Note: English translation is not 100% accurate
أكدت لـ «الأنباء» أنها تلقت العديد من العروض من القنوات ولكنها «مرتاحة» في «قناة اليوم»
راوية شرف الدين: بعض مذيعي الأخبار «مراهقون» لأنهم فارغون من الداخل
26 مارس 2014
المصدر : الأنباء


لكل قناة فضائية سياستها في تناول الخبر السياسي فالبعض منها يتناوله بشكل معتدل والبعض الآخر بشكل متشددمفرح الشمري - MefrehS@
بعد مرور خمسة شهور على عملها في قناة «اليوم» استطاعت المذيعة اللبنانية راوية شرف الدين أن تجذب المشاهدين لمتابعتها في نشرة أخبار الساعة الثالثة عصرا وذلك لصوتها الجميل وأسلوبها في قراءة الأخبار السياسية. راوية أكدت في حوارها مع «الأنباء» أنها تلقت العديد من العروض من القنوات الخاصة للعمل لديها ولكنها «مرتاحة» في العمل في قناة «اليوم» التي تدين لها بالفضل في تقريبها من المجتمع الكويتي واصفة بعض مذيعي الأخبار بالمراهقين لأنهم فارغون من الداخل وذلك حسب وجهة نظرها كمشاهدة.وإلى تفاصيل الحوار:
راوية يقولون الصدفة لعبت دورا مهما في عملك مع قناة «اليوم»؟
٭ «تبتسم» بصراحة نعم الصدفة هي التي جعلتني أعمل في قناة «اليوم» ومن دون اختبار أيضا.
«مقاطعا».. من دون اختبار كيف؟
٭ لدي صديقة تعمل في قناة «اليوم» أخبرتني بعد وصولي للكويت بأن القناة بحاجة إلى مذيعين وهي تعلم أني لدي شهادة جامعية في العلوم السياسية فقررت أن أجرب حظي خصوصا أنني عملت في لبنان مذيعة أخبار في إذاعة «صوت الشعب» وبعدما تحدد موعد الاجتماع مع المسؤولين في القناة ذهبت وكان أيامها انعقاد القمة الخليجية، وكانت هناك أمطار شديدة في الكويت وعندما وصلت قالوا لي: ادخلي إلى الاستديو واقرئي نشرة الأخبار لايف لأن مذيعي النشرة عالقون في المطر، والحمد لله لاقى ظهوري إعجاب المسؤولين، ومن بعدها عملت معهم واقدم حاليا نشرة الساعة الثالثة عصرا وأنا سعيدة جدا بثقة القائمين على القناة فيني وسعيدة أني أعمل مع فريق عمل جميل جدا يساعدني كثيرا في كيفية نطق الأسماء باللهجة المحلية لأنها كانت مشكلتي الوحيدة لكن حاليا «مشي الحال».
بالنسبة لمدحك لفريق عملك بأنه يعمل معك بجد واجتهاد هل هذا مفيد لمذيع الأخبار؟
٭ أكيد مفيد لمذيع الأخبار ولكن هذا لا يعني أن يقرأ مذيع الأخبار ما يدونه له فريق عمله فالمفروض أن يكون لديه معلومات عن الأخبار التي يقرأها حتى لا يكون كالببغاء يردد ما يقال له أو يكتب، وأنا أرفض أن أكون من هذه النوعية من مذيعي الأخبار الذين يظهرون على الشاشة يرددون ما هو مكتوب لهم وفريق العمل لأي مذيع هو عامل مساعد للبحث عن المعلومة من جميع جوانبها.
