهم وطموحاتهم من خلال منافسة شريفة ومتميزة.
العمل المشترك
بعد كلمة عبد الرسول ألقى ممثل الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الأمير طلال بن بندر آل سعود كلمة نقل خلالها تحيات الأمين العام لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف بن راشد الزياني والأمين العام المساعد لشؤون الإنسان والبيئة د.عبدالله بن عقلة الهاشم، متمنيا كل النجاح لاستضافة الكويت هذه الدورة من المهرجان المسرحي الشبابي الخليجي، وقال: الكويت علمتنا دائما دعم العمل الخليجي المشترك منذ الغرسة الأولى لمجلس التعاون عام 1981.
وأضاف الأمير طلال قائلا: نحن الآن في بلدنا الكويت لتنفيذ ما أوصى به أصحاب السمو ووزراء الشباب والرياضة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، متمنيا أن يحقق هذا المهرجان كل النجاح والتميز في الكويت تحت ظل القيادة الحكيمة، مثمنا دور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود في الدعم اللامحدود للعمل الخليجي المشترك إلى جانب القائمين على المهرجان الذين قاموا في التنظيم الدقيق.
وكان العملاق عبدالحسين عبد الرضا الغائب الحاضر عن الحفل، حيث أصر بوعدنان على مشاركة أبنائه المسرحيين الخليجيين من خلال كلمة مسجلة عبر خلالها عن سعادته بالمهرجان الذي وصفه بأنه منارة فنية خليجية، مثمنا دور الجهات القائمة عليه، وموجها اعتذاره لعدم قدرته على الحضور لارتباطه بالسفر خارج البلاد، متمنيا للجميع التوفيق.
ووسط تفاعل الحضور الجماهيري الكبير، صعد إلى المسرح رئيس مجلس الإدارة والمدير العام في الهيئة العامة للشباب والرياضة ممثل راعي الحفل اللواء متقاعد فيصل مساعد الجزاف للصعود على خشبة المسرح يرافقه كل من الأمير طلال بن بندر آل سعود ممثل الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المخرج عبدالله عبدالرسول نائب المدير العام لشؤون الشباب بالإنابة ورئيس اللجنة المنظمة العليا للمهرجان وذلك للبدء في مراسم تكريم نخبة من الفنانين الخليجيين الشباب وهم على التوالي: مروان صالح (الإمارات)، يوسف بوهلول (مملكة البحرين)، فهد الحوشاني (السعودية)، عيسى عجزون (سلطنة عمان)، فهد القريشي (قطر)، محمد الحملي (الكويت).
لجنة التحكيم
وجرى الكشف عن أعضاء لجان التحكيم التي تضم مجموعة من المتخصصين في العلوم المسرحية المختلفة وهم من الكويت د.فهد السليم رئيس لجنة التحكيم وكل من محمد النهاري من سلطنة عمان، عبدالله الرميثي من دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد البلم من دولة قطر، يوسف بوهلول من مملكة البحرين، نوح الجمعان من المملكة العربية السعودية.
وبعد ذلك قام الجزاف بالإعلان عن انطلاق المهرجان.
درب السلامة
وكان مسك ختام احتفالية الافتتاح العرض المسرحي الشبابي «درب السلامة» لفرقة مسرح الشباب في الهيئة العامة للشباب والرياضة وهو من تأليف وإخراج عبدالله البدر، بمشاركة نخبة من النجوم الشباب المسرحي الكويتي الذين كانت بداياتهم وانطلاقتهم من مسرح الشباب في الهيئة العامة للشباب والرياضة من قبل 13 عاما تقريبا، بالتالي اليوم يعودون نجوما تضيء خشب المسرح عبر إبداعاتهم المتواصلة والمفعمة بالعطاء والتميز، واتسم العرض المسرحي بمحاكاة واقع الشباب المسرحي الخليجي عبر إطار كوميدي خفيف نال استحسان الحضور.
الهاجري: التزامنا بشروط الكويت للشخصية المكرمة «أحرجنا» أمام فناني قطر
مفرح الشمري
أكد مدير إدارة الأنشطة الشبابية في دولة قطر الشقيقة ومراقب النشاط في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون عبدالرحمن الهاجري في تصريح خاص لـ «الأنباء» ـ التي نقلت له امتعاض الفنانين القطريين بعد اختيار الفنان الشاب فهد القريشي صاحب المشوار المسرحي القصير لتكريمه في المهرجان رغم وجود غيره من الفنانين الذين يستحقون ذلك ـ بأن اللجنة المنظمة في الكويت أرسلت لهم شروطا في تحديد عمر المكرم بانه لا يتعدى الـ 26، وذلك من خلال المخاطبات التي تمت بهذا الشأن، ما دفع إدارة أنشطة الشباب بمخاطبة المركز الشبابي للفنون المسرحية باختيار فنان شاب تنطبق عليه شروط اللجنة المنظمة فتم اختيار الفنان الشاب فهد القريشي، وقال الهاجري: أرسلنا اسم القريشي للجنة المنظمة ولكن بعدما استعرضنا الأسماء المكرمة وجدنا ان دولة قطر التزمت بشروط اللجنة المنظمة بينما هناك دول لم تلتزم بهذه الشروط الأمر الذي «أحرجنا» أمام فنانينا القطريين، خصوصا ان هناك اختيارا شبه كامل للفنان علي الخلف لتكريمه بهذه الدورة ولكن التزامنا بشروط اللجنة المنظمة حال دون ذلك.
