Note: English translation is not 100% accurate
تطمح لتقديم برنامج يحمل طابع العالمية
أماني البلوشي لـ «الأنباء»: نضجت كثيراً.. و«شقاوتي» سر إختلافي
25 فبراير 2014
المصدر : الأنباء


لم أفقد حماسي ومازال أمامي الكثير لأقدمه.. وانتظروا مفاجأتي في الفترة القريبة المقبلة
«سبوت لايت» برنامج يقدم كل ما له علاقة بالموسيقى والفن والمعلومات العامة ليضيء على من يستحق ومن تمكن من لفت أنظار الجمهورخلود أبوالمجد
أماني البلوشي مذيعة تمكنت بعفويتها وشقاوتها من أن تكسر حاجز المألوف وتحصد محبة المشاهدين، فمنذ بدايتها صممت أن تمتلك شكلا مختلفا فحصدت عددا من الألقاب الغريبة منها: «المصرقعة» «الشقية»، ومن يقترب منها جيدا يجد أنها تنضج إعلاميا يوما بعد يوم، محافظة على الخط الذي رسمته لنفسها منذ البداية.ومن هذه النقطة بدأ حوارنا مع المذيعة أماني البلوشي وهذا نصه:
لماذا اخترت أن تكوني مختلفة منذ بدايتك في «رايكم شباب»؟
٭ منذ طفولتي امتلك طاقة كبيرة للحركة، وكنت لا أستطيع الجلوس في مكان واحد كثيرا فيصيبني الملل، لذا منذ قررت الاتجاه للعمل الإعلامي لم أتمكن إلا أن أكون نفسي، وكان هذا يشعر من قاموا بتدريبي بالسعادة، إلا أن هناك الكثير من المحاذير التي كانوا يقدمونها لي نظرا لأننا نعيش في مجتمع شرقي خليجي، لكن على الرغم من هذا كنت أيضا مختلفة.
ألا تنزعجين عندما يطلق عليك البعض لقب «المصرقعة»؟
٭ على العكس فهذا شيء يسعدني وهذا دليل نجاحي وأن شكلي المختلف جعلهم يعرفونني، وفي النهاية الأذواق لا تتفق، فهناك من أحب أماني بهذا الشكل وأصبح يتابعها وهناك من يجدني «مصرقعة» لأنه لم يعتد على مشاهدة مثل هذا الأسلوب في التقديم.
هل كونك فتاة كويتية هو ما يجعل البعض لا يقبل أسلوبك في التقديم؟
٭ هذا أحد الأسباب الرئيسية لأن المجتمع الكويتي اعتاد على المذيعة التي تجلس على الكرسي وأمامها ضيف تحاوره، ووجهها مليء بالمكياج، لذا عندما بدأت لفت الأنظار بكثرة حركتي وأسلوبي المختلف وهذه كانت المرة الأولى التي تتجرأ فيها مذيعة كويتية على التقديم بهذا الأسلوب.
بعد أكثر من عشر سنوات في مجال تقديم البرامج ما الذي تغير في أماني البلوشي؟
٭ تضحك قائلة (انت قولي)، اختلفت شخصيتي بالكامل لكن مازالت الرهبة موجودة حتى الآن وعند بدايتي في أي برنامج جديد، وخاصة إن كان على الهواء أشعر بأنها المرة الأولى التي أقدم فيها فيشاهدني من حولي أبكي وأسأل كثيرا عما سأقوله ووجهي يتحول للون الأصفر، لكن ما إن تدور الكاميرات وأسمع صوت المخرج يعطيني إشارة البداية أجد نفسي منطلقة وكأن شيئا لم يكن، لكن في بداياتي كنت صغيرة في العمر فلم يكن هناك ذاك التركيز الكامل، فكنت أحرص على أن أمسك بأوراق الإعداد في يدي في كل مقابلاتي وأستقي منها الأسئلة، لكن اليوم أصبحت أنا من يحضر إعدادي وأسئلتي وأبحث عن الضيوف.
