Note: English translation is not 100% accurate
اختتام الدورة الرابعة عشرة من «الكويت المسرحي» برعاية وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب
«من منهم هو» للمسرح الشعبي يفوز بـ«التصويت» بجائزة أفضل عرض بعد منافسة شديدة من «راديكاليا» لـ«مسرح الشباب»!
22 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء










مفرح الشمري Mefrehs@
في أجواء شبابية وتنافسية أسدل الستار على أعمال الدورة الرابعة عشرة لمهرجان الكويت المسرحي في مسرح الدسمة، وسط حضور جماهيري كبير، تقدمه الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة، الذي أناب عن راعي الحفل وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود الصباح والأمين العام المساعد لقطاع المسرح محمد العسعوسي ومدير المهرجان صالح الحمر، إلى جانب عدد كبير من الفنانين والمثقفين الخليجيين والعرب ضيوف المهرجان واتسمت أمسية الختام، التي قدمت فقراتها المذيعة سودابة علي، بالبساطة قبل أن يتوج العرس المسرحي بإعلان الجوائز وإعلاء فرحة الفوز.
الاستمرار والعطاء
وبعد المشهد الاستهلالي الذي قدمه شباب «خواطر الظلام» والذي تم تقديمه بشكل «سريع» ودون احكام خصوصا انه يتحدث عن أهمية الاتحاد الخليجي، دعت عريفة الحفل سودابة علي الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة لإلقاء كلمة وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود بالإنابة إلى الصعود لخشبة المسرح، والتي جاء فيها: أربعة عشر عاما من عمر هذا المهرجان، ومازال قادرا على الاستمرار والعطاء ومواكبة المتغيرات الاجتماعية والثقافية بفضل ما تقدمه القيادة الرشيدة لهذه البلاد، من دعم لاستمرارية هذا المهرجان، وما يصاحبه من خلق لفرص التلاقي والحوار والعمل المشترك بين رموز المسرح والمبدعين الخليجيين والعرب، أربعة عشر عاما مضت من التلاقي المسرحي الوطني والخليجي والعربي، تحولت فيها الأماني والرغبات إلى خطوات فعلية على أرض الواقع، أسهم فيها الوعي الثقافي المستنير بنقل التجربة المسرحية ـ بكل ثقة واقتدار ـ من حالة تطويرية إلى أخرى سواء كان ذلك على مستوى الطاقات الإبداعية الشبابية، أو على مستوى الكيانات المسرحية، وهو الأمر الذي أسهم كثيرا في منح المسرح الكويتي، هويته الخاصة المنطلقة من بيئته وتاريخه وقضاياه من دون انفصال عن محيطه الخليجي أو العربي أو الإنساني، آخذين في الاعتبار كل القيم الأصيلة والتجارب الناجحة التي غرسها الرواد الأوائل في تربة المسرح، من أجل تثبيت دعائم الحركة المسرحية التي نحصد ثمارها جيلا بعد جيل.
وفي ختام كلمته شكر الفرق المسرحية الأهلية، والهيئة العامة للشباب، والمسرح الجامعي، والمعهد العالي للفنون المسرحية وشركة سوبر ستار، على مشاركتهم بأعمال هذه الدورة لما بذلوه من جهد في سبيل إنعاش الحركة المسرحية الكويتية، ولا ننسى تهنئة الفنان الكبير فؤاد الشطي أحد أهم رواد الحركة المسرحية الكويتية على تكريمه الليلة شخصية المهرجان.
شخصية المهرجان
وبعد ذلك أعلنت عريفة الحفل سودابة علي عن شخصية المهرجان والتي استحقها بجدارة الفنان المخضرم صاحب التاريخ الطويل فؤاد الشطي والذي صعد المسرح وسط احتفال واستقبال كبيرين، وقد ألقى الشطي كلمة مؤثرة قال فيها: «ألتمس المعذرة فأنا على علم أنكم تواقون إلى معرفة نتيجة الجوائز، وأعتذر لإخواني وأخواتي ضيوف المهرجان من الفنانين العرب الذين لم تتح لي الفرصة أن أتشرف بلقائهم لظروف لا يعلمها إلا الله ولقد تحاملت على نفسي للحضور الليلة طمعا وتمنيا أن أموت وأنا على خشبة المسرح، وأشكر القائمين على المهرجان الصغير قبل الكبير وشكرا لكم أن أعطيتموني هذا الحضور الرائع».
