Note: English translation is not 100% accurate
محمود الليثي قدم تحية للجسمي بـ «بشرة خير» في قاعة «البركة»
جسار يطرب الجمهور و«يوبخ» هندسة الصوت و«يرفض» أن تقدمه غادة السني!
22 يونيو 2014
المصدر : الأنباء





خلود أبوالمجد
في أجواء جمعت بين الفن الشعبي والطرب الأصيل، أقيم مساء أمس الأول حفل فني ساهر جمع بين الفنان الشعبي المصري محمود الليثي، وملك الإحساس المطرب اللبناني وائل جسار، وهو الحفل الذي نظمته شركة سوليتير لصاحبها رامي عمران الذي أكد خلال مؤتمره الصحافي الذي عقد قبل الحفل بيومين، أن نجاحه المادي لا يهمه بقدر ما يهمه فتح سوق جديدة لشركته في الكويت.
وبدأ الحفل الذي حضرته الشيخة فريحة الأحمد والشيخة بسمة الصباح والشيخ دعيج الخليفة في الساعة العاشرة والربع مساء، حيث بدأ الفنان محمود الليثي وصلته الغنائية وسط تصفيق وترحيب الحضور به، الذين تفاعلوا مع أغنياته بشكل مميز، فغنى على مدى ساعة أكثر من 14 أغنية كان من بينها أبرز أغنياته التي نجح بها مثل «المرجيحة، وزلزال، عبده، حط ايده، قد الدنيا، سوق الجمال»، وأيضا قدم مكس أغنيات للفنان الشعبي أحمد عدوية بدأه بأغنية «عم يا صاحب الجمال» وانتهى بـ «بنت السلطان».
وتخللت فقرته العديد من التحيات التي قدمها الليثي لشعب الكويت وقيادتها على مواقفهم ودعمهم لمصر فيما مرت به طوال السنوات الـ 3 الماضية، وأيضا قدم تحية للفنان الإماراتي حسين الجسمي لحبه لمصر، وغنائه لها، وغنى بعدها الليثي جزءا من أغنية «بشرة خير» التي قدمها الجسمي دعما منه لانتخابات الرئاسة المصرية.
هذا وكانت المذيعة غادة السني هي التي قدمت الفنان محمود الليثي، وكان من المقرر أن تقوم هي بتقديم وصلات الحفل كاملة، لكن اتضح فيما بعد أن الفنان وائل جسار قام باختيار مذيعة أخرى لتقدمه بعد ان «رفض» ان تقدمه غادة السني، ما وضع الشركة المنظمة في حرج مع السني، مقدمين لها الاعتذار، وبعد انتهاء فقرة محمود الليثي صعدت المذيعة أماني الكندري لتقدم الفنان وائل الجسار، لكنها لم تكن موفقة في ذلك، فجاءت وقفتها وسط الآلات الموسيقية فلم يكن ظهورها بارزا، وكان صوتها منخفضا فلم يستمع أي من الحضور للكلمات التي قالتها، هذا بخلاف هندسة الصوت التي كانت تعاني في هذا الحفل من العديد والكثير من المشكلات، التي لم تجعل صوت الفنان الليثي غير واضح بشكل تام أثناء غنائه، وما دفع وائل جسار للخروج عن أعصابه في آخر وصلته الغنائية ليوجه لمهندس الصوت اللوم علنا في المايك أثناء غنائه أغنية «غريبة الناس» ليقول له «مفيش كده في الحياة أيوه مفيش كده في الحياة» وكان يؤشر على فريق هندسة الصوت.
ولكن بخلاف تلك المشكلة في هندسة الصوت نجح الفنان وائل جسار ما إن أعلن عن اسمه في إشعال حماسة الجمهور، فضجت قاعة البركة بالتصفيق والغناء برفقة وائل في كل أغنياته التي قدمها وهي 14 أغنية بدأت مع منتصف الليل وانتهت في الساعات الأولى من الصباح بدأها بأغنية «غريبة الناس وهي أيضا الأغنية التي غناها في ختام وصلته، وتلاها جرح الماضي، مشيت خلاص، بتوحشيني، خليني ذكرى، بدي شوفك، مليون احبك، ورائعة وردة أكدب عليك، وأعقبها جاي لتراضيني، على رمش عيونها، وأنا بنسحب، خطرنا على بالك، يفيد بايه الندم»، فكانت وصلته الغنائية طربية باقتدار.