Note: English translation is not 100% accurate
كشفت لـ «الأنباء» استعدادها لتصوير «الجدة لولوة»
حياة الفهد: «ريحانة» وضع يده على الجرح.. وتكريمه من «آدم» تقدير لرسالته
3 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء



عبدالحميد الخطيب
رغم نفي الفنانة القديرة حياة الفهد أنها لم تتلق أي دعوة من مؤسسة «آدم للتنمية الإنسانية» بالقاهرة لتكريمها وفريق مسلسل «ريحانة» خلال الفترة المقبلة، إلا أنها أكدت أنها ستكون سعيدة إذا حدث ذلك، خصوصا أنه دليل نجاح العمل ووصول قصته إلى الجمهور ولمسه قضية واقعية وهي ظاهرة العنف ضد المرأة وحقوقها المهضومة.
وكانت أخبار انتشرت عن قيام مؤسسة «آدم للتنمية الإنسانية» بتكريم أبطال مسلسل «ريحانة» وذلك لأنه لمس مشكلة العنف ضد المرأة ولتصديه لأفكار قديمة ومحاولة تغييرها فيما يخص معاملة النساء في الوطن العربي، وقالت الأخبار ان التكريم سيكون 10 الجاري بمقر المؤسسة في القاهرة.
وقالت حياة الفهد في تصريح خاص لـ «الأنباء»: التكريم هو تقدير لما قدمناه من رسائل واضحة للناس، مستدركة: موضوع «ريحانة» حلو وموجود في الدول الأوروبية لكننا لا نجده في وطننا العربي، بالإضافة إلى أن المرأة عندنا تخجل من التحدث في مشاكلها، وفي المسلسل وضعنا ايدينا على الجرح من اجل التغيير، وأتمنى أن يكون لنا أثر ويتم إنشاء جهات مسؤولة عن المرأة ورعايتها، فالمرأة هي عماد المجتمع والمدرسة الأولى وبمعالجة مشاكلها يخرج جيل واع ويستقيم المجتمع كله.
وبسؤالها عن جديدها، أجـابت أم سوزان: بعد شهر سأدخل لوكيشن تصوير مسلسل «الجدة لولوة» وسيعرض على الفضائيات خارج رمضان، وهو قصة مميزة للكاتب دخيل النبهان، ويدور في إطار اجتماعي إنساني حول جدة لديها أحفاد لكل منهم متطلباته وأفكاره التي لا تستطيع مجاراتها لفارق السن، ما يجعلها تحاول أن تغير من نفسها والنزول إلى عقول أحفادها لتقويمهم، وهنا تحدث مواقف كثيرة ستفاجئ المشاهدين.
يـذكر أن مسلسل «ريحـانة» يعاد عرضه هذه الفترة على شاشة «MBC1»، وهـو من تأليف حسين المهـدي، وإخـراج سـائد بشير الهواري، وبطـولة الـفنانة القديرة حياة الفـهد، وصلاح المـلا، وزهـرة عـرفات، وعبير أحمد، وعبدالمحسن النمر، ومحـمود بوشهري، وأحمد السلمان، وعبدالله بوشهري، وأسيل عمران، وفاطمة الحـوسني، وغـرور، وسالي القاضي، ومي عبدالله، وعدد آخر من النجوم.
ويرصد العمل معاناة المرأة وتفاعلهـا مـع قضايا المـجتمع، مـن خـلال شخصية «ريحـانة» الـتي تجسدها أم سوزان، وهي مسؤولة عـن «دار الأمـان» للـمعنفات، حـيث تتلـقى ضـريبة عملها ومطالبتها بحقوق المرأة التي تعيش حـالـة عـدم اسـتقرار نفسي بسـبب قسـوة الرجـل عليها، وتتشـابك الأحداث والخيوط الـدرامية لتبين نمـاذج أخـرى من النساء المضطهدات.