توصيات لجنة التحكيم
وطلبت المذيعة سودابة علي من أعضاء لجنة التحكيم الصعود على خشبة المسرح وهم: رئيس اللجنة د.عنبر وليد رئيسا وزهيرة بنت عمار وخالد جلال ود.سامي الجمعان وإبراهيم خلفان، وألقى د.عنبر وليد توصيات لجنة التحكيم والتي جاء فيها:
أولا: نظرا لما لاحظته اللجنة من مستوى العروض المقدمة في هذه الدورة، وبناء على ما اطلعت عليه من تقارير حول عروض الدورات السابقة، وأن هناك سمة مشتركة جمعت بين الدورات المختلفة هي المستوى غير المتصاعد للعروض، تهيب اللجنة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الى دراسة المسببات لهذا المستوى الثابت عبر لجنة مختصة تقوم بتلك الدراسة.
ثانيا: توصي اللجنة بتشكيل هيئة فنية مختصة لقراءة النصوص، وتقييم العروض قبل قبولها في المسابقة الرسمية وذلك لضمان جودة العروض.
ثالثا: توصي اللجنة بتأسيس ورش مسرحية «في فن الكتابة المسرحية» حيث تبين وجود ضعف واضح في البناء الدرامي في بعض النصوص المشاركة، وندرة النص المحلي المؤلف تأليفا كاملا.
رابعا: توصي اللجنة بتأسيس ورش مسرحية في «الإخراج المسرحي والسينوغرافيا» قبل بدء المهرجان لتدريب المشاركين بالعروض المسرحية.
خامسا: توصي اللجنة بالعناية بالممثل خاصة والعمل على تجويد مهاراته.
سادسا: توصي اللجنة باختيار النصوص المسرحية المعبرة عن واقع الكويت وبقية دول الخليج، لقربها من قضايا أبناء هذه البلاد.
سابعا: توصي اللجنة بإدخال أنشطة جديدة على فعاليات المهرجان، يكون من شأنها ضمان تواصل الفرق المسرحية مع ضيوف المهرجان ومع جمهور المسرح.
ثامنا: توصي اللجنة بإعادة النظر في إستراتيجية المهرجان، من أجل تطويره وتطوير أنشطته بما يتلاءم مع التاريخ الطويل والمكانة الكبيرة للحركة المسرحية في الكويت.
تاسعا: توصي اللجنة بضرورة اهتمام الفرق المسرحية المشاركة، بسلامة اللغة نطقا وبنية وإعرابا.
عاشرا: توصي اللجنة بتخصيص جائزة باسم «جائزة لجنة التحكيم» تمنحها اللجنة وفق معايير خاصة بها.
حادي عشر: توصي اللجنة بتخصيص جائزة لأفضل مكياج مسرحي، وجائزة أخرى لأفضل عمل جماعي.
ثاني عشر: توصي اللجنة بمشاركة عروض مسرحية خارج فضاء العلبة الايطالية.
ثالث عشر: توصي اللجنة بضرورة استخدام أكثر من مسرح لعروض المسابقة ـ وذلك لإتاحة الفرصة الزمنية للفرق لإعداد الديكور واستكمال عناصر العرض الفنية والتقنية، شريطة أن تكون هذه المسارح متكافئة تقنيا.
رابع عشر: تود اللجنة أن تشيد بما لاحظته من مشاركة فاعلة ودعم ومساندة من جيل الرواد مع الجيل المسرحي الشبابي في التمثيل على الخشبة، وهو الأمر الذي سيسهم حتما في تطوير قدرات هؤلاء الشباب الذين نعول عليهم في مواصلة مسيرة العمل الثقافي والنهوض بالحركة المسرحية الكويتية.
يذكر أن أقيم على هامش حفل الختام معرض فني تضمن لوحات من مسيرة شخصية المهرجان الفنان القدير فؤاد الشطي وقد نال هذا المعرض إعجاب ضيوف المهرجان لما تضمنه من نقاط مضيئة في حياة الفنان.
الجوائز
جائزة «الأنباء» لأفضل ممثل واعد الممثل «ميثم الحسيني» على جائزة أفضل ممثل واعد عن مسرحية «عتيج الصوف» التي قدمتها فرقة المسرح الجامعي.
جائزة «الأنباء» لأفضل ممثلة واعدة الممثلة «هنادي قربان» أحسن ممثلة واعدة عن مسرحية «بروباغندا» عن شركة سوبر ستار.
