Note: English translation is not 100% accurate
هيفاء وهبي وسميرة سعيد أقوى مرشحتين لـ «WMA» ونادية لطفي: هيفاء لا تتحمل مسؤولية الحرب على «حلاوة روح»
4 مايو 2014
المصدر : الأنباء



يبدو أن القائمين على «World Music Awards» غيروا كثيرا لجهة الجوائز الممنوحة لعدد من نجوم العالم العربي، وقد تبدلت أسماء كثيرة مع الوقت فغاب مثلا اسم النجمة أصالة عن فئة أفضل مطربة وحلت محلها النجمة أحلام التي دخل اسمها فجأة على قائمة التصويت التي تنشر على موقع الجائزة، وأما أفضل أغنيات عام 2013 فسيتنافس عليها كل من نانسي عجرم بـ «أعمل عاقلة» و«الليلة» لعمرو دياب و«إزاي أنساك» لهيفاء و«كيفك إنت» لميريام فارس و«مازال» لسميرة سعيد و«تعبت منك» لإليسا، وهذا سيسهم في كيفية التصويت الذي يصب في خانة الفنان المرشح لنيل الجائزة، أما فئة أفضل كليب فقد انحصرت المنافسة بين تامر حسني بأغنية «سي السيد» و«تعبت منك» لإليسا و«يا غالي» لنانسي عجرم و«كيفك إنت» لميريام فارس، بينما غاب كثيرون عن فئة أفضل مطرب شاب ليبقى عاصي الحلاني وعمرو دياب وحسين الجسمي وسط تساؤلات حول كيفية انتقاء هذه الأسماء لتظهر في النهاية النتيجة المتوقعة في الحفل الكبير الذي يقام 27 الجاري في موناكو.
وذكر أحد المواقع على الإنترنت ان اسمي النجمتين سميرة سعيد وهيفاء من أبرز الأسماء المرشحة للفوز بالجائزة هذا العام، بدليل خروج معظم الاستفتاءات التي تؤكد جماهيرية هيفاء في العالم العربي وصولا إلى أوروبا، كما يوحي الغزل بين هيفاء والأميركية ليندسي لوهان قبل أيام ان هيفاء محبوبة من قبل الغرب الراعي الرسمي لمثل هذا النوع من الجوائز.
ومن جهة أخرى يرى كثيرون ان الحرب التي تتعرض لها هيفاء وهبي في مصر، هي الأكثر ضراوة حتى الآن، وهناك من يعتبر أنها مستهدفة شخصيا، بينما يعتبر آخرون ان الفن كله مستهدف، من خلال فيلم «حلاوة روح» في محاولة لشق الجسم الفني بأكمله، بدليل الآراء المتناقضة التي صدرت على لسان الفنانين والتي تراوحت بين مؤيدة ومعارضة لقرار المنع.
ولكن الفنانة القديرة نادية لطفي، نفت، في تصريحات لها محاربة المصريين لهيفاء، وقالت: لا أجد أن هيفاء تحارب في مصر، على العكس تماما، لأنها لو كانت تحارب فعلا، لما أصبحت نجمة محبوبة عندنا، ولكن ربما هناك خلاف حول المصنف الذي تقدمه ولكنها ليست مستهدفة شخصيا، ومن يجب ان يسأل عما يتعرض له فيلمها «حلاوة روح» هو السيناريست أو الكاتب او المخرج، أما هي فلا تتحمل مسؤولية الهجوم على الفيلم.