ما أولى الضروريات التي يجب توافرها في مذيع الأخبار؟
٭ في مقدمة الضروريات التي تأتي في شخصية مقومات مذيع الأخبار الذي يعتبر واجهة القناة الذي يعمل بها هي اللغة العربية والتي تعتبر من أولويات عمل المذيع ليكون متميزا فالإلمام بقواعدها إن لم تكن 100% فعلى أقل تقدير تكون برقم مقارب منه وبالصقل والتطوير يصل إلى الرقم المطلوب 100% وليس الصفر أو أدنى مستوى لا يفرق بين مجرور ومرفوع ومنصوب، بالإضافة إلى الثقافة العامة التي يجب أن يتحلى بها المذيع إذ عليه أن يكون ملما بالجوانب الثقافية العامة ليرتكز عليها في حواراته خلال عمله فليس من المعقول أن نجد مذيعا لا يعرف حتى عواصم الدول العربية أو القضايا المثارة حوله في شتى دول العالم حتى يعطي للمشاهد أنه لديه مخزون ثقافي جيد وأيضا أن تكون لديه سرعة البديهية وكيفية تجاوز المواقف الحرجة، وان يعمل على تطوير نفسه بالمتابعة والمطالعة المستمرة التي تجعل للمذيع كاريزما عالية وقبولا لدى المشاهدين.
هناك مذيعو أخبار يعتقدون في قرارة أنفسهم أنهم أصبحوا نجوما وعندما تخاطبهم تجدهم فارغين من الداخل؟ بماذا تصفين هذه النوعية من المذيعين كمشاهدة لهم؟
٭ أصفهم بأنهم مراهقون هم والقنوات التي يشتغلون بها لأن هؤلاء الذين يعتقدون هذا الاعتقاد نسوا فضل فريق أعمالهم عليهم الذين وفروا لهم قاعدة سليمة للظهور الجيد للمشاهدين، وهؤلاء لن يستمروا في المجال لأنهم لم يسعوا لتطوير أنفسهم مع وجود فرق مهنية عاملة معهم.
طريقة تناول الخبر السياسي في القنوات الفضائية مختلفة فهل هذا يصب في مصلحة المتلقي؟
٭ لكل قناة فضائية سياستها في تناول الخبر السياسي، فالبعض منها يتناوله بشكل معتدل والبعض الآخر بشكل متشدد حسب نوعية القضية المثارة وحسب توجه القناة لها وأنا أفضل أن ننقل الخبر كما هو وللمتلقي حرية تفسيره خصوصا أن حاليا لدينا مشاهدين واعين بما يدور حولهم من قضايا في ظل المتغيرات التي حدثت لأوطاننا العربية.
يقولون إن مذيعة الأخبار بعيدة عن الموضة فهل هذا صحيح؟
٭ طبيعة عمل مذيعة الأخبار يتطلب منها الرصانة والالتزام باللبس الرسمي حتى في مسألة المكياج فليس من المعقول أن تذيع أخبارا فيها قتل وعنف ومجاعة وهي «فل ميكب» فالاعتدال مطلوب منها حتى تظهر بشكل لائق للمشاهدين ولا تكون معرضة للسخرية منهم.
بعد مرور خمسة شهور في عملك بقناة اليوم هل أتتك عروض عمل في قنوات أخرى؟
٭ طبعا وعدد لا بأس به ولكن أنا أجد راحة بالعمل مع قناة «اليوم» التي قربتني من المجتمع الكويتي وعروض تلك القنوات لم تغرني بأن أقبلها، لأنني أبحث عن تطوير نفسي إلى الأعلى وليس أني أتراجع إلى الوراء وقناة اليوم حتى هذه اللحظة لم تقصر معي بشيء.
ما الأخبار التي شعرت راوية شرف الدين بالسعادة عند قراءتها في قناة «اليوم»؟
٭ بصراحة ومن غير مجاملة أخبار صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عندما يقوم بتهنئة الشعب مثل هذه الأخبار تشعرني بسعادة، لأنها نادرا ما نراها في البلدان العربية حتى في بلدي لبنان وهذا الشيء أثبت ما قرأته عن ديموقراطية الكويت من قبل، ولكن الآن أعيشه على أرضها فالكويتيون يختلفون ويعارضون ولكنهم يخافون على بلدهم وعلى أميرهم وهذا الأمر ميزة قلما نجدها في بلدان أخرى.