أفضل مؤثرات صوتية «هاني عبدالصمد» عن مسرحية «راديكاليا» لفرقة مسرح الشباب.
جائزة أفضل إضاءة «بدر المعتوق» عن مسرحية «من منهم هو» لفرقة المسرح الشعبي.
جائزة أفضل ديكور «أحمد البناي» عن مسرحية «راديكاليا».
جائزة أفضل ممثلة دور ثان «سارة رشاد» عن مسرحية «عتيج الصوف» لفرقة المسرح الجامعي.
جائزة أفضل ممثل دور ثان «يوسف البغلي» عن مسرحية «معزوفة الذاكرة» لفرقة المسرح الكويتي.
جائزة أفضل ممثلة دور أول «أحلام حسن» عن مسرحية «من منهم هو»، إضافة إلى حصولها على جائزة الفنان الراحل غانم الصالح التي تقدمها فرقة «ستيج جروب».
جائزة أفضل ممثل دور أول «علي كاكولي» عن مسرحية «راديكاليا»، إضافة الى حصوله على جائزة الفنان المرحوم كنعان حمد المقدمة من فرقة المسرح العربي، وسلمها له الفنان عبدالمجيد قاسم.
أفضل مؤلف «المؤلف سليمان حذامي» عن نص مسرحية «امرأة لا تريد أن تموت» مسرح الخليج العربي.
أفضل مخرج مسرحي «خالد أمين» عن مسرحية «من منهم هو» المسرح الشعبي إضافة إلى حصوله على جائزة الفنان الراحل منصور المنصور التي تقدمها فرقة مسرح الخليج العربي.
أفضل عرض متكامل مسرحية «من منهم هو» المسرح الشعبي إضافة لحصوله على جائزة نقدية مقدمة من مجموعة السلام سلمها الفنان عبدالعزيز المسلم.
أفضل أزياء حصلت عليها «إبتسام الحمادي» عن مسرحية «من منهم هو» المسرح الشعبي.
شهادة تقدير
استغرب الحضور عدم تسليم الفنانين الكبار المشاركين في هذه الدورة وهم جاسم النبهان وعبدالله غلوم وجمال الردهان والإماراتي سعيد سالم شهادات تقدير لدعمهم لجيل الشباب واكتفت لجنة التحكيم بتوجيه التحية لهم في توصياتهم.
بكاء جلال
عضو لجنة التحكيم المخرج المصري خالد جلال بكى عند إعلان فوز الممثلة المصرية سارة رشاد بجائزة أفضل ممثلة دور ثان، الأمر الذي استغربه الكثير من الحضور واستمر تأثر جلال حتى بعد تسليم سارة الجائزة!
التصويت.. حسم الأمر
علمت «الأنباء» أن جائزة أفضل عرض كان التنافس عليها بين المسرح الشعبي «من منهم هو» ومسرح الشباب «راديكاليا» وبعد ان تعادلا حسم الامر بالتصويت لصالح المسرح الشعبي. والأمر كذلك بالنسبة لجائزة أفضل مخرج والتي كانت محصورة بين خالد أمين ونصار النصار وذهبت إلى خالد أمين بالتصويت أيضا!
لجنة محايدة.. ونفي !
بعد الانتهاء من حفل الختام وتوزيع الجوائز انتشر بردوكاست عبر «الواتساب» ذكر فيه أنه تم رفع تظلم وشكوى عاجلة من فريق مسرحية راديكاليا ومسرحية «عتيج الصوف» لوزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود، بشأن نتائج مهرجان الكويت المسرحي بدورته الرابعة عشرة، حيث طالبت الفرق بإعادة التقييم من خلال لجنة تحكيم محايدة والمطالبة بإلغاء النتائج وذلك نظرا لتسرب أخبار من بعض أعضاء لجنة التحكيم بأنهم تم الضغط عليهم لاستخراج النتائج التي كانت غير متوقعة، وتم إعداد مذكرة الاحتجاج ورفعها لوزير الإعلام لإعادة التقييم وإلغاء النتائج، علما أن الجمهور والفرق المسرحية وضيوف المهرجان اعترضوا بشدة على النتائج المخيبة للآمال والتي من الواضح فيها محاباة، ولكن نفى هذا الأمر مخرج مسرحية «عتيج الصوف» نصار النصار من خلال صفحته على تويتر والأمر كذلك للهيئة العامة للشباب والرياضة.