المفيدي: أتمنى من الشباب أن يولي الورش المسرحية اهتماماً بالغاً
أكد المخرج حسين المفيدي انه غير مهيأ نفسيا في الوقت الحالي للعودة الى المسرح الا انه طالب الفنان بالحرص على المشاركة في الورش المسرحية لصقل موهبته واكتساب المهارات التي تدعم شهادته الفنية اذا لم يكن موهوبا بالفطرة، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس قبل افتتاح المهرجان المسرحي لشباب دول مجلس التعاون الخليجي والذي ادارته الزميلة هديل الفهد بحضور عدد كبير من الاعلاميين والمهتمين بالمسرح.
وحول تجربته مع مسرح الشباب قال المفيدي: بدأت منذ البداية مع عبدالله عبد الرسول الذي اخذ على عاتقه هذا الامر بشكل لافت وكنا فقط فرقة صغيرة بسيطة تقدم مسرحيات وكان عبد الرسول يتحدث عن امور غريبة اصبحت واقعا الآن، قبل ان يضيف: ان ما وصلنا اليه من نجاح في المهرجانات سببه عوامل عديدة على رأسها الورش التدريبية التي تمثل كورس«المضاد الحيوى» المطلوب للخروج من مرض ما، مؤكدا ان الورشة الفنية تعطي المعلومة بشكل مختصر لتصل الى المتلقي بأسرع وقت بخلاف الدورة المتخصصة التي قد تطول مدتها الى ثلاثة شهور او أكثر ولفت الى تدريسه في ورش عديدة اعتمد خلالها على نفسه، مشيرا الى صقل الورشة لشباب أصبحوا فنانين كبارا حاضرين بيننا الآن.
وتابع: تعلمت من اساتذة كبار كالاستاذ سعد اردش وسناء شافع واحمد عبدالحميد «الذي اتمنى له الشفاء العاجل» وغيرهم من عمالقة المسرح، مطالبا بضرورة توفير مثل هذه الورش في جميع القطاعات ليستفيد منها الشباب.
وحول اهتمامه بالورش التدريبية قال المفيدي: كان هناك معهد الدراسات المسرحية بقيادة الراحل زكي طليمات وكنت اذهب مع والدي يوميا وانا في اولى متوسط تقريبا، وكنت احضر الدروس مع والدي واستفيد وما لا استوعبه اسأل والدي عنه، ما جعل لدي مخزونا كبيرا انقله للآخرين الآن، مكملا: اتمنى من الشباب ان يولي الورش التدريبية اهتماما بالغا وان يمنحها الوقت الكافي مهما علت شهادته العلمية وان يسأل ذوي الخبرة من دون خجل او وضع الحواجز، مضيفا: يجب الا يعزف الشباب عن تلك الورش سواء كتابة او تمثيل مسرح، تلفزيون، اخراج، فهي مكملة للشهادة الجامعية او الفنية.
وعن وجود شروط للمشاركة في الورش قال المفيدي: نحن نؤسس حاليا لهذا الأمر حتى لا تكون الشهادة مجرد هدف، مؤكدا ان الحصول على الشهادة يساوي في نظره الموهبة فكلاهما يحتاج الى صقل المهارة بالتدريب من خلال الورش الفنية
ولدى سؤاله: اين انت من مسرح الشباب؟ رد: عانيت كثيرا من المسرح فاكتفيت بالتدريس في الورش المسرحية، واضاف: للاسف، المتاح الان اما انك تجاري «السلق» الموجود على الساحة او انك تقدم عملا اكاديميا تحترمه وهذا ما لا يريده الكثيرون لذا آثرت الابتعاد عن المسرح، على العموم انا الآن ايضا غير مهيأ نفسيا او فنيا لتقديم اعمال لمسرح الشباب، مشددا على انه يجب ان يحترم الفنان المخرج ومن يخطئ يعاقب ايا كان.
لقطات
٭ رغم الفوضى الكبيرة التي بالمسرح التي أربكت لجنة التنظيم إلا أن الأمور سارت على ما يرام.
٭ بسبب عدم وجود مقعد له في المقاعد الأمامية بالصف الأول غادر عميد السلك الديبلوماسي عبدالواحد امباكي الحفل.
٭ استاء العديد من الحضور من أسلوب عريفة الحفل المذيعة باسمة الشمار التي بدت للجميع كأنها ليست في حفل افتتاح مهرجان مسرح وانما تقرأ نشرة أخبار لعدم وجود تلوين في أدائها.
٭ تواجد عدد من الفنانين البارزين منهم الفنان أحمد الصالح، محمد المنيع، محمد جابر، محمد المنصور، أحمد السلمان، الملحن أنور عبدالله.
٭ سبق حفل الافتتاح الذي تأخر أكثر من نص ساعة افتتاح المعرض الفني الذي تضمن العديد من إنتاجات الشباب الموهوبين.