Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن أفلامها مع خالد يوسف رؤية فنية متكاملة
سمية الخشاب في حوار صريح مع «الأنباء»: أتعامل كنجمة.. ولست ضد المشاهد المثيرة في السينما
22 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

لا يمكن أن أقبل الآن عملاً لا يليق بتاريخي.. وسعيدة بالطفرة التلفزيونية الحالية
القاهرة ـ سعيد محمود
أكدت النجمة السينمائية سمية الخشاب انها غير قلقة من أن يمر موسم سينمائي وآخر دون أن تكون لها أعمال سينمائية ولا يشغلها أبدا الابتعاد عن السينما إذا لم تكن هناك أعمال قوية وقضايا تقدم من خلال أفلامها.
وأشارت سمية الى انها تعتز بكل الافلام التي قدمتها بدءا من «رانديفو» وانتهاء بأفلامها مع المخرج خالد يوسف مثل «حين ميسرة» و«الريس عمر حرب»، لافتة الى ان أعمالها مع خالد لها نكهة مميزة وتعبر عن قضايا حقيقية.
التقينا النجمة الجميلة سمية الخشاب وكان هذا اللقاء للتعرف على رؤاها وخطواتها الفنية والى نص الحوار:
ماذا بعد «ميراث الريح» في التلفزيون؟
٭ الحقيقة أنني سعيدة بالنجاح الذي حققه المسلسل بشهادة كل من عملوا به وشهادة الجمهور وأيضا حجم الاعلانات التي حققها العمل رغم اقتصار عرضه على مجموعة قنوات معدودة علاوة على ان مشاركة النجم محمود حميدة في العمل كانت مكسبا للجميع بدون أدنى شك، أما بعد «ميراث الريح» فأنا أمامي الآن مجموعة من السيناريوهات في السينما والتلفزيون، لكنني لم أستقر بعد على ما سأختاره منها.
وكيف تقيمين الآن إقبال كل نجوم السينما على التلفزيون والمشاركة في أعماله؟
٭ بالطبع أنا سعيدة بالطفرة التي حدثت في التلفزيون حاليا وسعيدة بأن هناك مجموعة من الاعمال استطاعت ان تكسر السقف خلال رمضان الماضي وتقدم أعمالا جذابة وشيقة مثل مسلسلات «ذات» و«الشك» و«موجة حارة» لكن مع احترامي للاعمال التلفزيونية، الا ان نجومية السينما لا تدانيها أي نجومية اخرى.
البعض يتساءل عن سر ابتعادك عن السينما قبل أكثر من عامين؟
٭ قدمت فيلم «ساعة ونصف» والحمد لله حاز إعجاب الكثيرين بسبب قوة قضيته والأداء التمثيلي العالي جدا به ومن يومها لم أجد أي ورق آخر قادر على ان يجذبني اليه، كما أنني ارفض التواجد لمجرد الظهور، والسينما عندي ليست أغنية ورقصة مثلما هو موجود الآن، ولكنها عمل متكامل وقضية حقيقية.
لكن البعض يقول إنه تعال منك؟
٭ أعوذ بالله هل هناك أحد يتعالى على عمله بالطبع هذه شائعة، لكن أنا سمية الخشاب وأتعامل مع اختياراتي كنجمة والحمد لله لي جمهور يثق في اختياراتي ولا يمكن أن اخذله بتقديم اعمال رديئة.
كيف تقيمين فترة تعاملك مع المخرج خالد يوسف؟
٭ قدمنا معا أعمالا ناجحة مثل «حين ميسرة» و«الريس عمر حرب» حققت الملايين وكنت مرشحة لفيلم «دكان شحاتة» لكن خلافاتي مع كامل أبوعلي منعتني من الموافقة على الاشتراك فيها، لكن أعمالنا معا ناجحة وقدمنا من خلالها سينما ناضجة ولا مشكلة في اعادة التعاون معه بشرط وجود عمل جيد.
كثيرون ينتقدون مشاركتك في مشاهد مثيرة مع خالد يوسف وهو ما يتناقض مع مفهوم السينما النظيفة؟
٭ ياه.. هل هذه القضية مازالت مثارة؟ هل لايزال البعض يحاسبني على تقديم بضعة مشاهد في عملين؟ أنا لست ضد هذه المشاهد، وإن كنت سأكون حريصة في تقديمها فيما بعد، وأن يتم ذلك بشكل مخفف مراعاة للجمهور لكن حكاية السينما النظيفة وغيرها من هذه المسميات، أنا لا أتفق معها على الإطلاق لأني أعرف أن هناك سينما قوية وأخرى ضعيفة.
وماذا عن الغناء.. وخصوصا انك دخلت مجال الفن من باب الغناء؟
٭ أنا متحمسة جدا للغناء، وخصوصا أنني قادرة على الغناء بلهجات متعددة سواء كانت مصرية أو خليجية وأيضا بإمكاني الغناء بلغات أجنبية مختلفة سواء كانت إيطالية أو فرنسية، وأنا الآن في سبيل الانتهاء من الالبوم الاول، وأعتقد أنه سيكون مفاجأة للجمهور وسأقدم من خلاله لونا غنائيا جديدا.