هل طبيعة برنامج «سبوت لايت» هي التي فرضت عليك هذا النضج؟
٭ هذا سبب من الأسباب، فالبرنامج يقدم كل ما له علاقة بالموسيقى والفن والمعلومات العامة ليضيء على من يستحق ومن تمكن من لفت أنظار الجمهور، فكان من الضروري أن أقرأ يوميا الكثير من الأشياء المختلفة حتى أستوعب ما أقدمه في الحلقة، فلا أظهر أمام ضيوفي وكأني لا أعرف عنهم شيئا، ففي النهاية يظهر احترامي لهم، والقراءة جعلت تفكيري ينضج، لأنه حتى المعلومات العامة التي أقدمها في إحدى فقرات برنامجي جعلتني أطلع على الكثير مما كان ينقصني، وهذا لم يفدني فقط في عملي لكن في حياتي الشخصية أيضا.
كيف أفادك في حياتك الشخصية؟
٭ أفادني بأني أصبحت حين أتواجد في الأماكن العامة لا أخشى من فتح أي حديث أمامي من الممكن ألا أكون قرأت عنه، فحتى المواضيع السياسية والطبية وغيرها أصبح لدي الكثير من المعلومات عنها، وهذا جعلني أرتب أولوياتي في الحياة، فبعد أن كان من الممكن أن يجرحني أي شيء يقال أو يكتب عني، أصبحت على العكس قادرة على الاستيعاب والاستفادة منه بالشكل الإيجابي، فلم أعد أملك تلك النظرة السلبية، وأصبحت أمتلك ثقة كبيرة في قدراتي وإمكانياتي.
وتمازحنا قائلة: حتى ماسكات البشرة التي أحافظ بها على بشرتي أصبحت أنا من أصنعها لكثرة قراءتي عن فوائد الفواكه والخضراوات وغيرها من المواد الطبيعية.
في برنامجك الذي قدمته في «الجزيرة الخضراء» ضمن فعاليات ليالي فبراير شاهدك الجمهور تطيرين في المنطاد وتنامين على المسرح لتقفز فوقك الدراجات، ألم ينتبك الخوف من تعليقات الجمهور أو حتى من أن تتعرضي لأذى؟
٭ الحياة نعيشها مرة واحدة، وانا إذا لم أجرب كل ما يمكن أن أحصل عليه فسأشعر بأني ضيعتها هباء، ولم أستمتع بها، وقدري وضعني في مهنة يمكنني من خلالها أن أجرب الكثير من المغامرات، وهذا ما جعلني مختلفة، وهذا ليس جنونا أو استهتارا كما يفسره أو يقول البعض، لكني شخص يحب الحياة، وحتى المسؤولون عن هذا البرنامج والذين أكن لهم كل تقدير واحترام وسعدت بالعمل معهم كثيرا وهم يعرفون شخصيتي تماما مديرة الانتاج ماريان داكسيان والمخرجة نانسي جمال الدين صدموا عند إقدامي وموافقتي على المشاركة في هذه المغامرات وكان لزاما أن أوقع على تعهد بتحملي مسؤولية هذه المخاطرات، الأمر الذي لم أتردد فيه، وكنت سعيدة بمشاهدة لهفة الجمهور الحاضر وخوفهم عليا، فهذا يدل على المحبة، وهذا ما يسعى خلفه أي مقدم برامج محترف.
ماذا بعد هذا؟ هل هناك ما تطمحين لتقديمه؟
٭ من يقول إنه قدم كل شيء معناها فقد الحماس في حياته، ومازلت أطمح للمزيد، فعلى الرغم من نسبة المشاهدة العالية التي يحصدها برنامجي حاليا «سبوت لايت» إلا أنني أسعى لأن أتحول بهذا البرنامج لما هو أكبر وأخرجه من نطاق المحلية والخليجية إلى العربية، فأسعى أن أجوب العالم وأتواجد في كل المهرجانات الفنية المهمة لمقابلة كبار النجوم مثل جورج كلوني وويل سميث وجوليا روبرتس وغيرهم في برنامجي، وهذا ما بدأت في التخطيط له هذه الأيام ووضعت التصور الكامل له وسيكون مفاجأتي للجمهور في الفترة القريبة المقبلة.